رواية رغبة الاڼتقام البارت الاول والثاني بقلم فريدة احمد حصريه وجديده
المحتويات
قدام شركة من اكبر الشركات في مصر ونزلت من عربيتها ودخلت
وقفت قدام مكتب صاحب الشركة وهي بتقول للسكرتيرة...
ياسين بيه موجود
وده يبقي ياسين الوزان اخو عاصي الكبير
السكرتيرة.... ايوا يافندم.. ثواني ابلغو
لكن وقفتها ليلي بحركة من ايدها وقالت.... لا خليكي انا مش محتاجة إذن علشان ادخل
السكرتيرة.... بس حضرتك مش هينف..
وقبل ماتكمل كانت دخلت ليلي بالفعل بعد ما فتحت باب المكتب
دخلت السكرتيرة وراها وهي بتقول پخوف.... والله يافندم ه. هي اللي دخلت
شاورلها انها تخرج وبص ل ليلي لثواني بغموض
ف اتوترت هي من نظراتو لكن كانت بتصتنع الثبات
قام ياسين بشموخه المعتاد وهيبته القويه وقرب عليها بخطوات بطيئة لحد مابقي قصادها قرب منها جامد لحد ما مكانش في بينهم فاصل وهو بيبصلها لسه بغموض
ياسين.. خير
بلعت ريقها وقالت .. . ه هو. انت متضايق ان انا جيت
رفع ايده ومسك خصلة من شعرها وايده التانية بقي يمشيها علي خدها بطريقة مريبة وقال.... لأ. بس مستغرب. جاية للشيطان برجلك. غربية. انك جاية ومش خاېفة
ليلي بتوتر.... و وهخاف من ايه
ابتسم وقال..... قولي لنفسك. انا اهو مش بعض ولا حاجة... ها كنتي جاية ليه
بلعت ريقها وهي بتحاول تشجع نفسها وقالت... انا موافقة
هو ببرود.... علي ايه
ليلي..... انت عرضت عليا نتجوز.. وانا جاية اقولك اني موافقة
ياسين وهو بياخد سجايره من علي المكتب سحب سېجارة ولعها وبدأ ينفث دخانها بهدوء وقال .... ياشيخة.. واي سبب التغيير
ليلي ... احم.. انا مكنتش رافضة غير علشان فرق السن. بس لما فكرت لاقيت انو مش عائق يعني. وبعدين 8 سنين مش كتير..
كملت بخبث لأنها عارفة انو بيحبها وعندو استعداد يعمل اي حاجة علشان يتجوزها
قربت منو وبصت في عينه وهي بتعبث في زراير قميصه... انا موافقة. ولو عاوز نتجوز بكرة انا معنديش مانع.. بس بشرط
رفع هو حاجبه
لتكمل هي وتقول..... تعملي فرح كبير جدا
وضحكت اوي وبعدين بعدت
لكن هو علطول جذبها من وسطها وقال بخبث وهو بيمرر عينه عليها .... ولو اتجوزتك النهاردة
هي بضحك.... بينا علي المأذون
هو.... مكنتش اعرف انك مستعجلة اوي كده .
كمل باستغراب ... ايه سبب التغيير
حاوطت رقبتو بدلع.... انا اكتشفت اني
وسكتت وهي بتصتنع الكسوف
هو.... انك ايه
هي بكسوف مصطنع..... اني. احم. اني بحبك اوي
واخدت شنطتها بعد مابعدت وقالت وهي خارجة... بابا مستنيك الساعة عشرة بليل.. متتأخرش
وقبل ماتخرج من باب المكتب اديتله بوسه في الهوا
وسابته وهو مستغرب تغيرها المفاجئ
مساءا..
كانت بتجهز لأن ياسين واهله كانو علي وصول
في بيت الوزان
دخل عاصي اتفاجأ ب باباه ومامته لابسين وواضح انهم خارجين
وقبل ماعاصي يتكلم مامته قالت.... بنكلمك من بدري مش بترد ليه ياعاصي
عاصي ... احم. تلفوني كان فاصل شحن
ثم اكمل باستغراب.... هو في حاجة ولا ايه وعلي فين كده
رد ياسين اللي نازل من علي السلم وقال... ماهو لو البيه رد كان زمانو عرف
عاصي... هو فيه ايه. انا مش فاهم حاجة
رد والده..... اخوك نوي خلاص انو هيتجوز ودلوقتي رايحين نطلب العروسة من ابوها
عاصي بمرح.....اوعااا بقاا. ومين سعيدة الحظ اللي هتنول الشرف. وهتتجوز فخر العيلة
شادية مامته ببتسامه .... هي بصراحة تستاهل تنول الشرف ده.. العروسة تبقي ليلي
عاصي بعدم فهم.... ليلي مين
رد والده.... بنت عيسي العطار. شريكنا في الشغل اكيد تعرفه
عاصي پصدمة.. انتو بتقولو ايه.. الزاي
ياسين باستغراب... هو ايه اللي الزاي
عاصي پخنقه وضيق مخفي... اقصد يعني انت تعرفها من امتا
ياسين.... انت شارب حاجة يلا. مااحنا مشاركين
متابعة القراءة