رواية زهرة الصعيد البارت العاشر بقلم الكاتبه ميسون عبد المجيد حصريه وجديده
ادم لالا مش مصدق بص أنا هرمي نفسي من هنا اكيد بحلم
هلال اسكت ي مچنونة وتعالي اترزع
انت بجد بتحب مروة
ادم بحب ياااه مش هتتصور حبي ليها من اول مرة شفتها كان نفسي تبقي مراتي عارف كنت بعتبرها كدة لما يبقي
نفسك تشتري حاجة بس الحاجة دي غلية اوي فا اللي معاك مش مكفي فا تضرت تروح وانت مضايق بس تقرر انك تحوش وتحوش حتي ان كان العمر كله بس المهم في النهاية تجبها وبعد ما تجبها تحطها في عينك وتخاف عليها من الهوا اهو أنا كدة حسيت ان مروة دي اغلي حاجة في حياتي
هلال يسيدي ربنا يسعدك بس علي الله تحافظ عليها بجد
عند عاصم
عاصم يستي خلاص اتظبطت
ريهام اتعدل بقي أنا مش عرفة بتلفو العمة دي كلها ازاي راسك مش بټوجعك
عاصم بغمزة وهو حد يشوفك ويتوجع بردو ي بطل انت
ريهام بخجل احم بطل قلة ادب يلا انزل وأنا هاجي وراك
عاصم بضحك ههه ماشي
ريهام بسرعة استني استني استني
عاصم إيه تاني
ريهام نسيت احطلك برفيوم
عاصم ابتسم ونزل وريهام كمان لبست تلا ومازن ونزلت
الكل اتجمع والماذون جه وبدء يكتب والكل فرحان جدا وبالاخص ادم ومروة
واخيرا الماذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
صوت الزغاريط علي والكل بيبارك
ادم مستناش حد وجري علي مروة حضنها جامد وفضل متبتب فيها
ادم بهمس مبروك علي قلبي بيكي ي حبيبة قلبي وعمري كله
مروة بهمس بحبك
ادم يااااه اخيرا
حضنها اكتر ولف بيها
علاء بضيق مصطنع مخلاص ي عم انت راعي ان اخواتها وابوها وقفين
ادم انت بذات تسكت خالص انا مش عارف مش بطقني ليه
علاء ي عم كنت بتنك اختي وبغير عليها بس متقلقش بحبك يعني
علاء اخده بالحضن ودام كذالك مروة كانت مبسوطة جدا لانها كانت بتضايق من معاملة ادم وعلاء
مر اسبوع بسلام علي نفس الوضع ادم بيحب مروة ومروة بتتعلق بادم اكتر وعلاء بقي بيحب بيحب ريتاج اكتر من الاول وسارة واحمد بدءو يحسو من ناحية بعض بحاجة وحسام قرب يولع في زينة عشان مش مدياه اي فرصة وهي مكان بدأت تحبه
واخيرا جه يوم فرح هلال وزهرة
يتبع ..