رواية زواج لدقائق معدوده الجزء الثاني البارت الاول بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زواج_لدقائق_معدوده الجزء_الثاني البارت_الاول بقلم الكاتبه زهرة_الربيع حصريه وجديده 
الحق يا جناب العمده بت عمك رجعت و معاها شاب حليوه اكده بس غطس في حفرة الصرف اللي حفرناها الصبحيه ومعارفينش نطلعوه واصل
حكم كان قاعد جمب نوح وقف و قال بزهول....ايه ...بتقول ايه يا غراب البيت انت هو انتو مغطتوش الحفره ليه
نجاتي قال بتوتر..مهو..مهو احنا ملحقناش جنابك ..و..وهو كمان كان ماشي في النص كده ملحقناش نحذروه دلوك الرجاله بيحاولو يطلعوه والست شروق بره قلقانه قوي
حكم قال بقلق...يادي النصيبه..يادي الجرسه اللي بقينا فيها...هنعمل ايه دلوك يا نوح
نوح كان واقف متجمد مكانو وعلى شفايفه ابتسامه معرفش يمنعها كل اللي سمعه بنت عمك رجعت والباقي كأنه متقالش
شروق رجعت بنت عمه او بمعنى اصح بنته اللي رباها على اديه... سنتين واكتر مشفهاش ولا حتى سمع صوتها كانت رافضه تكلمه مكالمه واحده حتى التلفون استكترتو عليه
فضل تايه في مكانو لحد ما فوقه حكم وهو بيقول.... يا ڤضحتنا الي مهتداراش يعني البت تجيب عريسها تعرفه علينا نقوم نغطسوه في الصرف من اول يوم
نوح لفتت انتباهه الجمله دي وبصلو باستغراب وقال...ايه....عريسها...عريس مين...انت قولت ايه يا عمي
حكم قال بتوتر .هاا...مش وقتو دلوك يا نوح واقفين نتسايرو والراجل بيفطس بره يلا ..يلا بينا
وطلع جري على الجنينه ونوح طلع وراه بسرعه علشان يفهم اللي بيحصل
في الجنينه كانت شروق واقفه جمب حفره غريقه شويه بس لحسن الحظ الميه قليله فيها
قالت بقلق واضح...نبيل...نبيل انت سامعني من عنديك
رد الشاب من جوه الحفره پخوف واضح في صوته وقال...شروق...شروق انا بجد تعبت..عايز اطلع من هنا انتي عارفه بتخنق من الاماكن الضيقه
شروق قالت بسرعه..اطمن يا نبيل نجاتي راح يجيب السلم وهيطلعك ..ومتخافش الميه قليله قوي متقلقش
نبيل قال بزعيق علشان تسمعه...طب بسرعه..بسرعه ارجوكي قوليلهم ينجزو
في الوقت ده جيه حكم وقال بقلق ..شروق... كيفك يا بتي
شروق حضنت ابوها وقالت بلهفه..اتوحشتك يا ابوي اتوحشتك قوي كيفك وكيف امي وسند و
بس قطعت كلامها لما شافت نوح جاي بيتقدم عليهم بطلتو اللي عشقتها سنين وملامحه اللي متتنسيش كل حاجه فيه زي ما هيه الا نظرة عيونه..حست فيهم بلهفه واشتياق 
ابتسمت بسخريه على افكارها واتجاهلت تماما انو بيتقدم عليها وبصت بسرعه للحفره وقالت...نبيل وقع في الحفره يا ابوي معرفوش يطلعوه بالحبل كانو هيغطسو وياه
حكم بقى يبص للحفره ويكلم نبيل ويطمنو
ونوح احتدت عنيه پغضب من الحركه اللي عملتها قدام الرجاله لما اتجاهلت وجوده ومسلمتش عليه بس حاول يهدى وقرب عليهم وقال...احم...كيفك يا بت العم...سلمتي على ابوكي اللي خلفك... مهتسلميش على ابوكي اللي رباكي
شروق التفتتله وبقت تبصلو شويه وقالت ...كيفك يا نوح ..احوالك ايه انشاله زين
نوح رفع حاجبه بدهشه وبقى يبصلها من فوق لتحت باعجاب..سنتين بس اللي عدو لكن غيرو فيها كتيير لبسها محتشم كعادتها لكن منسق جدا وثقتها واضحه على ملامحها قبل كلامها وقفتها رغم انها لسه متعثره لكن قويه كل حاجه فيها متغيره بقت انثى بكل معنى الكلمه ابتسم باعجاب واضح وقال ..زين...وبقيت زين اكتر بشوفتك....غبتي علينا قوي
شروق ابتسمت بضيق وقالت ...دول كلهم سنتين ..انا محسيتش بيهم واصل
نوح ابتسم بهدوء عارف انها لسه زعلانه منو قال..المهم انك رجعتي نورتي دارك
ابتسمت بسخريه وقالت...الدار منوره بناسها..ممحتجاش اللي ينورها ده كفايه القمر اللي فيها
نوح ابتسم بغرور ولسه هيرد حطت ايدها على كتف ابوها وقالت...دار فيها القمر حكم الجندي طبيعي تبقى منوره والبلد كلها تنور كمان
نوح بصلها بدهشه وغيظ من حركاتها ولسه هيرد نبيل قال بزعيق....طلعوني الاول وابقى

تم نسخ الرابط