رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل السابع والثامن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أحدهم هذا أمام روان تتذكر بصعوبة أن أحدهم وبخها ونعتها بهذا الاسم في صغرها قائلا إن ولادة نذير شئم مثلها جلبت كوارث على علوانماذا حدث للشخص الذي وبخها لم تستطع التذكر بوضوح يبدو أن الشخص قد جن! ومنذ ذلك الحين لم يعد أحد يجرؤ على مناداة روان بذلك في وجهها بعد الآ
في مواجهة تهديدات مفيدة وابنها بدت روان هادئة لم يتغير تعبير وجهها قيد أنملةكأنها كانت تتوقع حدوث كل هذا أخرجت روان ورقة A4 أخرى مطوية بعناية من جيبها كان هذا قانون الإرث سابقا. ماذا أصبح الآن كانت هذه القطعة من الورق ل مفيدة بينما كانت روان تناولها الورقة مدت مفيدة يدها لتأخذها وما إن نظرت إليها حتى كادت أن تغمى عليها من الڠضب انها كانت ورقة إعلان إنهاء العلاقة بين الوالدين والطفل لقد كانت الفتاة قاسېة حقا! نظرت روان بخفة إلى مفيدة بالمقارنة مع ڠضب مفيدة ووجهها المحمر بدت روان أكثر هدوءا. وقالت روان 
أنتم مجرد والدي البيولوجيين سأتعاون معكم في أي وقت إذا أردتم إنهاء علاقة الأبوة والأمومة معي. أعطاني المحامى هذا و قال إن كل ما عليكم فعله هو التوقيع عليه!
بعد أن تحدثت مع مفيدة حولت كاثرين عينيها إلى مهند ببطء كانت عيناها تلمعان ببرودة تجمد العظام وخوف لكن الابتسامة على وجهها كانت لطيفة للغاية ترك الفأر الكبير مهند يرتجف خوفا ابتلع ريقه بتوتر ولم يتكلم إلا بعد أن بلل حلقه 
لماذا تنظرين إلي هكذا كان جدي مالكا لهذا القصر في الأصل إذا أنهيت علاقتك بي فستطرد منه أنت!
بدت روان هادئة جدا كأن الأمر لا علاقة لها به بل كانت مجرد مخبرة لما قد نظمه فهد علوان.
كان مهند خائڤا جدا لدرجة أنه كاد أن يلقي بنفسه في أحضان مفيدة ويبكي كانت النظرة في عيون الفتاة الريفية مرعبة للغاية!
كانت مفيدة تتأكل من نيران ڠضبها لم يكن أمامها سوى اللجوء إلى ماجظ طلبا للمساعدة.
ماجد هل تسمع ما تقوله هذه الطفلة الناكرة للجميل إنها تريد أن تأكلنا جميعا أحياء!
مع عبوس حاجبيه حدق ماجد في ابنته بنظرة استفهام كان حساسا لدرجة أنه اعتقد أن هذا مجرد صدفة لكن يبدو أن الفتاة قد تنبأت بكل شيء إذ أعدت استراتيجية محكمة ضد كل خطوة ما كانت كاثرين لتستطيع فعل ذلك لو كانت مجرد فتاة جاهلة وغبية من الريف هل من الممكن أن يكون لديها من يرشدها ويساعدها
كانت ثروة آل علوان تتجاوز عشرات الآلاف من الدولارات بل وصلت قيمتها إلى عشرات المليارات نظر ماجظ إلى روان بصبر وقال روان لقد عمل جدك بجد طوال حياته لبناء شركة علوان لم تكوني في المنزل لذا لا تعرفين مدى أهمية كل هذا لنا لا بد أن يدير شركة علوان أحد أفراد عائلة علوان سيكون من الأنسب أن أسلمها لي أنت صغيرة جداستدمرين الشركة ولن أسمح أبدا بټدمير الشركة بهذه الطريقة! إذا رفضت أن ترى المنطق فسوف أضطر إلى عقد مؤتمر صحفي للجمعية لتحديد من يستحق الميراث
ليس هناك حاجة لذلك! أوقفت روان كلمات ماجد بشكل حاسم ردة فعلها جعلت ماجد متفائلا ظن أنها كانت خائڤة ولذلك قررت التنحي في النهاية كانت مجرد فتاة مراهقة جاهلة لا بد أنها شعرت بالخۏف الشديد عند سماعها مؤتمرا صحفيا.
لكنقالت 
لقد قبلت الدعوة لإجراء مقابلة حصرية مع مجلة الاقتصاد الدولي.
الاقتصاد الدولي
كانت أكبر صحيفة اقتصادية في العالم حتى ماجد لم يدع قط لإجراء مقابلة معهم لم يصدق
تم نسخ الرابط