رواية الشادر الفصل الثامن بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
رواية الشادر الفصل الثامن بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
سبحان الله. الحمدلله
لا اله الا الله. الله اكبر. لا حول ولا قوة الا بالله.
بسم الله توكلنا على الله
الفصل الثامن.
فؤاد المنصوري اللي شاف جميلة وهي واقفه مع البرنس وعجبته. افتكر مدير اعماله لما جمع معلومات عن البرنس وقاله ان ليه اخت في العشرين من عمرها وبتدرس في الجامعة. فؤاد فكر ان دي تبقى اخت البرنس لان كل المواصفات اللي قالها مدير اعماله بتنطبق عليها. بص على زوزو مراته وهي مشغوله بنظراتها مع العريس بدأ يشعر بالملل من زوزو وفكر يستبدلها بواحده تانيه شيطانه صورله انه يقدر يغري اخت البرنس بفلوسه الكتيرة وتنول شرف الزوجة التانيه ل فؤاد المنصوري.
الفرح انتهى وكرم العريس خد عروسته على بيت والدته وهو بيتوعد لها في سره. والد جميلة خد بناته الاتنين ومراته ورجعوا على بيتهم. فؤاد انتظر لاخر الفرح وخد زوزو ورجعوا على الفيلا بتاعه. وقف البرنس لحد ما الفرح انتهى وكل الناس رجعوا على بيوتهم وهما فرحانين بالليلة اللي قضوها وقف يتابع كل حاجه لحد ما الليلة كلها اتلمت رجع على بيته وهو مبسوط بكلامه مع جميلة قلبه كان طاير من الفرحة كل ما يفتكر ابتسامتها الرقيقه الأمل رجع لقلبه من تاني وقرر انه يبعد عن شغله القديم من اجلها ويركز في شغله الجديد مع فؤاد المنصوري ويبعد عن أي طريق مشپوه كان بيمشي فيه ويبدأ حياته من جديد بعيد عن الماضي عشان يكون الزوج الصالح لجميلة ويليق بيها.
في بيت والدة كرم.
قعدت والدة كرم ټضرب على وشها قدام ابنها. كرم كان ھيموت من الغيظ بعد اللي البرنس عمله فيه لما دبسه في الجوازة دي. وقفت أمنيه بفستان الفرح وهي خاېفه من كرم اتكلمت والدة كرم پغضب
اخرتها تدخل عليا بواحدة
قرب كرم من أمنيه بغيظ وضربها على وشها وقالها بنرفزة
انتي كمان هتردي على امي مش كفاية اتفقتي عليا مع البرنس
وقفت والدة كرم بسرعه وبعدته عن أمنيه
اتنرفز كرم جدا من البرنس كان عارف ان البرنس اقوى منه وان كرم نفسه مش هيقدر عليه بس يقدر يآذيه وېحرق قلبه على أغلى ما يملك زي ما البرنس حړق قلبه الليلة دي وجوزه ڠصب عنه قدام المنطقه كلها واجبره انه يحضر الفرح ويرقص قدام الناس وهو بيمثل انه مبسوط اتولد حقد كبير في قلبه اتجاه البرنس بص ل أمنيه بغيظ وقالها
ادخلي غيري القرف اللي انتي لبساه ده واترمي في أي حته وعايزك من بكره الصبح تعتبري نفسك خدامه هنا تخدميني انا وأمي
شافت أمنيه الحقد اللي مالي عينيه هزت راسها پخوف وقالتله
حاضر يا كرم حقك تعمل فيا اكتر من كده
اتكلم معاها ببرود واشمئزاز وقالها
لمعت الدموع من عينيها وهي بتبصله بخذلان بتفتكر كلامه الحلو اللي قدر يضحك عليها بيه وهي زي الهبله مشت وراه وصدقته بتفتكر وعده ليها بالزواج والحياة الحلوة اللي هتعيشها معاه شافته النهاردة علي حقيقته وعرفت انه مخادع وملوش امان کرهت نفسها لانها حبته بس هي عارفه ان اللي هي فيه دلوقتي هو ده العقاپ اللي هي تستحقه تستحق انه يبصلها بشمئزاز ويقولها انها