رواية لم يكن تصادف الحلقة الأولى بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز


دخلت تجيب اللاب بس حست بالجوع عملت اوردر ليها هى و خالد و خرجت قعدت 
جنبه هو بيذاكر و هى شغالة على اللاب مدت إيدها عشان تجيب قلم من شافته قاعد و علامات الضيق على وشه يبدو إن فى حاجة واقفة معاه لأول مرة تشوف ملامحه من قرب ركزت فى تفاصيله شوية حست بقلبها بيدق و كأنه هيخرج من مكانه.الاوردر وصل و هى مش موجودة ف خالد اخده و حاسب عليه و لما رجعت اتحايلت عليه ياخد حقه لكنه رفض عشان رجولته متسمحش أنها تدفع و هو معاهاكانت مبسوطة جدا بوجوده و خصوصا أنه وافق يفضل معاها مع أنه كان ممكن يرفض عادى و دا حقه. سألت الكتب من قدامه و قالت بحزم لما حسيته هيعترض هتاكل يعنى هتاكلانا اقسم بالله ھموت من الجوع و مش هاكل غير لما انت تاكل.
بدأوا يأكلوا سوا و هما بيتكلموا و يهزروا و الناس اللى هى كانت مستنياهم وصلوا دخلتهم مكتبها و استأذنت منهم و راحت جابت عصير و حطته على المكتب قدام خالد و قالت عايزاك تفرم الكتب عايزين امتياز كالعادة..قالت جملتها و ابتسمت بحب و دخلت مكتبها.الاجتماع خلص و الساعة كانت تمانية خرجت من مكتبها كان هو بيدون بعض الملاحظات فى دفتر صغير و اول ما شافها قال انا هلم الكتب حالا. على أقل من مهلك لم كتبك و انا تحت هطلع العربية من الجراچ.نزل كانت واقفة قدام العربية استغرب قرب منها و قال حضرتك محتاجة حاجة تانية
ابتسمت و قالت هوصلك يا خالد خالد باعتراض لاء طبعا هو انا صغير و لا ايه .
عليا بيأس المفروض يسموك خالد المعترض.ضحك على كلامها بصوت رجولى خلى قلبها يدق حاولت تدارى ارتباكها فقالت بغيظ مصطنع و هى بتلف عشان تركب كل ما اقولك حاجة تقول لاء من غير حتى ما تسأل عن السبب عموما انا اصلا جاية معاك عشان اشوف طنط صفية و البنات و لا انت مبتحبش ضيوف.
وقفت العربية على باب الشارع و نزلت و فتحت شنطة الغربية و شالت أربع أكياس و و فضل شنطة حدفتله مفتاح العربية و قالت هات انت دى و تانى مرة لم تحب تحاسب على الأكل اعزمنى برا.
سبقته و دخلت البيت اللى كان فى اول الشارع سلمت على صفية و سارة اللى رحبوا بها بحفاوة سألت سارة بخفوت عن نهى فقالت إنها بتذاكر و قافلة الباب و زعلانة عشان خالد قال إن مش هنعرف نحتفل بعيد ميلادها النهاردة أميرة ابتسمت و قالت بس هو كان حابب يفاجئها حطت ٣ شنط من إيدها على الأرض و قالت و هى بترفع الشنطة التانية يلا بسرعة نركب الزينة دى و خالد جايب قالب الكيك و جاية ورايا.
بدأوا يركبوا الزينة و صفية متابعة اللى بيحصل و بتدعى عيالها يفضلوا مبسوطين كدا علطول خالد جه و استغرب اللى بيحصل بس محبس يعلق عشان شاف أخته و أنه مبسوطين و كمان نهى اكيد هتفرح ساعدهم يركبوا الزينة و سارة و أميرة دخلوا جهزوا الكيكة و حطوا فيها الشمع و طفوا النور و صفية ندهت على نهى اللى كانت خارجة متدايقة بس فرحت لما شافت الزينة و الكيك و البيبسى احتفلوا بعيد ميلادها و أميرة معاهم و كانت بتضيف نكهة مميزة لعيلتهم و كانت هى جايبة هدايا نيابة عن خالد هى كانت هديتها إسورة دهب  و جابت فون على أساس إن خالد هو اللى جايبه و عاينه معاها. طول فترة تواجدها و خالد بيراقبها 
و بيفكر هى عرفت ازاى بموضوع عيد الميلاد ده.تانى يوم فى الشركة خالد خبط و دخل و فى إيده كيسة صغيرة قعد قدامها زى ما هى طلبت منه و هو قال ممكن اعرف عرفتى منين بعيد الميلاد
أميرة بحرج بصراحة سمعتك و انت بتتكلم امبارح لما دخلت اجيب اللاب و عرفت إنك لاغيت الموضوع لما انا طلبت منك تفضل هنا. حرك رأسه بموافقة تمام اتفضلى.
اخدت الكيس و فتحته كانت علبة شكلها شيك فتحتها كانت ساعة من ماركة عالمية بصتله باندهاش و قالت دى ايه.
 لو كنت حاولت ادفع الفلوس اللى انتى صرفتيها امبارح كنتى هترفضى فأنا هرد الهدية بهدية.
أميرة باعتراض مش ممكن هقبل طبعا دى تمنها ١٥ الف جنيه هو انت بتشتغل عشان تجيبلى هدية ب ١٥ ألف.
 امال انتى اللى بتشتغلى عشان تصرفى و تجيبى هدايا لإخواتى!
استغفرت فى سرها كانت عارفة أنه مش هيعدى الموضوع على الخير انا عارفة يا انك مش بتحب إن حد يكون له جمايل عليك بس صدقني انا عملت كدا عشان انا اللى أخرتك و اختك زعلت بسببى..معلش بس انا مش هاخد الساعة لاء طبعا هتاخديها.
أميرة بعند لاء طبعا مش هاخدها و دى هديتى لنهى مش ليك عشان تجيبلى هدية ب المبلغ ده
خالد حس انها بتعمل كدا عشان هو وضعه المادى مش كويس فقال على فكرة أنا معايا فلوس الحمدلله و اقدر اجيب لاختى و انا مقبلش باللى حصل انتى تعرفيها منين عشان تجيب هدايا زى بتاع امبارح كدا
أميرة بعند لاء طبعا اعرفها مش اختك.
خالد بعصبية و هى عشان اختى تبقى انتى عارفاها هو انتى اصلا تعرفينى عشان تعرفيها متحوليش تدخلى فى حياتنا و تتمظهرى بفلوسك احنا مش محتاجين منك حاجة يا أميرة هانم احنا اه ناس على قد حالنا بس مش شحاتين عشان كل يوم و التانى تجيبى هدايا نيابة عنى و تقولى أن انا اللى جبتها ياريت تاخديها و تانى مرة بلاش تتصرفى من دماغك. قبل ما يخرج من المكتب كانت هى واقعة على الأرض فاقدة الوعى.
يتبع

تم نسخ الرابط