رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل العاشر حصريه وجديده

رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل العاشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يامن في جلسته داخل السيارة وتساءل في حنو قائلا 
هيا ارشديني الى الطريق فلا أود أن أضيعكما.
اجابته بصوت ناعس بقيت دقائق قليلة ونصل الى وجهتنا أود النوم الآن.
يامن حسنا فقط عليك التركيز قليلا وإخباري عن المكان ومن بعدها بإمكانك النوم مثلما تشائين.
دقائق أخرى مضت ليتوقف يامن وتستعد قمر الى الصعود الى شقتها تحدثت الى والدتها بحب قائلة 
أفيقي يا أماه لقد وصلنا الى البيت.
اعتدلت سميحة بفزع قائلة 
هل انت بخير يا قمر 
اجابتها قمر أنا بخير هيا بنا لقد تأخر الوقت للغاية.
نظرت سميحة الى يامن قائلة 
جزاك الله خيرا يابني وحفظك من كل مكروه لقد أتعبناك.
يامن حاشاك ياخالة بل هذا واجبي. تفضلي بالدخول كي أطمأن على
صعودكما.
ترجلت سميحة وفي عقبها قمر لكنه استوقفها قائلة 
انتظري ياقمر عليكما بتناول الطعام قبل النوم.
قمر بخجل لا داع لم أحضرت الطعام.
يامن لأنك مجهدة ولن ترغب في تحضير ما يؤكل لذا أحضرت وجبة سريعة عليك تناولها كامله بالهناء مسبقا تصبحين على خير.
قمر تصبح على خير وأشكرك ثانية.
أومأ إليه مبتسما وغادر باتجاه سيارته وصعدت هي الى شقتها.
بينما جاسر واجما لم يبعد ناظريه عن قمر ويامن
عاد يامن الى بيته متعبا عاتبا على تلك الظروف التي لا تتح له مجالا للاختيار بل تجبره دائما على الانصياع الى أوامرها الصارمة.
يريد الأن أن يبقى ولكن محال فقربه سيؤذيها مرغم هو على البعد رغم يقينه أن البعد كاسر لها قبل أن يكسره هو.
هل ما يعانيه الآن هو حب أم يخيل إليه وان كان ما يستشعره الآن حبا فلم يتألم هكذا هل حلاوته ينبغي أن تنتهي بمرارة كالتي سيحياها.
دلفت اليه والدته تتفقده بقلق قائلة 
أخبرني ما الذي حدث يا يامن وأين كنت 
يامن باعتذار عذرا يا أمي لم أتمكن من ترك قمر والسيد داوود.
نهال بحنق السيد داوود تحدث الي
وأخبرني بعودته الي بيته سالما وعلمت وقتها انك بصحبة تلك الفتاة.
يامن لقد كانت متعبة ولم استطع تركها. لقد خارت قواها ووضعت بالمشفى.
نهال بقلق يا إلهي وكيف هي الآن تبا لك يا جمال ولعنادك الملعۏن.
يامن لقد صارت أفضل حالا واوصلتها الى البيت هي ووالدتها.
نهال ووالدك هل تحدثت إليه 
يامن بتردد أجل لقد اتفقنا.
نهال پخوف اتفقتما على ماذا !
يامن سأرجع الى القصر وسأعمل معه.
نهال پقهر محال لن تعد إليه وتتركني بالله عليك لا تفعل.
يامن بتعاطف تعلمين انني لا أريد ولا أستطيع العيش دونك لذا أطلب إليك العودة معي .
نهال كيف تطلب الي أمر كهذا لقد لفظت والدك خارج حياتي الى الأبد.
يامن باڼهيار ولكني أحتاجك بشدة. تعلمين أن رجوعي الى هناك بمفردي حكم بالإعدام .
احتضنته والدته قائلة 
لا أطيق رؤيتك حزينا هكذا يا وحيدي.
سنجد حلا لا تخف فانت أقوى مما تعتقد.
ألق بما يؤرقك بين يدي الله وتأكد انني معك اينما ذهبت لكنني مشتتة حاليا أحتاج فقط الى التفكير بروية لاتخاذ القرار الصائب.
كانت الاجواء صاخبة من حولهما الهمهمات متزايدة بين الجالسين حورية جوار والدتها تتكأ براسها الي صدر والدتها التي اشتاقت إليها كثيرا وعلياء ونسمة بالجهة المقابلة لها.
تبتسم نسمة الى حورية وتدعي علياء الابتسام بينما روحها تحلق باحثة عن ذاك الحبيب الغائب عن العين سنوات ولم يغب عن الفؤاد تعلم أنه ېختلس إليها النظر لكنها لا تقو على النظر إليه.
التقطت علياء صوت جديد لشخص قد أتى الي مجلس الرجال قائلا 
السلام عليكم كيف الحال 
سلم نادر على الجلوس فرحب به الجميع لكن عثمان وصوته الملبد بغيوم الغيظ والغيرة جعل
تم نسخ الرابط