رواية جعلني ملتزمة الفصل السابع بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بجدية
تفتكري هبقى حلوة بالحجاب وهعجب عبد الرحمن
لترفع حياة احدى حاجبيها وتتساءل بمكر
واشمعنا عبد الرحمن يعني اللي عاوزة تعجبيه ها
فاارتبكت هى وقامت تعطى لها ظهرها وتقول
ها لا لا أبدا أقصد يعني... إن عبد الرحمن هينبسط لما ألبس الحجاب وكده
اقتربت منها شذى وربطت على شعرها بحنو قائله
بصي يا شذى انتي المفروض تلبسي الحجاب عشان ربنا هو اللي هينبسط بيكي مش عبد الرحمن... لأن اللي فرض الحجاب علينا هو ربنا مش عبد الرحمن.
فلما تلبسيه تلبسيه عشان تاخدي ثواب من ربنا مش عشان تعجبي عبد الرحمن ولا أي حد فاهمة
اومت لها ببتسامة وهى تقول بحماس
فاهمة يا حياة وإن شاء الله أنا هلبسه في يوم... عشان أرضي ربنا
برافو عليكي يا شذى. وإذا كان عبد الرحمن هيفرح فهو أكيد هيفرح عشانك لكن انتي تلبسيه لربنا
يلا بقى غيري هدومك وتعالي نحضر العشا زمان عبد الرحمن جعان
حاضر هغير وجاية وراكي على طول
_________
ها يا عبدو إيه رأيك في الأكل النهارده هكذا تسألت حياة بمكر
ليرد هو ببتسامة وهو ينظر لها بحب
جميل يا حياتي تسلم إيدك النهاردة الاكل طعمة مميز ومختلف
مطت حياة شفتيها بطفولة واردفت
بس مش أنا اللي عملته لوحدي... شذى ساعدتني فيه
ابتلع هو باقي مافى فمة ثم نظر لها واردف بهدوء
تسلم إيدك يا شذى
شكرا هكذا ردت دون نفس
لم تكن شذى بخير. كلمات عبد الرحمن لحياة طريقته في المزاح معها نظرته المليئة بالعطف... كل ذلك كان يمزقها بصمت.
كانت تتمنى أن يعاملها بنفس الحنان أن تسمع منه تلك الكلمات أن يبتسم لها مثلما يبتسم لأخته.
بدأت الغيرة تسري في عروقها بلا منطق لا تفهم ما يدفعها لذلك ولم تشعر بالحزن كلما رأت عبد الرحمن يضحك لحياة وهى لا
لكن ما ۏجع قلبها حقا هو أن النهاية قريبة. حين تتزوج حياة سينتهي كل شيء.
دمعة ساخنة انسابت على وجنتها دون إذن لحظتها حياه فسألتها بقلق
مالك في حاجة عينك بدمع ليه
نفت هى ذلك واردفت بخفوت
لا أبدا يا حياة... تقريبا في حاجة دخلت في عيني. عن إذنكم هروح أغسل وشي
اومت لها بينما وجهت حياة حديثها لااخيها تقول
عبدو انت عارف إن الدراسة قربت تبدأ وأنا وشذى عاوزين ننزل نشتري شوية حاجات ممكن
فأجابها هو على الفور يقول
شوفوا الوقت اللي يناسبكم وأنا أوديكم تجيبوا اللي محتاجينه يا حياة
تمام هقول لشذى وننزل بكرة ماشي
ماشي يا ستي موافق
فى االداخل كانت تجلس فى غرفتها منزوية تضع رأسها فى منتصف قدميها تتحدث داخلها پألم
هو أنا ليه بحس بكده ليه بغير عليه من حياة معقول أكون حبيته
لا طبعا مستحيل أكون حبيته...
أكيد ده وهم أنا حبيت اللي بيعمله مع حياة مش حبيتة هو يمكن عشان كان نفسي يكون عندي أخ ويعاملني كده.. ده مش حب لا أكيد مش حب
هفضل أقنع نفسي إنه مش حب وإن كل ده
تم نسخ الرابط