رواية عمر الجابري بقلم الكاتبة زهرة البنفسج الجزء الثامن حصريه وجديده
رواية عمر_الجابري بقلم
الكاتبة_زهرة_البنفسج الجزء_الثامن حصريه وجديده
كنت عم اتنفس بصعوبة فتحت عيوني ورمشت.. وانا حاسة بضيق بصدري عرفت انها نوبة ربو.. حسيت حدا عم يرفعلي راسي وكان جسمي مسترخي فوق شي ناعم.
شميت ريحتو كانت مألوفة جدا واعتيادية وسمعتو عم يقول جوري خدي نفس.
مسكت بايدي كانو خشنات ودافيات وقربت وجهي منو حطلي البخاخ بتمي وانا اخدت نفس بسرعة لحتى اسمح للاكسجين يدخل علىى رئتي.
بعد ما راح شعور الاختناق حسيت بشعور ثاني اقوة كنت حاسة بالدوخة وراسي حسيتو طاير بسبب الضغط.
جوري عمر
عمر انا هون جنبك نامي هلق ورتاحي.
جوري وين انا
عمر لاتخافي الشرطة راحت ونقلو معتصم على المشفى هلق نامي وارتاحي.
ماقدرت استوعب اي كلمة من يلي حكاه عمر. كنت تعبانة ومو قادرة افتح عيوني حتى غفيت ونمت وانا ډافنة راسي بحضنو وحاسة على ايدي عم يلفوني بقوة.
شهقت وجلست قعدتي بسرعة لقيت حالي بغرفة كبيرة غريبة.
جوري وين عمر! وين انا مين انا
كانت الغرفة فاضية بس متأكدة اني نمت جنب عمر ريحتو عالقة بانفي وكنت حاسة لهلق باصابعو حوالين خصري.
لما وقفت على المرايا شهقت بسبب شكلي كانت الحكلة سايخة على وجهي وشعري منكوش.. وتيابي مو مرتبين.
هيك شافني عمر!!
التفتت لقيت تياب مدرسية معلقين على باب الخزانة وجنبهم ملاحظة المي سخنة تحممي ولبسي وهلق الخدامة بتجبلك فطور.
كان راسي رح يتقسم نصين ركضت واستفرغت كلشي ببطني وانا حاسة بالدوخة.
ببساطة لاني شربت كثير مبارح.
شو صار مبارح.
ماني متذكرة شي.
تحممت بسرعة نظفت وجهي من المكياج ولبست تياب المدرسة وطلعت دورت بدرج المراية كان كلشي بقلبها بخص زلمة.
انا بغرفة عمر!!
نشفت شعري بالسشوار يلي كان بالدرج الاول وخجلت لما تذكرت التياب الداخلية الرجالية بالدرج الثاني.
دخلت الخدامة وهي عم تجر طاولة فوقها فطور حليب وبيض مسلوق.. وجبنة ولبنة وزيتون وعطون.
شربت كاسة الحليب وحطيت خبزة توست بتمي وتفتلت لاتفرج على غرفتو وانا عم اكل كانت غرفة شبابية وخجلت شوي لانو هشي خاص.
شفت مكتبة صغيرة جنب التخت كان بقلبها روايات وقصص مصورة.
لفت انتباهي دفتر سحبتو. دفتر وردي.. عليه رسم لولوكاتي.
هاد دفتري يلي اخدو عمر مني اول يوم دوام.
فجأة شميت ريحتووبلمح البصر انخطف الدفتر من بين ايديهمسلي من ورا مين حكالك تاخدي اغراض غيرك.
التفتت لعندو وقلتلو هاد دفتري.
اڼفجر الډم بخدودي وقت شفتو كان لابس بس بنطلون وصدرو كان عاري وشعرو الاسود كان مبلول ونازل على جبينو ومنشفة حاطتها على رقبتو.
راقبت تفاحة ادم يلي تحركت برقبتو
عمر صار دفتري من زمان وكاتب فيه اشياء خاصة.
صرت اضحك وانا مصډومة.
بعدني شوي ورجع الدفتر بعناية محل ما كان.
كټفت ايدي وهمست ياريتك بتعامل صاحبة الدفتر متل ما بتعامل هلكام ورقة.
عمر شو قلتي
جوري ولاشي.
حاولت اخد نظرة جذعو عريض مليان عضلات كانت عضلاتو عم تتحرك وهو عم يرتب الرف بعدين مشي للخزانة طالع قميص ولبسو.
وانا