رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل السادس حصريه وجديده
الطريقة.
أشرف وان قلت أنني معجب بها
يامن اذا تحدث اليها وان كنت ترغب في الارتباط بها فلتفعل.
أشرف حسنا سوف أفكر في الأمر
واعتذر ان كان تصرفي قد اغضبك.
غادر أشرف وتوجه يامن الى قمر قائلا بحدة غير مبررة
هل تضعين عدسات لاصقة
نظرت اليه قمر بدهشة قائلة
بالطبع لا لم تسأل!
يامن بتوتر لا شئ ولكن الأفضل أن تنتقبي كليا بدلا من اظهار عينيك هكذا فهي فتنة.
تعلقت نظراتها به وتوقف عقله عن استيعاب ما تفوه به.
أرادات قمر نهره لكنها ارادت الاستمتاع بتلك اللحظة وان كانت لحظة وقتيه ستنتهي لا محالة الا أن احتياجها الى كلمات تشعرها بكونها انثى جعلها تؤثر الصمت.
تكرار رنين هاتفه جعل كليهما ينتبه الى الواقع فيامن لن يسمح لقلبه بالتعلق بأحد وقمر عليها ان ترجع الي شرنقتها كي لا تقابلها صدمة اخرى فتكن القاضية.
اجاب الاتصال فابتسم تلقائيا عندما استمع الي صوت والدته تحادثه قائلة
كيف حالك يا صغيري
قهقه يامن قائلا
بخير يا حبيبتي
نهال أنا بالقرب منك هل أتى إليك وأتناول قهوتي معك
يامن بترحاب وهل لي أن أرفض شرفا كهذا أنا بانتظارك.
ادار يامن وجهه الي قمر قائلا
والدتي في طريقها الى هنا.
قمر بهدوء حسنا.
يامن لقد نفذت القهوة لدينا سأذهب مسرعا واحضر البعض منها هل ترغبين بشئ!
قمر شكرا لك.
بعد قليل عاد يامن وفي اعقابه والدته.
كانت تبدو سيدة في منتصف عقدها الخامس أنيقة دون اسفاف وجمالها ذو رونق مميز.
تبادلت التحية مع قمر وتحدثتا الى بعضهما بينما يامن قد اعد القهوة كما تهواها والدته.
ارتشفت نهال قهوتها بهدوء وعيناها تتابعان قمر التي كانت تدعي الانشغال بعملها بينما قلبها ينبض پعنف فهي لم تعتد بعد التعامل المباشر مع أناس جدد.
تحدثت نهال بود قائلة
لقد حدثني يامن عنك كثيرا
قمر بترقب حقا وهل ما قاله مدحا أم ذم
ابتسمت نهال قائلة
يامن عندما يغضب من شخص لا يذكره مطلقا
قمر حسنا هذا يعني انني محظوظة للغاية فهو ليس غاضبا مني.
نهال وكيف له أن يغضب من فراشة رقيقة مثلك ما شاء الله تبدين جميلة يا قمر هل لي برؤية وجهك
الهلع البادي بعيني قمر جعل نهال تتراجع قائلة
لا تفزعي هكذا لقد كنت أمازحك.
امتلئت عيني قمر بدموع نجحت في إخفاءها لكن يامن الواقف جوار والدته قد لاحظها وبدأت شكوكه في الازدياد حيال قمر.
كم أن الحياة متقلبة تارة هادئة وتارة أخرى يعلو صخبها فيصم الأذان.
تعجبت قمر في نفسها مما يحدث فرؤيتها الآن لوالدة يامن كان أشبه بالصڤعة القاسېة التي ايقظتها من حلمها الواهي في حب محال ووصال لن تنله مطلقا.
وكيف تناله وهي ترتعب من رؤية نهال لوجهها المشوه.
بينما كان عقل يامن حائرا يتخيل أسباب عدة لتوتر قمر وهداه تفكيره الى أن بحياتها سر ما وربما شخص ما جعلها تخشى التعامل والاقتراب ممن حولها.
اقترب موعد العرس
المنتظر ببيت عثمان واستغلت علياء التجهيزات في شغل وقتها بأكمله وفعل عثمان المثل كي يبتعد عن دربها قليلا ربما تهدأ ويهدأ معها نيرانه التي تندلع كلما تذكر اقترانها بسواه
محال أن يتركها ثانية لكنه لا يعرف السبيل الى استعادتها واستعادة روحه التي ضل السبيل اليها.
استعادت قمر بعضا من ثباتها ونجحت في كبح جماح نفسها التواقة في فرصة ثانية للعيش.
هب يامن واقفا بقلق عندما اقتحم الصيدلية بعضا من رجال المباحث تقدم احدهم قائلا
هل أنت المالك لتلك الصيدلية
اجابه يامن أنا المسؤول هنا.
الضابط معي أمر من النيابة العامة بالقبض على المالك وصاحبة ذاك التوقيع قمر القادري.
منتظرة تعليقااكوا بفاااارغ الصبر وتفاعل كبييير هيخليني انزل الفصل القادم ..شكرا مقدما.
تابعووووووني