رواية زين الحلقه السابعه عشر بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مطافى وعربيات اسعاف وناس كتير فى الشارع واقفه اودام بيت سعاد 
وللاسف سعاد كانت نايمه زى عاويدها مش حاسه بأى شىء وكمان اخوها حسان من كتر السهر والشرب اللى بيسهره مع صحابه على القهوة كان نايم زى الفسيخه والعيال كانت صاحيه من بدرى بيلعبوا وبيجروا زى اى اطفال لحد ما حه محمود الصغير ودخل المطبخ وفتح عيون البوتجاز كلها على اساس انه بيلعب فيها وبيعمل اكل زى ما بيشوف مامته وجرى خرج بره وقعد يلعب تانى شويه مع اخته رضوى وبعد شويه رضوى سابته ومسكت العروسه بتاعتها وقعدت تسرح لها شعرها ورجع محمود قام وقعد يلعب بالكورة بتاعته وجرى وراها لما دخلت المطبخ وقعد يشوط فيها لحد ما جريت منه تحت التربيزه الصغيرة اللى فى المطبخ فنزل على الارض علشان يجبها وشاف علبه كبريت فخدها وقعد على الارض علشان يلعب بيها وجت اخته وقعدت معاه وفى لحظه ومن اول عود كبريت ۏلعوه للاسف الشقه كلها ولعت 
والڼار مسكت فى كل شىء 

عدى كذا ساعه وفى الفيلا كان عمر وشاهندا قربوا يخلصوا تعليق الزينه والبلالين زى ما كانوا متعودين انهم يعملوها بنفسهم دايما  
وكل فترة والتانيه عمر يخطف نظره من شاهندا  
عمر قعد على اقرب كرسى وقال انا خلاص فصلت اقعدى تستريحى يا بنتى انتى شويه وبعدين نكمل الدنيا مش هاطير يعنى 
شاهندا بغيظ بصتله وقالت قوم يا عمر بقى وبطل رخامه واخلص هانت اهى مفيش حاجات كتير باقيه و قربنا نخلص علشان نفوق ونجهز نفسنا والحق اروح البيوتى سنتر 
عمر بصلها وقال ااااااه قوليلى بقى مستعجله اوى كده علشان ايه علشان سياتك تروحى البيوتى سنتى وتعملى شعرك وتتمكيجى صح يا اووووفر انتى 
طيب ايه رايك بقى مش قايم من مكانى ده غير لما اخد منك حاجه حلوة  
شاهندا باستغراب بصتله وقالت حاجه حلوة ايه بس يا عمر دلوقتى لسه محل الحلويات مبعتش التورته والجاتوهات 
عمر بخبث رد وقال تؤ تؤ مش عاوز من محل الحلويات اللى تقصديه ده انا عاوز من مكان تانى خالص دوقته وجربته وحبيته وطلع حلوووو اوووى اوى اوى 
شاهندا باستغراب بصتله وهى مش فاهمه هو يقصد ايه وقالت ما تنطق عاوز ايه يا ابنى انت وانا اجبهولك 
عمر قام وقف علشان عارف رد فعلها هايكون ايه اول لما يقولها ومد ايده على شفايفها وقال عاوز من الحلو ده قولتى ايه 
ويادوبك شاهندا استوعبت هو يقصد ايه محستش غير وهى بتجرى وراه فى الجنينه وهى ماسكه فى ايديها مفك كبير كانوا بيشتغلوا بيه وفضلت تجرى وهو يجرى وهى تجرى وراه لحد ما عمر قرب من حمام السباحه وڠصب عنه رجله اتزحلقت من السراميك القريب منه ونزل زى الجردل فى المايه وعمل تتتتتتش 
شاهندا كانت مېته على نفسها من كتر الضحك وواقفه بتتفرج عليه وهو بقى شكله عامل زى الكتكوت المبلول فى المايه لدرجه ان صوتهم العالى وضحك شاهندا خلى سميحه وسماح ومعاهم ليل خرجوا من المطبخ اللى ليه باب على الجنينه قريب من البسين 
واول لما شافوا عمر فى المايه بالمنظر ده فضلوا يضحكوا عليه وعلى منظره 
عمر بغيظ بص لشاهندا اللى مېته من كتر الضحك عليه ومد ايده ليها وقال هاتى ايدك خرجينى يا هانم من المايه علشان نكمل باقى الحاجه وحسابك معايا بعدين يا شوشو 
شاهندا علشان مدياله الامان ومشكتش فيه وشكله صعب عليها قربت
تم نسخ الرابط