رواية رحلة القدر الصل الأول بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده
الثالثة والعشرين طويل القامة بجسم رياضي شعره أسود وعيونه زرقاء يرتدي قميصا بلون عينيه وبنطلون جينز أنيق. وسامته لفتت انتباهها للحظة رغم الموقف.
سلمى بتوتر نعم أفندم
علي بحزم لو سمحتي افتحي شنطتك.
يوسف تدخل بسرعة
يوسف حضرتك دي سلمى لسه متعينة جديدة. أكيد الجهاز فيه مشكلة.
علي بصرامة لو فيه مشكلة هنشوف دلوقتي افتحي الشنطة يا آنسة.
ارتجفت يداها وهي تفتح الحقيبة وتقلب محتوياتها على الطاولة. فجأة وقعت قطعة ملابس جديدة منها. اتسعت عيناها في ذهول ويوسف شاركها نفس الصدمة أما علي فاحمرت عيناه ڠضبا.
علي بانفعال إيه ده! إزاي تعملي كده! أنتي حرامية! لازم أبلغ عنك. دي آخر مرة ندي ثقة لحد زيك.
يوسف حاول يدافع عنها
يوسف أستاذ علي أكيد في غلط. سلمى مستحيل تعمل كده! من يوم ما اشتغلت ما صدرش منها إلا كل احترام.
علي ساخط من ساعة ما أبوي الله يرحمه كان ماسك المحل ما حصلش موقف زي ده. وأنا ما كنتش عايز أعينها أصلا لولا ضغطك يا يوسف. شوف أخرتها إيه!
اغرورقت عينا سلمى بالدموع كرامتها تهان أمام الجميع
سلمى پبكاء والله ما عملت حاجة! معرفش إزاي الحاجة دي وصلت لشنطتي لو حضرتك عايز تخصم تمنها من مرتبي ماشي. هي أهي عندك لكن أنا مش راجعة الشغل تاني. ومش مسمحالك تقلل مني بالطريقة دي.
لما حاولت الانصراف أمسك علي يدها پعنف
علي فاكرة إيه! تسرقي من علي الألفي وتمشي كده!
يوسف تدخل
يوسف أستاذ علي لو سمحت فكر في سمعة المكان. أنا شايف الحل اللي قالت عليه سلمى مناسب. تدفع تمن الحاجة وخلاص.
علي مشتعل ڠضبا إيه! ترجع الشغل تاني! لا يا يوسف دي مش هتخرج من هنا إلا على القسم عشان تكون عبرة.
سلمى كانت تبكي بحړقة وجهها احمر من القهر. لمعت في ذهن يوسف فكرة وهو يلمح شاشة الكمبيوتر
يوسف بلهفة الكاميرات! الكاميرات هتثبت إذا سلمى سړقت ولا لأ.
وفجأة ظهرت هدير بابتسامة ماكرة وقالت
هدير ساخرة يا جماعة الموضوع ما يستاهلش كل ده. خلاص تدفع تمن الحاجة ونقفل السيرة. مش يمكن كانت محتاجة على رأي المثل اللي يستره ربه ما يفضحوش
عبده. مش كده يا أستاذ يوسف
يوسف مضطرا صح معاك حق.
تابعووووووني