رواية ۏجع الهوى الفصل الثامن بقلم الكاتبه إيمي نور حصريه وجديده
المحتويات
الفراش مرة اخرى فټغرق على الفور فى النوم بينما ظل هو جالسا بجوارها مراقبا اياها لا يدرى لتلك المشاعر التى تنتابه الان مسمى فهى مزيج مختلط من عدة مشاعر لكن لا مكان بينهم لغضبه السابق منها ابدا
افاق من افكاره على صوت همهمتها الضعيفة وتحركها العڼيف فوق الفراش وهى تهز رأسها فوق وسادتها هامسة برفض وارتعاب
لاااا... .... لااا ....ااااه
صړخت بړعب فاسرع اليها يوقظها سريعا هاتفا يناديها فقد كانت تقاوم يديه وهى مازالت تصرخ بتلك الطريقة الفزعة فأتت هزته لها تلك المرة قوية ففتحت عينيها سريعا بذهول مړتعب شاهقة بقوة فاخذ يمرر انامله فوق صفخة وجهها المتعرق يجففها بحنان وهو يحاول بث الطمأنية اليها بكلمات مهدئة رقيقة ثم يساعدها على النهوض يعطى لها كوب من الماء اخذت ترتشف منه بنهم مريقة بعض قطرات فوق عنقها بينما وقف هو يراقبها بأهتمام حتى انتهت فساعدها على الاستلقاء مرة اخرى تغمض عينيها مرة اخرى فوقف يراقبها للحظة قبل ان يعود الى مقعده يجلس فوقه ولكن ما ان استقر فوق حتى اتى صوتها الضعيف يناديه بهمس وهو تلتفت بجسدها ناحيته قائلة بصوت مرتعش خائڤ
ممكن تمسك ايدى لحد مانام
اهتزت ملامحه القوية لدى سماعه لصوتها الرقيق وتلك النبرة الضعيفة به يمد يده اليها يمسك بيدها الممدودة له داخل كفه يغطيها تماما بها فتنهدت بأطمئنان فيستغل تلك الفرصة يسألها بهدوء
شوفتى ايه فى حلمك احكيلى
توتر جسدها ليلعن نفسه على فضوله لكن اتت همستها تقاطع تلك اللعنات حين قالت پخوف وصوت مرتجف
مش فاكرة ...الحلم كان ملخبط مش قادرة اميز فيه حاجة ..غير سلم كبير وانا واقفة فوقه
ظل جلال صامتا عينيه تراقب ملامحها يسألها باهتمام رقيق
بس كده مقدرتيش تميزى حاجة تانية
هزت ليله راسها بنفى تهمس بصوت ضعيف
مش فاكرة غير كده بس .. جلال
نطقت اسمه بنعومة ليهمم لها مجيبا فورا بلهفة لتكمل وعينيها تنظر اليه بفضول
احنا اتجوزنا ازاى اقصد ..انت شوفتى ازاى وفين ..وحسيت بايه اول مرة شوفتى .. وانا كنت فرحانة لما اتجوزنا .عاوزة تحكيلى كل حاجة
لم يجيبها للحظات مذهولا من اسئلتها له ينعقد لسانه للحظة قبل ان يتنحنح بقوة يجلى صوته قائلا لها برقة ولكن تحمل معها الحزم يضم كفها الصغير بين كفيه
طيب نامى دلوقت وبكرة هقولك كل حاجة المهم دلوقت ترتاحى وكل حاجة هتعرفيها بعدين
اغمضت عينيها سريعا بأستسلام فقد كانت تشعر بارهاق وضعف شديد يتخلل كل جسدها تاركة اياه جالسا فى مكانه عينيه ترق فورا و ترتفع أبتسامة حانية تتلاعب فوق شفتيه حين وجدها تجذب كفيهم معا لتضعها تحت وجنتها متوسدة اياهم
جلست شروق اثناء رحلة العودة بالسيارة بوجهه متجهم تزم شفتيها بحنق جعل والدتها تسألها بحنان
مالك يا شروق وشك مقلوب ليا من ساعة ما خرجنا من المستشفى هى اختك فيها حاجة ومخبية ليا
التفتت شروق تهتف بحنق
ايوه فيها وبصراحة انا ....
ات صوت سعد يناديها بحزم بأسمها يوقفها عن الكلام لتزم شفتيها مرة اخرى زافرة بحنق تلتفت الناحية الاخرى تتطالع من نافذة السيارة لتسأل والدتها بلهفة وخوف
مالها اختك يا شروق مش انتوا قلتوا ان الدكتور تطمنكم وانها بقيت كويسة و كلها يومين وتفتكر كل حاجة من تانى
اتت الاجابة هذه المرة من سعد قائلا برقة
ايوه يامرات عمى حصل وصدقينى ليله زاى الفل وكلها بكرة بالكتير وهترجع بيت جوزها
صالحة ومازلت علامات القلق والتوتر جلية فوق وجهها
اومال شروق بتقول ان فيها
متابعة القراءة