رواية ظلمها عشقا الفصلا العاشر بقلم إيمي نور حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المغمضة وهى تمرر اصبعها فوق قماش قميصه تومأ له ببطء ليلقى برأسه للخلف يصيح بأبتهاج وسعادة كأنه ملك العالم بين يديه لتعاود دس وجهها فى عنقه مرة اخرى بخجل وهو يسير بها ناحية غرفة النوم يغلق بابها خلفهم ليبدء معها رحلتهم الى النجوم يقودها هو بكل ما يملكه من صبر وتمهل يستمتعان بكل لحظة بها معا 
ماتلفيش ودورى عليا ..انتى اللى عملتيها يا امانى..
صړخت سمر فى الطرف الاخر بتلك الكلمات وقد احتقن وجهها بشدة عروق عنقها اصبحت نافرة ڠضبا حين اجابتها امانى ببرود وملل
انتى مزهقتيش من النغمة دى بقالك يومين شغالة عليها
ثم تغيرت لهتجتها فورا للحدة تكمل 
وبعدين مالك متأكدة كده ليه ياست سمر ان انا اللى عملتها ..وحتى لو انا ليكى عندى ايه!
ضغطت سمر فوق اسنانها تفح من بينهم بحنق
بقى كده يا امانى .. بتقوليلى انا الكلام ده وانا اللى كنت بساعدك علشان ترجعيله !
اهتز صوت امانى بالبكاء رغم القسۏة به حين صړخت قائلة
ااه يا سمر انا اللى عملتها ارتاحى بقى .. كنتى عاوزاتى اعمل ايه وانت كل يوم والتانى بتحرقى دمى ان البيه عايش حياته ومتهنى مع العروسة الجديدة
زفرت ببطء تكمل بمرارة 
وبعدين متخفيش عليه اوى كده ..واديكى بتقولى انه قاعد فوق من ساعتها مع عروسة الهنا منزلش من شقته..
سمر بابتسامة صفراء تقوم بوضع الملح فوق چرح امانى تلهبه لعلها تخرج منها بالمزيد من تلك الافعال المتهورة قائلة بلهجة مدروسة لا توقعها فى الخطأ
هو من ناحية كويس فهو كويس وبخير وزى الفل..الظاهر ياامانى الرجالة بتوعكم كانو من ورق ومنفوخين على الفاضى
اتسعت ابتسامتها تلمتع عينيها بشامتة وهى تكمل و تزيد من وضع الوقود فوق النيران
لاا وايه كمان كده المحروس اخوكى ضاع.. لو صالح ولا الحاج عرفوا بلى هببتوا ده.. اى شغل تانى ليه مع صالح هيبقى ابعد من شنبه
اجابتها امانى بغموض 
متخفيش استحالة هيجى فى دماغهم ان حد من طرفنا اللى عملها ..وخصوصا بعد اللى هيحصل وهتشوفى ده بنفسك
عقد سمر حاجبيها بعدم فهم متسائلة بحيرة
وده هشوفه فين ان شاء الله بقى!
لم تجيبها امانى بل اطلقت ضحكة ساخرة مجلجلة ثم تلقى بعدها بسلام مائع عليها قائلة 
يلا سلام ياسمر دلوقت..اشوفك قريب يا حبيبتى
اغلقت الهاتف فى وجهها دون ان تمهل لسمر فرصة للرد وقد توجست ملامحها وهى تلقى بهاتفها بشرود ثم اخذت تفرك كفيها بتوتر وقلق تحاول فهم ماتقصده تلك الحية بحديثها الاخير فقد اصبحت تصرفاتها غامضة خارجة عن المألوف لكنها لن تعترض فهى فى كل الاحوال تخدم لصالحها لذا لن تحاول ايقاف اى كان ما تنتويه...
اخرجها عن افكارها صوت رنين جرس الباب لتتحرك لفتحه هاتفة بحنق
هيبقى يومك هباب لو طلع انت ياحسن ومكسل تفتح بمفتاحك
فتحت الباب تهم بالصړاخ على الطارق لكنها توقفت ذاهلة تتطلع باستغراب الى ياسمين ووجها الشاحب وهالات عينيها السوداء التى تدل على عدم النوم قبل ان ټنفجر بالبكاء ترتمى فى احضان سمر مستنجدة بها قائلة 
الحقينى يا سمر ..عادل عاوز يفسخ الخطوبة ..وبابا وصالح لو عرفوا هيموتونى
قلبت سمر عينيها تكاد تصرخ حنقا فهى ليست فى مزاج لتحمل نوبات هسترية ياسمين ولا تدللها الان فيكفيها حديثها منذ قليل من تلك الغبية الاخرى
لكنها جذبتها معها الى الداخل وهى تتمتم بكلمات مهدئة مللة تجلسها فوق الاريكة ثم تجلس بجوارها تسألها بهدوء
اهدى كده يا ياسمين وفهمينى واحدة واحدة ايه حصل بينكم خلى عادل عاوز يعمل كده
استنشقت ياسمين الهواء بقوة تحاول الكف عن البكاء قبل
تم نسخ الرابط