رواية زين وزينة الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فى صالح شركه زينة
صاحب الفندقحقا أنك ذكية جدا
زينة بغرور نعم أعلم هذا
صاحب الفندق ممكن قبول دعوة العشاء اليوم
زينه بعصبية أنت تعلم أن زينه يوسف عز الدين لا تقبل بذلك
رحل صاحب الفندق و هو يشعر با الاحراج 
وقامت زينة بالاتصال
زينه بثقةصاحب الفندق سيدفع شرط جزائي وثمن تذكرت الطائرة
بيطار كنت واثقا من هذا 
زينه ببرود اتمني أن تتوقف عن فعل المشاكل و تنبه على العمل.
قال بهدوء بالطبع
وأغلقت زينة.
كل هذا تحت أنظار زين وكان ينظر نظرة اعجاب
امير بصوت عالى زين ماذا حدث أنت لست معى.
زين بنظرة اعجاب هذا الفتاة لقد فقدت عقلى بسببها.
امير بغمزه ماذا حدث
زين لم يحدث شيء كل القصة لقد قابلتها فى المطار سحرتني ابتسامتها
امير مهلا يا راجل هل هذا حب
أجاب بنفس بالتأكيد لا أريد أن نكون على علاقة.
امير اظن انها لا تقبل الآن هيا نذهب إلى العمل.
كان يحضر التصويرو هو يفكر في زينة.
وبعد قليل جاء إبن خالة زينة رامي لكى يصطحبه ذهب إلى الطاولة و جلس أمامها
و قال دون أن يسلم عليها ياليد 
بابتسامة حبيبت قلبى امريكا نورت.
زينة بغرور طبعا يا ابني
رامىايه التواضع ده
زينه بابتسامة يلا أحسن حاجة فيا التواضع انا وهو نحب بعض من واحنا صغيرين خالتى عاملة ايه
ظهرت معالم الحزن على رامي و قال بصي يا زوز مش عارفه اقولك ايه بس حصل مشكلة كبيرة.
سألت بتوتر في ايه.
رايكم بصراحة 
وللحديث بقية
زين_وزينة
روايات_بقلم_منال_كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
حسبي الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
اللهم انصر اخواننا في فلسطين والنصر لجميع البلاد
العربية والإسلامية 
زين_وزينة
الفصل_الثاني
بقلم منال كريم
في المطعم
سألت زينة على خالتها.
ظهرت معالم الحزن على رامي و قال بصي يا زوز مش عارف اقولك ايه بس حصل مشكلة كبيرة.
سألت بتوتر في ايه
قال بهدوء خالتك و هي تحضر الاكل.
قالت بعصبية حصل ايه ليها.
قال بصوت عالي و هو يركض نسيت تحط الملح في الاكل.
نظرت له بسخرية و قالت ببرود يخربيت ببرودك يا شيح عيل بارد.
و غادرت خلفه.
في منزل سامية
استقبل الجميع زينة بكل محبة و سرور.

محمود زوج ساميه نورتي يا زينة.
أجابت بهدوء شكرا يا عمى وحشتينى والله
رانيا بنت خالة زينة عامله ايه يا زينة.
زينهالحمد لله انتى عامله ايه وجوزك مزعلك ولا ايه
محمد جوز رانيا أنا اقدر يا معلم
قالت بابتسامة ايوه كده شاطر
ثم نظرت إلى زوجة رامي و قالت ايه يا دنيا مش تقومى تساعده حماتك.
دنيا بدلال أنا مش بعرف اطبخ
قالت بمزح يا حظك يا ابنى خالتى
سامية وهى تخرج من المطبخ بسم الله ماشاء الله عليكى انتى تعرفى تعملي كوبيه شاى
نهضت من مقعدها و قالت بثقة طبعا بعرف أعمل شاى
رامى شاطره يا زوز.
قالت بعصبية أنت تخرس خالص كان مقلب زفت.
و جلسوا يتناولون الطعام في سعادة و مزح
بعد الطعام
كانت تريد زينة تخلد الى النوم فهي عاشقة النوم و الطعام.
رانيا تعالى نتمشى يا زينة
قالت بتعب لا عايزه أنام
دنيا بعصبية انتى على طول عايزه تنامى قومى يلا
وبعد ضغط خرجت زينه ودنيا ورامى ومحمد و رانيا.
وسط شوارع امريكا الصاخبة والجو البارد يسير زين مع امير
وحين يسير تقع عيونه على صاحبه الضحكة الجميلة هذا الاسم الذي قرر أن يطلقه عليها.
زين باعجاب ما هذا الجمال
أمير بمرح لقد وقعت في الحب ياصديقي.
قال بنفي حب ما هذا الهراء اي حب هي مجرد فتاة جميلة نكون في علاقة عابرة فقط.
أمير بحزماظن هي ليست من هذا النوع.
أبتسم بثقة و قال انتبه صديقي و أعلم من أنا لا فتاة تستطيع مقاومتي.
و نظر لها باستهزاء و قال هي مجرد فتاة عادية يجب أن تكون سعيدة لاني اريدها في علاقة.
أبتسم امير بثقة فهو يعلم أن كل الفتيات تحب أن تكون برفقة زين ذو شأن هام شخصية مشهور شخص وسيم يملك الكثير من المال.
في الجانب الآخر 
تسير زينة بجوار رانيا و دينا و هما متميزون بثياب المحتشمة التي تزين كل فتاة مسلمة ملتزمة.
زينة بعصبية و الله عايزة أنام يلا نمشى عايزه انام علشان اصحى بدرى علشان الطياره
دينا برجاء يا بنتي الجو حلو خلينا شوية كمان
أومأت رأسها اعتراضا
قالت رانيا اقعدي يومين هنا.
أجابت بهدوء كان بيطار باع الشركة في مزاد علني و الله نفسي اطرده بس أبوي ماسك فيا و الا ايه ابن صاحبه مالي أنا بالجو ده
نظرت رانيا و دينا إليها باعجاب و قالت دينا اجمل و أصغر سيدة أعمال في الدنيا.
أجابت بغرور اكيد طبعا بس يلا نمشي.
كان محمد و محمود يسيرون قبل الفتيات بمسافة.
قالت رانيا بنفاذ صبر يلا يا اختي.
وبعد يوم طويل عادت زينة إلى منزل خالتها وأخذت حمام و أدت صلاة قيام الليل ثم خلدت الى النوم.
أما عند زين ذهب إلى الديسكو مع أمير حتى الصباح.
في الصباح
تناولت وجبة الإفطار معهم ثم توديع عائلتها و ذهبت إلى المطار.
في المطار
كانت تجلس في انتظار موعد الطائرة كانت تتصفح الهاتف.
و جاء زين وأمير ومعهم فريق التصوير.
ذهب زين بكل ثقة لكى يجلس على طاولة زينة وقبل أن يجلس نظرة منها كانت كفيله أن تمنعه من الجلوس.
وامير والفريق انفجروا من الضحك على زين.
شعر زين بالاحراج و اصبح كتلة ڼار بسب الڠضب
نظر إليهم پغضب و قال توقفوا عن الضحك
قال أمير و هو يبتسم لا تحزن يا صديقي.
قال بأمر امير أريد كل المعلومات عن هذا الفتاة من هذه الفتاة
أمير حسنا.
كان زين مثل معظم الشباب لا يتحمل فكرة الرافض.
في الطائرة
كان مكان أمير بجوار زينة ولكن زين طلب من أمير تبديل المقاعد وبالفعل وافق أمير.
نظر لها پغضب و بعصبية ما سبب هذا الغرور 
لما تجيب و تكتفى بنظره احتقار.
سأل پغضب هل أنت صمم 
لا تجيب أيضا و تتصفح الهاتف و كأنه هواء غير مرئي.
ممكن جعله يقسم سوف يكسر هذا الغرور.
وبعد ساعات وصلت الطائرة إلى لندن
وخرجت هي بكل غرور وكبرياء كالعاده هذه عادتها الغرور و الكبرياء.
وصل زين إلى المنزل هو وأمير 
دخل زين بعصبية.

أمير بهدوء على مهلا يا رجل.
جلس بغض على البار و التقط زجاجة مشروب و كان يشرب بشراهة و سأل پغضب
من هذه الفتاه
قال بتحذير هذا خطړ ياصديقي هذه الفتاه ليست لك.
أجاب پغضب أمير انا أريد كسر غرور هذه الفتاة هل تتخيل هي رفضت القرب من زين سينج! هل فقدت عقلها!
لم يجيب امير و ذهب إلى غرفته.
أما زين لايستطيع النوم بسبب هذه الفتاة و ظل يحتسي الكحول طول الليل.
أما زينة
تتحدث فى الهاتف مع أبيها
قالت بحب ازيك يابابا
يوسف بدموع الحمد لله يا قلب بابا عامله ايه.
أجابت بهدوء الحمد لله الكل عاملين ايه عندك.
يوسف بشوق الحمد لله مش ناويه تيجي بقا وحشتينى أوى
تتالات الدموع في عيونها و لكن هي خبيرة في إخفاء حزنها و ضعفها.
لذ قالت بهدوء 
والله العظيم أنت كمان وأن شاء الله قريب أنزل مصر
يوسف تيجي بالسلامة.
أجابت بهدوء الله يسلمك المهم نكلم
تم نسخ الرابط