رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الثامن حصريه وجديده
إلى الخارج.
هرب ولم ينظر وراءه.
عثمان اصمتي يا فتاة.
نسمة لن أفعل انت رجل ولم تستطع الوقوف بوجه أبي كيف تنتظر منها هي الوقوف بوجهه
تساءل العم بحزن قائلا
لم لم تأت الي يا بنيتي! أنا لم أعلم بمجيئك الى هنا سوى الآن.
نسمة بحزن لم يكن أبي ليستمع الى أحد فقد احكمت تحية نسج شباكها من حوله وخشيت إن علم بخروجي دون اذنه ان يبطش بي مثلما كان يفعل بعلياء كي توافق على زواجها من ذاك الوغد.
تنهدت نسمة قائلة
لقد كنت طفلة في ذاك الوقت وظننت ان عثمان الفارس المغوار سيأتي مهرولا ويختطف علياء ويتزوجها لم اتخيل ان يفر هاربا ويأت بعد سنوات ويلومها.
العم حفظك الله يا نسمة لقد أساء والدك كثيرا في حقكما إلا أنه قد أحسن تربيتكما.
وجه العم بصره الى عثمان قائلا بتحدي
ان لم تشأ الزواج بابنة عمك فهنيئا لها وسوف أزوجها بمن يستحقها.
استأذن يامن في الدخول اليها بخطى خجلة فما اصابها من أذى كان هو سببا به.
مهلا! هل أخطأ بالدخول الى غرفة قمر.
من تلك الفتاة النائمة أمامه هل تشوه وجهها بالسجن أم أن ما يراه ليس الا تخيلا.
فتحت عيناها ببطئ تطالع المكان من حولها لتستقر نظراتها امام نظراته المتفحصة
سالت دموعها في صمت أكد ليامن أن تلك الفتاة هي قمر.
عيناها محال أن يخطئ بهما ولكن كيف ولم!
وهل كانت تقصد إخفاء حقيقتها عنه أم أن دخولها الى حياته ليس محض صدفة.
هل والده له يد بوجودها جواره ام أن وجودها جواره كان سببا لكي يرجع الى والده.
هل براءة نظراتها حقيقة أم أنه ادعاء وخيال ككل شئ من حوله .
أغمضت عيناها مرة ثانية بعدما ايقنت أن الحقيقة قد كشرت عن انيابها القاسېة وظهرت من جديد ليعاود القمر خسوفه من جديد عله يبتعد ولا يراه أحد.
في انتظار تعليقاتكم تفتكروا فعلا يامن هيرجع ...ولا بيخدع والده ...رايكم في الاحداث
شكرا للجميلة هبه على الغلاف المعبر الرائع
اروى احمد
تابعووووووني