رواية ۏجع الهوى الحلقه العاشره بقلم الكاتبه إيمي نور حصريه وجديده
المحتويات
منى ابدا.. زاى ما قولتلك قبل كده انا استحالة هغصب على حاجة ابدا ..صدقينى ياليله
انحنى فجأة مقبلا وجنتها وثم مرر طرف اصبعه فوق جسر انفها قائلا بحنان
انا هقوم اخد دش سريع انزل بعدها ورايا شوية حاجات هعملها و هرجعلك على طول تكونى انتى اتغديتى ورتحتى شوية
اتبع كلماته ينهض عن الفراش متجها للحمام تاركا اياها خلفه تتابعه بعيون متسعة دهشة وذهولا تتسأل عن ما يعنيه من كلماته الاخيرة لها
جلست فوزية داخل غرفة الاستقبال داخل بيت الصاوى تجيل عينيها فى الوجوه المحدقة بها قبل ان تقول بأرتباك
هى ليلة هتتأخر .انا عاوزة بس اطمن عليها وهقوم على طول
لتقول قدرية بلهجة ممطوطة لا تظهر فيها لمحة من الود
متقلقيش يا حبيبتى هى جاية على طول احنا برضه مش عاوزين نعطلك
اشتعلت وجنة فوزية احراجا لتسرع حبيبة تنهض من مقعدها قائلة بلهجة معتذرة اسفة تحاول اصلاح كلمات والدتها السابقة
انا هطلع حالا اندها واجيبها معايا هى بس كانت بتجهز نفسها اصلها كانت نايمة
هزت فوزية رأسها لها بالايجاب لتغادر حبيبة الغرفة تاركة خلفها التوتر يشع فى الانحاء حتى قالت زاهية وبفضول
اكيد وصلكم حكاية انها مش فاكرة حاجة من يوم جوازها بجلال علشان كده جاية تطمنى علي.....
ات صوت قدرية مدويا كالرعد يهز ارجاء المكان هاتفة بزاهية موبخة اياها پعنف جعل زاهية تنكمش فى مقعدها ړعبا لتتسأل فورية وهى تدير نظراتها الحائرة بينهم قائلة
مش فاكرة حاجة ازاى وليه ماتفهمونى بالظبط ليله مالها وحصلها ايه
رمت قدرية نظرة حانقة اتجاه زاهية ليزداد انكماشها فى مقعدها قبل ان تنهض مسرعة قائلة بارتباك
وخوف
هقوم اشوف القهوة مجتش ليه وجاية على طول
غادرت الغرفة بخطوات مسرعة متعثرة فلا تدرك دخول ليله هى الاخرى للغرفة لتصطدم پعنف بها جعل ليله تتأوه الاما فتلقى زاهية اعتذار لاهث مرتبك وهى تكمل طريقها للخارج مسرعة
دخلت ليله للغرفة تتحرك فور رؤيتها لزوجة عمها تلقى بنفسها بين احضانها قائلة بلهفة واشتياق
مرات عمى ..ازيك وحشتينى
ضمتها فوزية الى صدرها ټحتضنها بحنان قائلة
وانتى ياحبيبة مرات عمك وحشتينى انتى كمان
وجيت اطمن عليكى بنفسى بعد اللى حصل فى مكالمتنا
تدخلت قدرية تقاطع حديثهم قائلة ببرود
متقلقيش عليها اهى زاى الحصان ادامك اهى ومفهاش حاجة تستاهل القلق
تجاهلتها فوزية ممسكة بيد ليله لتجلسها بجوارها بتمهل تلقى ناحية قدرية نظرة ذات مغزى ثم تلتفت الى ليله تحدثها بتمهل وحنان
انا عارفة بلى حصلك وعارفة كمان انك مش فاكرة حاجة ... علشان كده سألينى على جدك وقت ما كلمتك
هزت ليله تومأ لها هنا نهضت قدرية عن مقعدها ينضح كل جسدها بالڠضب المكبوت قائلة بصوت متمهل لكنه يحمل من الصرامة والمعانى ما يكفى لتفهم فوزية ما المطلوب
اظن يام راغب كفاية على ليله كده وتطلع هى اوضتها ترتاح ..وانا وانتى نكمل القاعدة سوا
رفعت ليله عينيها تشع ڠضبا تفتح فمها لرد عليها بما يوقفها لكن تأتى تربتت زوجة عمها لتوقفها وهى تبعث اليها بعينيها رسالة تنهيها عما تنتويه قبل ان تنهض من مكانها بهدوء تمسك بحقيبة يدها تخرج منها علبة من القطيفة تفتحها وتحت انظار قدرية الفضولية تميل على ليلة تلبسها ذلك السلسال الذهبى الضخم هامسة فى اذن ليله بحذر
دى هدية راغب ليكى وبيقولك حمدلله على السلامة
اړتعبت ليله تمد يدها فى محاولة لنزع السلسال لكن اتت يد فوزية توقف حركتهة تلك فى عينيها نظرة تحذير ونهى و دون ان تدع مجالا لاى حديث الټفت ناحية قدرية قائلة بأبتسامة صفراء متيبسة
ملهوش لزوم يام
متابعة القراءة