رواية لم يكن تصادف الحلقة الخامسة عشر بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
رن برقم مريم فردت و قالت
ايوه يا مريم.
مريم بمرح
هو من لقى أحبابه فعلا و لا ايه يا ميري مش قولتلك طمنيني إنك ډخلتي البيت
ميريهان بأسف
معلش يا مريم و الله نسيت بس متقلقيش انا خلاص دخلت اوضتي و هنام اهو.
مريم باهتمام
كل حاجة بخير يعني
ميريهان غمضت عيونها بحزن و قالت
كله تمام متقلقيش..متقلقيش خلوا بالكم من نفسكم و انتوا راجعين.
رمت الفون بعيد بعد ما المكالمة خلصت و قالت بهمس من بين دموعها
مفيش اي حاجة تمام كل حاجة باظت.
اتنفست بحزن و رجعت ټعيط تاني و بشدة و هي بتلوم نفسها عشان زعلته بس بالنسبة لها كدا احسن ما تعلقه بيها دلوقت و ترجع تكسر قلبه هي ايوه بتحبه و بټموت فيه و متقدرش تعيش من غيره بس هي مش شايفة نفسها تقدر تشيل مسؤولية زوج و عيلة و لو كانت اعترفت بمشاعرها كان اكيد هيطلب منها الزواج لو مش دلوقت ف أكيد بعد كام يوم و هي كانت خلاص هتعترف بمشاعرها بس لوهلة افتكرت كل اللي حصل و حياتها اللي كانت هتدمر عشان كدا تراجعت في آخر لحظة قبل ما تقرر الغلط نفسه مرة تانية.
عمر طول الليل مقدرش ينام لحظة واحدة و لأول مرة عيط على نفسه و على إحساسه بإنه مش مقبول من اللي حواليه تظاهر قدام أحمد إن الموضوع مش فارق معاه لكن في الحقيقة الموضوع فارق و فارق أوي كمان و لحد دلوقت هو مش قادر يتخطي اللي حصله من يارا هو ايوه صح مبقاش يحبها بس الغدر اللي حس بيه مش ممكن ينساه طول عمره و خصوصا الخذلان و السکينة اللي رشقت في نص قلبه و كانت من إيد اقرب ما ليه.
خرج من اوضته كانت الساعة داخلة على تسعة كان عايز يعمل قهوة لعل و عسى الصداع دا يروح لكنه قبل ما يوصل المطبخ سمع صوت الجرس بيرن فقرب و فتح و كان شخص مش متوقع خالص..و هو علاء اللي سأله مباشرة بجدية و قلق
فين ميريهان
عمر بصله باستغراب و قال
فوق مش تسلم عليا الأول!
علاء بأسف
معلش يا عمر بس أنا قلبي كان هيقف من كتر القلق.
عمر باهتمام
قلق!! خير حصل حاجة و لا ايه
علاء باستعجال
هحكيلك بس مش دلوقت لازم اخدها و نمشي فورا ناديلها معلش و أنا مستني في العربية.
عمر باعتراض
و تستني في العربية ليه يا ابني ما تدخل و بعدين فى ايه قلقتني و الله.
علاء بإصرار
هحكيلك يا عمر بس بعدين.
عمر اختفي على الدرج و رجع بعد شوية و هو بينده على
والدته بقلق شديد ف سمية طلعت من المطبخ و هي بتقول
خير يا عمر في ايه صوتك مش
مطمن!
عمر باندفاع
ميريهان فين
سمية باستغراب
يا ابني مش هي بايتة عند صاحبتها!
عمر بنفي
لاء رجعت بالليل بعد ما نمتوا و طلعت ادور عليها مش موجودة و برن عليها فونها مغلق.
سمية حست بقلق و قالت
أنا صاحية أنا و مرات عمك من الساعة سبعة و ميريهان منزلتش اللي خرج أحمد بس.
عمر بحيرة و هو بيمسح على وشه پضياع
يعني هتكون راحت فين! محصلتش قبل كدا وقفلت فونها.
سمية بقلق
طب اهدي يا حبيبي و هي دلوقت ترجع ممكن تكون راحت مشوار أو خرجت تجيب حاجة.
عمر بعصبية سببها القلق و الخۏف
اهدي ازاي و أنا مش عارفة هي فين و لا مع مين و لا بتعمل ايه و هقول ايه لاخوها إللي مستني برا!
على الطرف التاني كانت يارا نازلة على السلم و عقلها شارد و بتفكر في الوضع اللي وصلتله و اختارته بنفسها و فجأة و هي بتحط رجلها حطتها على الهوا و قبل ما تمسك فى درابزين السلم وقعت و أخدت السلم كله تدحرج لحد ما وصلت لآخر درجة و هي حاسة پألم شديد و بالرغم من صوت صريخها العالي إلا إن محدش سمعها بسبب ضجت السوق اللى قدام العمارة اللي هي عايشة فيها كان فونها معاه و لما وقعت هو اتحدف بعيد عنها ف زحفت من بين دموعها لحد ما وصلت للفون اللي شاشته و الكاميرا اتكسروا و أول حد خطړ على بالها هو أحمد فرنت عليه و هي بتستخدم الفون بضعف لكن مع الأسف مردش عليها و كأن موقف عمر بيعيد نفسه تاني لما جربت كتير ترن عليه لكن أحمد كان بيفصل الفون و مش عايز يرد عليها.
يتبع