رواية ظلمها عشقاً الفصل الحادى عشر بقلم إيمي نور حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مرر عينيه فوق منحنياتها ببطء شديد جدا قائلا بنعومة يمرر طرف لسانه فوق شفتيه بتلذذ كأنه يتذوقها 
دانا مصدقت يوقع تحت ايدى حتة شوكولاتة ملفوفة لفة وصاية.. لا وايه كلها مكسرات..وانتى تقوليلى اكل!
استقر بنظراته فوق وجهها المشتعل خجلا ينحنى فوق وجنتيها يلثمها برقة كرفرفة الفراشة هامسا
يعنى مثلا هنا فيه بندق
ثم ينتقل الى الناحية الاخرى يقبلها بنفس الرقة هامسا 
وهنا فسدق ..اما هنا بقى لوووز
كانت شفتيه مع حروف كلمته الاخيرة قد وصل الى شفتيها ليهمسها فوقها بشوق وتأن شديد
حتى عادا اخيرا من رحلة عشقهم يغمض عينيه وهو يستند بجبهته فوق جبهتها ينهج بقوة وانامله تزيح خصلات شعرها بعيد عن وجهها بحنان وهى تنظر اليها وابتسامة مشرقة تزين شفتيها مع حمرة خدها لتجعلها فى عينيه من اجمل ايات الجمال التى رأتها عيونه ليظل اسير جمالها هذا يتأملها بنظرات شغوف يسود الصمت والهدوء الغرفة للحظات استقرت فيها انفاسهم المسروقة اخيرا لكنه عاد يزفر بأحباط حين وجدها تبتعد عنه تعاود النهوض من جواره مرة اخرى تلتقط قميصها وترتديه بسرعة وارتباك ثم ترفع سبابتها تهتف به بصرامة رغم النعومة بملامحها بعد ان رأته يهم بالاعتراض على فعلتها
شوف المرة دى هتسمع كلامى انا ..هتاكل وتاخد علاجك وبعدين ...
هزت كتفها بدلال خجل تكمل بخفوت 
لو عاوز بعدها تحلى بالشوكولاتة مش هقولك لاا ..بس الاكل الاول
اسرعت بالهروب فورا من الغرفة تتبعها ضحكته المرحة الصاخبة والتى البهت مشاعرها يرقص قلبها بفرحة مع ابتسامة سعيدة هانئة تزين ثغرها طوال فترة اعداد وجبة الطعام له ثم تسرع عائدة له ليمضى بهم الوقت فى تناول الطعام معا يطعم كلا منهم الاخر هما يتبادلان اطراف الحديث والمزاح سويا فى وقت كان من اسعد واحب الاوقات الى قلبها فيكفيها وجودها معه فى نفس المكان تتنفس من نفس الهواء الذى يتنفسه يحيطها بوجوده ولا تريد شيئا اخر سواه.. يكفيها هذا فقط
بعد انتهائهم قامت بجلب الدواء اليه فتناوله منها دون اعتراض هذه المرة بعد ان لاحظت اكثر من مرة قيامه بالضغط فوق شفتيه بالم وارهاق وجهه الشديد ثم وضعت ذراعه وساقه فوق الوسائد رغم اعتراضه على هذا قائلة بصوت رقيق لكنه حازم
انت هتريح دراعك ورجلك بس لحد ما ارجع الاكل المطبخ واعملك الشاى ..اتفقنا
هز رأسه لها موافقا يتراجع بظهره فى الفراش حتى اصبح مستلقيا تماما يغمض عينيه بأستسلام فأبتسمت بحنان تراقبه لبرهة وهى تعلم بسقوطه تدريجا فى النوم من تأثير الادوية ثم خرجت بعدها من الغرفة على اطراف اصابعها تغلق الباب خلفها بهدوء.........
خرجت من الحمام بعد حين وهى تقوم بتجفيف خصلات شعرها بالمنشفة تدلف الى داخل الغرفة وبهدوء شديد تحركت نحو الفراش لتطمئن عليه كأم تتفقد وليدها لتجده مازال مستغرقا فى النوم بعمق لتدثره جديدا بالغطاء تلثم جبينه برقة تتطلع اليه بحب لبرهة ثم تمشى ببطء على اطراف اصابعها حتى خزانتها تقوم باعداد نفسها سريعا وارتداء قلادتها هديته لها ثم تعاود الخروج من الغرفة مرة اخرى بهدوء شديد بعد ان القت عليه نظرة اخرى تتفقده بها خوفا من استيقاظه ولكن ما ان خرجت من باب الغرفة
تم نسخ الرابط