رواية خسوف القمر بقلم الكاتبه نداء علي الفصل الاول حصريه وجديده
بالصورة التي بين يديه ليلحظ عيناها التي يصعب أن تتشابه مع أخرى فهي كسماء زرقاء بها غيوم من حزن دفين.
تحدث بترقب إلى جاسر متجاهلا رفض ونفي قمر لمعرفته بها قائلا
إذا ما اسمها
أجابها جاسر بحنين قمر عبد الرحمن القادري.
نظر إليه الضابط بتعجب ثم أعطاها بطاقتها قائلا باعتذار
استميحك عذرا آنستي فما نراه يوميا يجعلنا فاقدي الثقة بالجميع.
أذن لها الشرطي بالانصراف هرولت مسرعة تجاهد ألا ټنهار تستجدي من قلبها التوقف عن النحيب فقد انتهى وقت الاشتياق.
لحق بها جاسر مسرعا يناديها باسمها الذي طالما تغزل به وبها سنوات وتصم هي أذنيها كي لا تستمع إليه.
لحق بها واستوقفها ممسكا بيدها لكنها نفضت يده عنها بقسۏة وكره صاړخة بوجهه بقوة تضاهي قوة غدره بها وتخليه عنها قائلة
تبا لك إياك أن تلمسني مجددا أيها البائس.
جاسر بحزن اشتقت إليك كثيرا ياقمري.
قهقت قمر پقهر وتحدثت بدموع صارت صديقا وفيا يأبي الهجر قائلة
قمرك المشوه أليست تلك آخر كلمات بيننا.
ألم تقف تستمع إلى كلمات والدتك وهي تنتعني بأبشع الألفاظ واختفيت في عقبها.
لقد تركتني بالمشفى وذهبت تركتني وحيدة خائڤة يحيطني اليأس ويطاردني شبح المۏت.
جاسر كنت مجبرا.
قمر بل كنت كاذبا لو أنك تعلم للرجولة والوفاء معني لما خدعتني لقد وثقت بك من بين الجميع لم استمع إلى أحد بل اكتفيت بما تقول وفي النهاية خذلتني.
لم يمض على فراقنا أكثر من شهر واحد وتقدمت إلى أخرى وتزوجت بها.
أنا أكرهك أبغض رؤيتك يا جاسر.
جاسر لقد تطلقت أنا وهي ولم يعد بيننا سوى طفلتي ماسة.
ابتسم محاولا استمالتها ألم نكن نحلم أن تكن أولى فتياتنا ماسة.
قمر بنفور كنت بلهاء لم أعد أحلم أرجو منك أن تبتعد عن دربي فأنا أتألم عندما أراك.
جاسر أنا مازالت أحبك أعطني فرصة
ثانية سوف نتزوج.
اقترب منها بشدة فتراجعت للخلف لكنه لم ييأس واستمر بقربه قائلا بثقة
لقد ورثت عن أبي الكثير سوف نبحث عن طبيب تجميل ماهر يعيد إليك جمالك السابق فقط أعطني فرصة أخيرة.
أدارت وجهها عنه وتحدثت بصوت کسير
ربما يتمكن الطبيب من تجميل وجهي المشوه لكن محال أن يجمل ما بداخلي من اڼهيار لقد دمرتني.
تركته وعادت إلى بيتها تسللت بحذر إلى غرفتها بعدما اطمأنت على والدتها ونامت نوما أشبه بالغيبوبة تهرب من نفسها ومن العالم بأسره.
................................
في الصباح الباكر جلس يامن يستمع إلى والدته بحب واهتمام يبتسم تارة ويدعى الڠضب تارة اخرى إلى أن هتفت به مستنكرة
أرى انك تعاملني كما تعامل الاطفال.
يامن أولست طفلتي
ابتسمت والدته قائلة لا حرمني الله منك حبيبي لكن قلبي لن يطمأن إلا بزواجك.
يامن بهدوء عندما يأذن الله سوف أفعل علي الانصراف الآن وإن احتجت شيئا مهما كان هاتفيني أتيك على الفور.
قبل جبين والدته وغادر إلى عمله فأمثاله لا وقت لديهم للراحة فعراكهم مع الحياة لا ينتهي وإن
انتهي فمعناه مۏت محقق.
ارائكم وتفاعلكم والناس اللي قرأت قبل كده تقرأ تاني وتتفاعل كأنها آول مرة عادي جدا تابعووووني