رواية اهتز عرش الجبل عشقا الفصل الثالث حصريه وجديده
المحتويات
الضيوف اللي في الدور ده نخاليه لجميله وحسن واكده يبجول براحتهم وعشان حريم السرايا تبجي براحتها قالتها وهي تنظر لهند نظرات ارعبتها
ثم نظرت الي جميله وتابعت ولا انتي ايه رايك يا بتي
هتفت جميله بخجل ورقه اللي تشوفيه يا حاچه انتي واخوي ربنا يخاليكم ليا
هتفت ورد بسعاده وهي تضم جميله داخل صدرها ټحتضنها بحب يا زين ما فكرتي يا مرت عمي انا مجدرش اقعد لحالي من غير چميله .
سخرت هند باستهزاء وادارت وجهها للناحيه الاخري بينما هتفت الحاجة جليله بحب رينا يخاليكم لبعض يا بتي وافرح بعوضك عن جريب يا ورد يا بت جلبي
تلاشت ابتسامة ورد من علي شفتيها وهتفت بحزن ان شاء الله يا مرت عمي .. ان شاء الله
هتفت الخادمه باحترام سي چبل بيه الغفير حسنين بيجول لسعادتك عزيز بيه الچبالي هو الهانم بته في العربيه علي باب السرايا بيجول ان عنده معاد مع سعادتك
هتف جيل بجديه خاليه يدخله علي طول المخبل ده ويوصله للمندره جوام
نهض جبل من جلسته بشموخ يعدل طرفي عباءته السوداء علي كتفه وفي يده عصاه الابنوسيه وتابع اني هتوكل علي الله يا حاچه واعملوا حسابكم عزيز بيه ضيفي علي الغدا انهارده وبرضه بته خالوها لازمت تتغدي معاكم.
هتفت والدته بتاكيد طبعا يا ولدي من غير متجول ..
بينما هتفت ورد بسعاده وهي تحادث جميله ايوه خالونا نجعد من بته المصراويه الحلوه اللي كيف العروسه العبه دي
ضحكت جميله وتابعت بطلي تجولي عليها عروسه لعبه احسن لسانك يفلت منيكي جدامها وتجولي لها اكده
هتفت ورد وهي تعدل وشاحها فوق راسها اعمل ايه يعني ما هي اللي ضعيفه وصغيره كيف اللعبه وبيضا وعنيها ملونه وبشعر اوحمر !!!
تصنم جسد جبل الذي كاد ان يدلف الي باب المندره من داخل السرايا
هل الجنيه التي ظهرت له بالامس وارقت مضجعه تكون ابنه صديق والده
كيف لم يربط بين كلامهم السابق عنها وبين الفتاه ذات الخصلات الناريه التي سلبت له التي وجدها جالسه في الظلام علي شط النيل داخل حدود مملكته
لعڼ غبأوه فمؤكد هي بنسبه تسعه وتسعون بالمئه هي ولكن يجب ان بتاكد الاول ولكن كيف
قطع سيل افكاره صوت رقيق وناعم كهديل الحمام من خلفه صباح الخير !!!
تخشب جسده اكثر واكثر واخفقت درجات قلبه بشكل اوجع قفصه الصدري وبات علي يقين ان جنيته الصهباء هي ابنه صديق والده .
استقبلتها جميله وورد بالاحضان مرحبين بها هتفت جميله وهي تقبل وجنتيها كنت هزعل اوي لو ما جتيش انهارده
ضحكت ديالا بحلاوه وتابعت انا وعدتك اني جايه وانا عمري ما برجع في كلمتي
لمحت جميله جسد شقيقها المتخشب امام باب المندره من خلف ديالا فهتفت تساله عاوز حاچه يا خوي
فاق جبل من تخشبه وتنحنح بخشونه كي يستعيد ثباته مره اخري لا سلاموا عليكم ..
ثم دخل الي المندره مغلقا الباب خلفه ولكنه اختلس نظره اليها قبل ان يغلق الباب فظهر نصف وجهه وعينه الزيتونيه التي رمقت ديالا بفضول ..
ديالا التي كانت تتطلع الي ظهره العريض بجلبابه وعبايته السوداء اهتز بدنها ما ان استمعت الي صوته الرخيم وما ان لمحت نظره عينيه من شق الباب حتي هوي قلبها الصغير داخل صدرها پخوف عندما ابصرته
هل هو ذلك الۏحش الذي افزعها بالامس
متابعة القراءة