رواية ۏجع الهوى الحلقة السادسة بقلم إيمي نور حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

 

بهلع 
_ انطق يافواز حالا
اخفض فواز عينيه 
ارضا بعيدا عن عينى جلال المتيقظة لاقل حركة منه قائلا بخفوت 
_ كانوا بيعيرونى انه رفضها واتجوز بنت المغربى مكانها وكلمة منى على كلمة منهم قلبت بخناقة
لطمت زاهية وجهها صاړخة بقوة فور انتهاء حديثه وتسرع سلمى تلقى بنفسها بين ذراعى حبيبة تبكى بهستريا اما قدرية وصبرى فقد وقفا كما الحجر يطالعون جلال فى انتظار ردة فعله والتى جاءت بتركه لملابس فواز ببطء متحركا بعيدا عنه يسأله بوجوم وصوت قلق
_ايه اللى اتقال بالظبط وايه اللى جاب السيرة من الاساس
نظر فواز باتجاه زوجة عمه ثم والده قائلا بتوتر وارتباك
_ مفيش الموضوع كله بدء بهزار لما واحد منهم ساألنى عنك وعن اخبار جوازتك و كلمة من هنا على كلمة من هنا جات سيرة سلمى وانك كان المفروض  هتتجوزها هى
رفع جلال راسه بحدة فى اتجاهه يهتف به بشك وحدة
_محدش يعرف حاجة عن الكلام ده انا نفسى عمرى ما اتكلمت فيه ولا طلبت سلمى ليا ابدا يبقى ازاى الكلام ده وصلهم
توجهت جميع الانظار الى فواز والذى اخذ يجول بعينيه بين الجميع بقلق وتوتر ثم يسرع هاتفا بارتباك 
_ما الكل عارف ان البنت دايما موعودة لابن عمها وزاى ما كنا فاكرين كده غيرنا كمان فكر فى ده
تحرك جلال فى اتجاهه بلمح البصر يجذبه وعڼف تظهر علامات الشړ فوق ملامحه حتى ظن الجميع انه فى طريق لقتل فواز لتتوتر الاجواء مرة اخرى حتى التى كانت                                                                   تقف اعلى الدرج تتابع مايحدث دون ان تجروء على التدخل حتى تلك اللحظة حين تبدل حال جلال الى ذلك الڠضب الشديد والرغبة فى القټل فواز تظهر جاليا فوق وجهه يهتف به بشراسة وعڼف جعلت من وجه فواز يشحب بشدة
_ وطبعا انت قلتلهم على ظروف جوازتى كانت ليه وعلشان ايه
تلجلج فواز بالحديث يحرك راسه بالنفى سريعا قائلا
_لا ..لا محصلش صدقى مفيش اكتر من اللى قلته واتقلبت الليلة لخناقة ما بينا
اسرعت قدرية ومعها حبيبة فى اتجاههم تحاولان فك حصار بكلمات متوترة اليه فى محاولة لتهدئته حتى نزع يده اخيرا عنه ليسرع فواز بالوقوف خلف ابيه المكنس الرأس حزنا يتعالى صوت سلمى بعدها پبكاء وألم 
_ ده اللى كنت خاېفة منه وعاملة حسابه خلاص بقيت سيرتى على كل لسان خلاص اتفضحت....
ثم اڼفجرت بالبكاء تلقى بنفسها بين احضان والدتها والتى شاركتها بالبكاء                                             بصوت عالى حاد هى الاخرى
فى تلك اللحظة رفع جلال عينيه الى اعلى                                                                                     نحو تلك الواقفة خلف ذلك الجدار تتوارى خلفه بوجهها الشاحب المضطرب كما لو احس بوجودها الان فى تلك و اللحظة تتقابل نظرات عينيه بعينيها لثانية كانت كفيلة لها حتى ترى حيرته و قلة حيلته بهم قبل ان يتعالى صوت و قدرية القوى مبددا الصمت بثقته وحزمه قائلة بتأكيد
_و مفيش حاجة من الكلام ده هتحصل ..والشرع محلل اربعة وجلال زاى ما اتجوز و مرة يقدر يتجوز التانية
و القت قدرية بقنبلتها الموقوتة وو سط الحضور                                                                                 و لتسود الوجود الذهول وعدم التصديق لحديثها اما هى فقد رفعت انظارها الى اعلى پشماتة وانتصار ناحية ليلة و التى كانت فى تلك اللحظة و زائغة العينين يزداد شحوبها                                                                     حتى حاكى شحوب المۏتى واثقة كل الثقة باجابة جلال                                                                         على حديثه والدته الحازم تقف مكانها كمن حكم عليه بالمۏت                                                             وكان هو الساعى اليه نتيجة و لافعاله... يتبع

تم نسخ الرابط