نوفيلا من فضلكِ فرصة أخيرة بقلم زهرة عصام الفصل الرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

شعرها و قال بصوت خفيض مرعب
هتطلي دلوقتي تجيبي العيال و تنزلي زي ما متعودة تعملي لأمي اللازم و تعملي فطار للكل و اه يا داليا هتكوني خدامة ليا ولامي و مراتي و عيالي 
غير كدا مش هيبقي ليكي لازمة
زقها على الأرض فوقعت عند رجل أمه اللي كانت بتبص ليها بتشفي 
مدت اديها و جذبت شعرها هي كمان و هي بتقول 
فاكرة عشان مشلۏلة هتعرفي تبيعي و تشتري فيا ! لا يا حيليتها إنت هنا خدامه تحت رجلي و خدي الصدمة الكبيرة بقي 
أنا كنت عارفه أنه متجوز و مش بس كدا دا أنا اللي قولتله يتجوز واحدة بنت ناس حلوة كتكوتة كدا و يبدلك يا بومة
زقتي على الأرض و كل دا و أنا بسمع ليهم و جوايا ڼار ڼار قايدة لو خرجت ھتحرق الكل و أولهم أنا 
وقفت و نفضت ايدي و طلعت على شقتي لكن قبل ما أطلع لمحتهم بيبصوا لبعض بإنتصار و سمعت حماتي بتهمس ل جوزي 
خليها كدا زي البيت الواقف لا واصلة متجوزة و لا واصلة مطلقة عشان تتعلم الأدب و تتعلم تتفرعن عليا تاني
منير بصلها و هز رأسه بإيجاب و دخل عند كايلا اللي بعد دخولة بكام دقيقه صوت ضحكتها ملئ المكان
دخلت شقتي و بصيت لولادي اللي بصولي بحزن و عرفت أنهم شافوا اللي حصلي على ايد أبوهم و جدتهم 
قلبي ماټ معتش فيه ذرة حب ولا ثقة ليهم 
بوست على دماغ عيالي و قولتلهم يدخلوا يغيروا هدومهم عشان ننزل تحت زي ما جوزي طلب
دموعي نزلت ڠصب عني على حالي اللي وقلت لية أنا مكنتش استحق دا كله دا أنا كنت مبسوطة أنه رجع من تاني و هعيش في حضنه الكام شهر اللي هيقعدهم كنت بعافر معاه و رضيت أنه يسافر عشان يحسن من دخلنا دي بقت نهايتي الإهانة و الذل لية و لأمه !
نزلت تحت تاني و بدأ اخدمهم و كل ما اعمل حاجة ليه أو للسنيورة الخواجاية ڼار تقيد في قلبي ڼار مش بټحرق حد غيري أنا
عدي أسبوع على دا كله على خدمتي ليهم و اهانه ليا قدام مراته و أمه و قادم عيالي اللي بقوا بيبكوا ډم عليا من المعاملة الژبالة دي 
موبايلي رن برسالة ضحكتي بقت من الودن للودن قولتلكم لو ڼاري خرجت ھتحرق الكل و أولهم أنا
وقفت قدامه هو و أمه و قولت بكل ثقة 
تاخد مراتك و أمك و
مش فكاش قدامي يا حليتها تاني اطلعوا برة بيتي
تابعووووووني

تم نسخ الرابط