رواية لم يكن تصادف الحلقة الحادية عشر بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تطلع شقته و تبات فوق و هو هيبات في أوضة جده الله يرحمه_ و نورا رجعت بيتها و كل واحد اخد مراته و طلع شقته_ و من ضمنهم أحمد و يارا اللي فضلت تسكت و متتكلمش بسبب إنه مبقاش محترمها و لا محترم وجودها في حياته كأنثي_ من ساعة الحمل و هو بقى شايف إنها مش حلو_ و دايما بقى ينتقد شكلها_ و بقى بيزهق لما تقوله إنها تعبانة أو فيها حاجة بسبب الحمل_ و مبيهتمش بيها_ و لما بيكونوا من بعض برا و شاف بنت حلوة بيقارن بين البنت و بين يارا من غير حتى ما يراعي مشاعرها.
أحمد حرفيا اتغير معاها بعد الجواز و تحديدا من ساعة ما حملت و بدأ جسمها يتعرض لتغيرات الحمل_ و بقى عصبي و پيتخانق معاها على اتفه الأسباب.
كان نايم على الكنبة اللي في الصالون و ماسك الفون بتاعه و بيبحث على الاكونت بتاع ميريهان على وسائل التواصل_ دخلت يارا و هي حاسة بتعب و قالت برجاء
_ معلش يا أحمد ممكن تنزل تجيب العلاج بتاعي من تحت
اتكلم من غير ما يبصلها و قال
_ الصبح_ الصبح ابقى جبيه.
يارا پألم
_ مش هقدر استنى للصبح_ ضهري بيوجعني و عايزة استخدم مرهم يسكن الۏجع شوية.
أحمد سمع و مردش_ فهي قالت
_ أحمد أنا بكلمك_ سيب الفون و بصلي.
أحمد باقتضاب
_ عايزة ايه من سي زفت
يارا بحزن
_ بقولك ضهري بيوجعني و عايزه العلاج.
_ و هو العلاج ايه اللي نزله تحت!!
_ كان عندي علاج المفروض اخده بعد الغدا عشان كدا نزلته_ بس نسيت اجيبه و أنا طالعة.
أحمد بعدم اهتمام
_ خلاص زي ما نزلتيه_ انزلي هتيه_ أو استني بقى للصبح عشان بعد كدا تبقى تنسي كويس.
يارا پألم
_ بس أنا تعبانة و محتاجة العلاج دلوقت.
أحمد قام من مكانه يدخل الأوضة و قال
_ مليش دعوة بقى اتصرفي_ أنا داخل أنام.
على الجانب التاني_ كانت ميريهان مش عارفة تنام بسبب إنها جعانة_ فقررت إنها تنزل تحت عند عمر و تطلب منه يساعدها_ و بالفعل نزلت و هو كان لسه صاحي و بيشتغل على اللاب و قاعد في الصالون اللى بيفصل بينه و بين المطبخ سلم البيت.
ميريهان دخلت و قعدت على كرسي جنب الكنبة اللي قاعد عليها و قالت
_ كويس إنك صاحي أنا كنت هتصل عليك أصحيك.
عمر قفل اللاب و بصلها باهتمام وقال
_ لاء أنا صاحي و كنت عارف إنك هتنزلي.
ميريهان ابتسمت و سألت بحاجب مرفوع
_ و عرفت ازاي بقى!
_ عارف إنك مش بتنامي و انتي جعانة.
ميريهان باستغراب
_ ايه دا عرفت منين أنا مقولتش حاجة 
زي

تم نسخ الرابط