رواية ظلمها عشقاً الفصل التاسع بقلم إيمي نور حصريه وجديده
المحتويات
من هنا بټعيط جنب اختها امانى
وقف يتابع سير العمل بعيون شاردة وعقل مغيب لا يشغل تفكيره سوى ضحكتها ولمعة عيونها الذائب عشقا بهما ترتفع زاوية شفتيه بابتسامة صغيرة عندما تذكر عيونها المتسعة ذهولا حين انحنى عليها يقبل جبينها برقة يحدثها بعدها غير عابئ بنظرات شقيقه ولا زوجته المراقبة له لا يهتم بشيىء سواها هى فقط وقد صدرت عنه حركته تلك كبادرة اعتذار منه لها فليس من ذنبها ما يحدث معه من تذبذب فى مشاعره تقلبه من الساخن الى البارد فى تعامله معها تؤلمه رؤيته تعاسة ودموع عينيها كما يؤلمه اكثر ان يكون هو المسئول عن تلك الدموع
لكن مابيده حيلة فهو لا يستطيع اطلاق العنان لمشاعره سامحا لها بالتحرر من قيدها فتكون كسيف مسلط حين تعلم ما يخفيه عنها ېخاف بل يرتعب من ردة فعلها عند معرفتها بحقيقة تجاهلها قلبه عمدا حين خشى خسارتها مرة اخرى اوان تصبح لغيره يوما...يعلم بأنانية فعلته ولكن اليس كل عاشق بأنانى وهو عاشق لها حتى النخاع وسيظل دائما وابدا يهواها بكل جوارحه
تنهد بحرارة يرفع سيجارته الى شفتيه ينفث بها عن نيران صدره لكن توقفت حركته فى منتصف طريقها عاقدا حاجبيه بشدة مراقبا وقد توقفت سيارة امام المحل مباشرا يخرج منها خمسة اشخاص مفتولى العضلات ويرتسم على وجوهم الشړ والاجرام يقترب احداهم من احدى العمال لديه يسأله شيئا اشار بعدها العامل ناحيته ليعتدل فى وقفته منتبها وهو يرى اقترابهم منه يسأله احدهم بصوت جهورى خشن
انت صالح الرفاعى !
هز صالح رأسه له بالايجاب يجيبه بصوت هادىء ليقترب منه هذا الشخص يهتف بغلظة
عندى ليك رسالة من حد عزيز وبيحبك..بيقولك مبروك عليك جوازة الهنا يا عريس ..وده بقى نقوطه ليك
وفجأ اندفع هذا الشخص بجسده الهائل رافعا قبضته مزمجرا ناحية صالح والذى ادرك نيته فورا ليسرع بتخطى ضړبته مائلا الى الجانب الاخر مبتعدا عن قبضة هذا الضخم والذى اسرع وهو وشخص اخر بتطويقه من الجانبين ثم يأتى ثالثهم من امامه ويقوم بلكمه فى معدته بقوة وعڼف تأوه لها صالح بشدة لكن لم يمهله الرجل الوقت وهو يعاجله بضړبة تلو الاخرى يسود المكان حالة من الهرج والمرج وقد حاول العاملون لدى صالح التدخل لكن قام الباقى من الرجال بأشهار اسلحة بيضاء فى وجوهم لمنعهم من ذلك وفى تلك الاثناء كان صالح حاول الفكاك من قبضة المعتدين عليه ليرتكز بمرفقيه على الرجلين المطوقين له من الجانب رافعا قدميه معا ويدفعهم پعنف فى صدر من يقوم بضربه من الامام فيسقط مرتطما بالارض پعنف ثم يلتفت الى الشخص على يمينه ناطحا له براسه بضړبة عڼيفة تراجع لها هذا الشخص الى خلف هو الاخر تنحل قبضته من حول ذراع صالح الممسك به ثم يلتفت الى الاخر يعاجله بلكمة قوية تدور بينهم معركة طاحنة تدخل بها الجميع تتطاير معها الواح الخشب والكراسى وقد تجمع العديد من اهل الحارة فى محاولة لمساندة صالح وقد صارت الامور لصالحه حتى عاجله احدى البلطجية بضړبة من سيف عملاق ممسك به حاول صالح اقافها قبل ان تصل لرأسه معترضا طريقها بساعده ليشق نصل السيف طريقه فى لحمه بضړبة قاسېة صړخ لها صالح مټألما تنبثق الډم منه بغزارة ثم عاجله بضړبة اخرى فى اسفل ساقه سقط لها صالح ارضا فيهرع اهل الحارة ناحيته فى محاولة لانقاذه استغلها الاخرون وهرعوا من المكان فورا هاربين
انتى اتجننتى ولا ايه حكايتك بالظبط يابت انتى
صړخت بها سماح
متابعة القراءة