رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل الثالث والرابع حصريه وجديده
المحتويات
زوجة ماجد معروفة بجمالها في كل أنحاء البلدة عندما كانت أصغر سنا فلو روان أنها أطلقت على نفسها لقب ثاني أجمل امرأة في البلدة فلن يجرؤ أحد على الادعاء بأنه الأجمل.
اعتقد الجميع أن ماهى أصغر بنات عائلة سوان هي الأقرب إلى مفيدة وأنها ورثت وسامتها ولذلك كانت الأكثر تفضيلا لدى عائلة علوان
لكن عندما رأى الجميع روان اليوم أدركوا أنها تشبه مفيدة أكثر من ماهى بل يمكن القول إنها كانت أجمل منها حتى في صغرها.
صدخ صوت رنيت الهاتف القديم الذي تركته روان على المكتب و عندما رأته ماهى سابقا سخرت منها معتبرة روان فتاه قرويه فروان لا تهتم بتراز الهاتف ولكن اذا اكتشفت ماهى ان هذا الهاتف هو واحد من العشرات القلائل من الهواتف الفضائية فى العالم فماذا ستقول
فحصت روان الهاتف ووجدت انها تلقت رسالة من يوسف العبد
سيدتى هناك من يسأل عنك ويحقق هل على ان افعل شئ
كتبت روان لا دعه يحقق
يوسف حسنا يا سيدتى استمتعي
بعد قراءة رسائل يوسف حذفت سجل المحادثة كما كانت معتادة على الحفاظ على نظافة كل شيء دون ترك أي أثر.
يوسف هو الصبي الذي تبنته روان وكان أصغر منها بثلاث سنوات لم يكن لدى الصبي أي موهبة أخرى لكنه كان جيدا جدا في استخدام الكمبيوتر في عمره كان يوسف ماهرا جدا في استخدام الكمبيوتر لدرجة أنه كان من بين أفضل عشرة قراصنة في العالم.
كان لا يزال شابا و مع سنوات كافية من التدريب سيرتفع تصنيفه بلا شك في المستقبل وبما أن روان جاءت لحضور جنازة جدها بعد أن قطعت مسافة طويلة من الريف فقد كانت متعبة حقا وأرادت أن تأخذ قسطا من الراحة التقطت صورة جدها فهد التي كانت تحتفظ بها دائما معها ونظرت إليها.
كان جدها قاسېا جدا لكي يجبرنى على قبول ارث آل علوان فلم يمنحها فهد حتى فرصة رؤيته ولو لمرة أخيرة لن تقبل روان مثل هذا الترتيب أبدا إذا لم تكن تعلم أن هذه كانت رغبة جدها الأخيرة بعد كل شيء لا أحد يستطيع أن يجبر روان على فعل ما لا تريده.
ما ان سمعت خطوات تقترب من بابها أخذت روات صورة فهد و مدت يدها لمسح دمعة سالت من زاوية عينها بسرعة وفي ثوان عاد وجهها الجميل خاليا من أي تعبير.
فتحت ماهى الباب دون أن تطرقه مما أدى بالخادمات النظر إلى غرفة روان.
لو لم يطلب منها والدها مرارا وتكرارا أن تتحمل الأمر في الوقت الحالي لكانت ماهى قد طلبت من الخادمات طرد روان منذ فترة طويلة.
فتح الباب الخشبي وضړب الحائط بصوت عال وعقدت ماهى حاجبيها فور دخولها الغرفة وامتلأت عيناها بازدراء ثم رفعت صوتها عمدا وبالغت في كلامها.
هل هذا بيت كلب ما هذه الرائحة
متابعة القراءة