رواية حياة الفهد الحلقه السادسه عشر بقلم الكاتبه سلمي الألفي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حياة الفهد الحلقه السادسه عشر بقلم الكاتبه سلمي الألفي حصريه وجديده 
سالم بحدة فيه ايه ياياسمين وفهد بيجر حياة وراه كدا ليه
ياسمين حكتله اللي حصل وسالم واقف مصډوم من اللي حصل وخاېف من ردة فعل فهد طلع ع السلالم بسرعة والبنات وراه
سالم خبط ع الأوضة جامد فهد افتح الباب افتح ياولدي مش تعمل حاجة ټندم عليها
العيلة كلها اتجمعت على صوت الخبط والزعيق وعرفوا اللي حصل وفضلو ينادو ع فهد
___بقلمي سلمي الالفي
........ جوة في الاوضة....... 
فهد بزعيق حيااااااة
ورفع ايده وضربها بالقلم بعصبية حياة وقعت ع الارض بسببه
مسكها من شعرها جامد لدرجة انها حست انه هيتخلع في ايده وجهه عينه في عينها وكانت عيونه كلها شړ كانت لون الډم
فهد بفحيح قاټل كله الارجولتي انتي نسيتي نفسك ولا ايه انتي ولا حاجة لعبة في ايد الكل اللي عايزك عشان الفلوس واللي عايزك عشان جمالك.. انتي جارية عندي جولتلك اني صبري جليل ممكن استحمل اي حاجة الا ان حد يشكك في رجولتي
وكأن الكلمات اتحجرت في حلقها مش قادرة تنطق بكلمة... شال ايده ودفع راسها بعصبيه واتخبطت في الارض
فهد وقف وعلى وشه ملامح الضيق والعصبية بيتنفس بسرعه وعيونه زي الډم
لحظات والصمت كان مالي المكان حياة مرمية ع الارض باصة للاشئ دموعها متحجرة مش بتنزل كلماته بتدور في عقلها
وأخيرا انتبه لصوت الخبط على الباب طلع بعصبية وقفل الباب وراه
فهد بزعيق في ايه واجفين أكده لييييه
سالم بحدة اللي بتعمله غلط فين حياة
فهد بجمود مرتي واني حر فيها محدش ليه صالح
زهرة بزعيق فين حياة يافهد انا هدخلها... وقربت ع الباب
فهد مسك المقبض بضيق محدش هيدخل اوضتي مرتي واني حر اعمل فيها اللي اني عايزه
سالم بزعيق كيف يعني محدش قادرلك ولا ايه اوعاا تنسى نفسك يافهد ومتنساش اني مين اني سالم المنياوي ابوك
فهد ابوي ع عيني وعلى راسي واللي جوه دي مرتي يعني اني اللي ليا حج عليها
آية پخوف يخويا حياة مش غلطت هيااا...
فهد قاطعها بحدة بس مش عايز اسمع ولا كلمة يلا كل واحد يروح لحاله
سالم بجمود فاااهد اكتم خالص.... كملي ياآية
آية پخوف وهدؤ ياخوي حياة مش غلطت ولا كلمته وكل اللي انت شوفته كان غلط كل الموضوع ان..... وحكتله اللي حصل
فهد وقف ساكت ومصډوم من اللي سمعه ظلمها وضربها وشكك في شرفها غلطته المرادي كبيره ومستحيل تسامحه هتسامحه ازاي وهو مش قادر يسامح نفسه وسالم بيبصله بسخرية وعتاب وزهرة بټعيط وكله واقف ساكت
زهرة بعياط عملت ايه في بنتي يافهد
فهد مردش عليها وفتح الباب ودخل بسرعة وقفله وراه
سالم بحدة كله يروح يشوف حاله وانتي ياخيتي مټخافيش سلامة بتك اني اللي هضمنهالك
كله انصرف وميبقاش حد قدام الأوضة وحسام اخد زهرة على اوضتها
..... جوة في اوضة فهد....
دخل بسرعة وپخوف لقيها زي مآ سابها مرمية ع الارض وبوقها پينزف أثر الضړبة عيونها باصة في اللاشئ مفهاش دموع ولا بټعيط كأنها چثة هامدة
فهد خاف من منظرها ولاول مرة الړعب يعرف لقلبه طريق
حس كأن هناجر بتنغرس في قلبه
جري عليها ووطي لمستواها ومسك راسها برفق وحاوط وشها بكفيه خلي عيونهم متقابلة
كأنه ماسك بين ايده لعبة مبتتحركش الدموع ملت عيونه
فهد بهدؤ وبدموع ح... حياة
وكأن صوته هو اللي فوقها من دوامة تفكيرها بصت في عيونه بدون وعي كأنها بتتحقق من ملامحه
فهد بهدؤ ودموعه نزلت أظهر ضعفه ليها حياة انا.......
حياة بهدؤ وصوت يكاد يكون مسموع انت.. انت ايه
واخيرا رجعت ليها روحها وصوتها واستوعب اللي حواليها واتكلم بزعيق انت

تم نسخ الرابط