رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل السابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مكان مقر عملها.
هرولت وقدماها لا تقويان على الحركة خوفا من مجهول لا تعلمه هل أصاب صغيرتها سوء اما يكفها ما أصابها من قبل.
هل اختطفت ام قټلت لم تستطع ان تحتمل تلك الهواجس القاټلة فجلست ارضا بمدخل البناية.
من بعيد رآها جاسر الذي اتى راغبا في رؤية قمر.
اقترب منها بحذر فهو لم يلتق بها منذ ابتعاده عن قمر.
تحدث اليها بإشفاق قائلا 
ما بك يا خالة سميحة
في بادئ الأمر لم تتعرف اليه وسرعان ما تذكرته بعدما كرر سؤاله مرة أخرى نظرت اليه بدموع فاضت من قسۏة ما تعانيه قائلة
ابنتي قد ضاعت يا جاسر مر يومان ولم تعد مؤكد انه قد أصابها مكروه.
ااااه يا بنيتي لقد اكتفينا من تلك الدنيا ومصائبها التي لا تنتهي اللهم رحمتك أرجو.
مد جاسر يده اليها هامسا بحزن 
لن يصيبها سوء إن شاء الله هيا معي سوف نبحث عنها.
لم تستطع سميحة الرفض رغم رفضها لوجود جاسر إلا أنها لا تجد بديلا امامها.
تساءلت سميحة بصوت ضعيف من فرط ۏجعها 
أين سنذهب الآن أين ينبغي بنا البحث عنها
جاسر علينا الذهاب الى مقر عملها اولا.
سميحة لكني لا أعلم أين هو.
جاسر بحزن أنا اعلمه فقد كنت اتبعها منذ فترة.
وعيون العاشقين نوافذ تطل منها أسهم لا يصاب بها إلا من ذاق طعم الهوى وأتقن فهم لغته واشاراته.. لغة تجسد مشاعر يصعب البوح بها غيرة واشتياق وۏجع وندم وصړاخ يدعوك للعودة.
كانت علياء تتنقل هنا وهناك تحاول الاندماج بين فتيات كثر اتين لمباركة زواج ابنة عمها.
يتراقصن ويتضاحكن فيما بينهن توجهت علياء الي غرفتها لترتدي ذاك الثوب الذي انتقته لها زوجة عمها فكان ثوبا مميزا جماله هادئ وبعدما ارتدته علياء صار صارخ الجمال.
تحركت خارجا بسعادة فهي تبدو الأن كأميرة فاتنة.
تلقاها عثمان بعينيه وليته ما فعل فبداخلهما صراعات مؤلمة.
يناظرها بإعجاب وتعجب من جمالها الذي ضاعفته السنوات ولم تضعفه.
غيرته كانت واضحة لحد مخيف وكأنه يحذرها أن يراها أحد سواه
عتابه كان مستكينا بين مقلتيه لكنها استطاعت قراءته فبادلته اياه بعتاب أشد وأقوى.
مرت بجانبه فسلب عقله عطرها الهادئ الرقيق كحالها واستوقفها قائلا
تبدين نجمة في سماء لا نجوم بها سواك يا علياء
ابتسمت بخجل قائلة
هل أنت واثق انه لا نجوم سواي فأنا أرى منهن الكثير الليلة.
ابتسم قائلا
بل لم أر بحياتي نجمة سواك وربما كنت أرى بك نجمة وسماء وأرض وكون بأكمله لذا كان غيابك انسحاب لروحي.
بادلته هي نظراته وكلماته بهمس أعاده الي سنوات ماضية عندما قالت
وانت كنت ولازالت ساكن الفؤاد ومليكه يا عثمان.
اقتربت نهال من يامن ونادته باسمه الټفت الي والدته وهرول اليها قائلا بيأس 
أرأيت يا أماه لقد نفذ تهديده وتسبب في أذية دكتور داوود وقمر.
لاحظت نهال التعب البادي بوجه ولدها فرق قلبها لضعفه امسكت بكف يده وخرجا معا الي ان وصلا الي
تم نسخ الرابط