رواية لم يكن تصادف الحلقة الثالثة بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
لها و كمان هى مش عايزة تفرض نفسها على حد..لو هو فعلا بيحبها و زى ما صفية كانت قايلة فالمفروض هو يتحرك.
اليوم التانى خلص و مفيش اى جديد خرجت من المكتب كان هو كمان هيمشى حطت كارت دعوة ادامه و قالت بحزن حفلة كتب كتابى بكره يا ريت تعرف طنط صفية و العيلة و انا هكلم سارة و ياريت تسمح لسارة تيجى قبلكم هى و نهى.
قالت اللى قالته و مشيت و هى محبطة و بتدعى تحصل معجزة توقف اللى بيحصل.
و أخيرا الجمعة و كتب الكتاب اللى هيدمر حياتهم لو تم فعلا..الفيلا كلها متزينة و عنها و ابنه من الصبح واقفين مع العمال و بيشرفوا على اللى بيحصل و طبعا والدتها مش سايبة حاجة غير لما تحط التاتش بتاعها.
فى اوضة أميرة قاعدة و حاملة هم الدنيا كله فوق كتافها و سارة قاعدة جنبها بتواسيها دخلت أسماء بمرح فستان عروستنا وصل بنات و الله اول ما شوفت الفستان عايزة اتجوز ناو
سارة ابتسمت بمجاملة و أسماء كملت و الله يا سارة اختك دى عسل ډمها نكته من لما خرجنا لحد دلوقت مبطلتش ضحك.
نهى بتكبر مصطنع من بعض ما عندنا.
أسماء بمرح التواضع بيشر منك ضحكوا الاتنين سوا و بعدين أسماء كملت مالك يا أميرة زعلانة ليه مش حاسة انك و مبسوطة و لا حاسة إنك يعني عروسة.
عشان انا فعلا مش مبسوطة يا أسماء..انا مڠصوبة على الجوازة دى انا طول عمرى شايفة وليد اخ مش اكتر.
أسماء بترقب انتى بتهزرى دا النهاردة كتب الكتاب يا أميرة..و هو كان حد غصبك
أميرة بحزن انا كنت بعمل حد عشان أخلى خالد يتحرك و يعترف بحبه مجاش فى بالى إن ممكن الموضوع يوسع كدا و كمان مكنتش أعرف إن العريس وليد.
أسماء بضيق طب ليه مقولتش إنك مش موافقة من يومها جاية تقولى دا النهاردة
أميرة بضيق مماثل و هى ماما كانت سابت فرصة تسأل انا وافقت على المبدأ مش وليد انا لو كنت أعرف إن العريس وليد و الله ما كنت هقبل أبدا.
أسماء اتنهدت بحيرة و قالت هو انتى بتحبى خالد
حركت رأسها فى صمت و اسماء قالت ماما مستحيل تلغى الحفلة عشان خلاص الناس على وصول دا حتى عمك ممكن يطربق الدنيا على دماغنا كلنا بس فى حل واحد و هو إن نخلى خالد بدل وليد.
سارة اتدخلت طب و عيلة العريس الوحيد اللى ممكن يتصرف هو وليد على فكرة.
أسماء مسحت على وشها بحيرة و ضيق انا هكلم وليد.
رنت كتير على وليد بس مردش مش بيرد هنعمل ايه دلوقت قبل ما حد يتكلم سمعوا صوت خالد اللى ابتسم انا عندى الحل..
يتبع