رواية الشادر الفصل الثامن بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايه بس اوعي تقولي الكلام ده لجميلة عشان اخوكي ميزعلش
ضحكت ثريا وقالت بسعادة
بس جميلة طلعت بتحب حمزة أوي دي كانت ھتتجن لما عرفت انه هيتجوز واحده تانيه رغم انها كانت بتداري بس انا كنت حاسه بيها
ابتسمت والدتها وقالت وهي بتدعي من قلبها
ربنا يهديهم ويجعل لهم نصيب في بعض يارب واشيل عيالهم
ردت ثريا بسعاده
يارب
في شقة اهل جميلة.
وقفت جميلة تجهز مع والدتها وجبة الفطار قعدوا يفطروا مع بعض قبل ما والدها واختها ينزلوا عشان والدها يروح شغله واختها تسنيم تروح مدرستها.
قعد الاستاذ محمود والد جميلة يبصلها ويبص لوالدتها بعد وقت قليل اتكلم وسألها بفضول
عامله ايه النهارده يا جميلة انتي عندك اجازة من الجامعه النهاردة
بصت جميلة لوالدها بتوتر كانت حاسه ان والدها عايز يسألها عن حمزة بلعت ريقها وردت بهدوء
الحمدلله يا بابا كويسه.. اه عندي اجازة النهاردة
بص والدها لوالدتها كان في لغة بين والدها ووالدتها بالعيون لاحظت جميلة ان في حاجه غريبه بين والدها ووالدتها اتكلمت بصوت مبحوح
هو في حاجه يا بابا ولا ايه.. حاسه بحاجه غريبه النهاردة!
ابتسمت والدتها واتكلمت بهدوء
مفيش يا حبيبتي احنا بس كنا عايزين نطمن عليكي
هزت جميله راسها بالايجاب وقالت بهدوء
اطمنوا يا ماما انا الحمدلله كويسه
اتكلم والدها وهو بيتابع رد فعلها يترقب
امبارح طلع كرم هو العريس انتي كنتي عارفه
هزت راسها ب لا وقالت بصدق
لا يا بابا انا كنت فاكره ان حمزة هو العريس واتفاجأت لما لقيت كرم
ابتسم والدها وقالها بهدوء
وعرفتي ايه كان هدفه من خدعته دي
خفضت وشها بخجل تابع والدها خجلها وفهم انها بدأت تتصالح مع مشاعرها اتجاه حمزة قام وقف والدها عشان شغله وفضل انه ميضغطش عليها اكتر من كده. قامت جميلة ودخلت غرفتها بخجل ابتسمت والدتها وهي بتدعي لها من قلبها تابعت تسنيم اللي بيحصل
في شقة بدر ووالده عم مهران.
صحا بدر وكان والده مجهز الفطار وقاعد مستنيه عشان يفطر معاه قعد بدر يفطر وهو مشغول بالنظر في تليفونه تابعه عم مهران بحزن واتكلم بهدوء
اومال عامل ايه مع ثريا
ترك بدر التليفون ونظر لوالده باهتمام وقاله
هعمل ايه يعني اهي منشفه دماغها زي ما هي!
والده كان عارف ان ثريا الوحيدة اللي هتقدر تغير بدر وترجعه عن كل اللي هو بيعمله وتخليه يسيب شغله ده ويبقى شخص ملتزم عشان كده كان بيشجع علاقتهم اتكلم مع بدر بهدوء
هي عايزة مصلحتك يا بدر وخاېفه عليك
بدر اتنرفز واتكلم بعصبيه
وانا مش صغير عشان هي اللي تقولي اعمل ايه ومعملش ايه
قام وقف واتكلم مع والده بطريقه فظه
وبعدين انت عايزني اسيب شغلي ده واعمل ايه!!.. عايزني انزل اقف معاك في المكتبه واخر اليوم الاقي نفسي كسبان اتنين تلاته جنيه يا عم مهران فوق الكتب اللي ماليه المكتبه عندك خلاص التراب ډفنها مبقاش حد عنده طولت بال للقرايه الناس دلوقتي مفيش حاجه شغلاهم غير الجنيه والشاطر بس اللي يعرف يجيب الجنيه في الزمن ده وثريا لسه عيله ومتعرفش الكلام ده او بمعنى اصح هي مجربتش الجوع عشان تعرف قيمة الفلوس
بصله والده بحزن وخيبة امل اتحرك بدر وترك والده لوحده ودخل غرفته وقفل على نفسه بهتت ملامح والده بالحزن على ابنه خاېف عليه من نفسه ومن تفكيره ومن الطريق اللي هو ماشي فيه. بص على
صورة زوجته اللي متعلقه علي جدار البيت كلم الصورة واشتكى لها من ابنها اللي تاعب قلبه معاه من يوم ما توفت من 15 سنه وهو شايل مسؤولية تربية بدر لوحده. _
انتهاء الفصل

تم نسخ الرابط