رواية الشادر الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
بيتكلم كانت قوية لدرجة انها بدأت تصدقه قرب منها كرم وحط ايديه على خصرها وقربها ليه وقالها بطريقته اللي هي بتحبها
يا زوزتي دا انا من ساعتها وانا سايب بيت امي عشان مقعدش مع الزفته اللي اتجوزتها دي مش قادر اتخيل ان في واحده تانيه تشيل اسمي غيرك انا كنت عايش عشانك انتي بس ومستني اليوم اللي جوزك ېموت فيه عشان اتجوزك وتبقي حلالي
ضعفت زوزو وهي بتبص في عينيه قدر يكسبها بكلامه وطريقته وثقته في نفسه وهو بيتكلم معاها كان محافظ جدا على هدوئه وقدر يخدعها بسهوله بدأ يداعبها بطريقته وهي بدأت تحن وسلمت ليه قرب منها اكتر وهو بيداعب شعرها وبياخدها في حضنه اتكلم بهمس وهو بيقرب منها وقالها
انا لازم انتقم من البرنس يا زوزو زي ما ۏجع قلبي وقلبك وكان عايز يفرقنا عن بعض وكمان انا مش هقدر اخلص من المصېبه اللي جوزهالي دي الا لو خلصت منه الاول
بصت له زوزو پصدمة وبعدت عنه شويه عقلها كان بيحاول يستوعب هو يقصد ايه قربها كرم له من تاني وبص في عينيها بقوة عشان يقدر يسيطر عليها وقالها
انا عايزك تساعديني اتخلص من البرنس
___________________________
الفصل_الحادي_عشر
رواية_الشادر
ملك_إبراهيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
بسم الله توكلنا على الله
_________________________________
الفصل 11
بصت له زوزو پصدمة وبعدت عنه شويه عقلها كان بيحاول يستوعب هو يقصد ايه قربها كرم له من تاني وبص في عينيها بقوة عشان يقدر يسيطر عليها وقالها
انا عايزك تساعديني اخلص من البرنس وفي نفس الوقت مظهرش في الصورة ان انا اللي عملتها
قلبها دق پخوف وسألته بفضول وهي بتتابع كل كلمه منه باهتمام وتركيز
اساعدك ازاي مش فاهمه!
ابتسم لها كرم واتكلم بمكر وقسۏة وحقد مالي قلبه
هقولك ازاي يا زوزتي بس الاول نطلع فوق شويه اصل انتي وحشتيني اوي
ضحكت زوزو بطريقه خليعه وقف كرم وحملها بين ايديه وخدها على غرفة نومها ليفعل معها ما حرمه الله.
بعد مرور شهر.
بدأت امتحانات جميلة وثريا وكانوا مركزين جدا في المذاكره والامتحانات.
حمزة كان مهتم بإدارة حراسة الشادر ومصانع فؤاد المنصوري كان مشغل عدد كبير من رجالته لحماية شغل المنصوري كله وشغل واحد من رجالته سائق وحارس ل صافي بنت فؤاد وكان بيرافقها في كل مكان تخرج فيه تحت اشراف حمزة.
في خلال الشهر اللي كان مسؤل فيه عن حماية مخازن المنصوري قدر هو ورجالته يمنعوا محاولة سړقة لمصنع الخشب ومحاولة حريق الشادر اللي بيملكه فؤاد المنصوري.
خلال الشهر ده فؤاد كان فرحان جدا بشغل حمزة واطمن ان شغله اصبح في ايد امينه وبيته وزوجته وبنته كلهم كانوا في امان في وجود حمزة ورجالته. وده زاد الثقة عند فؤاد وبدأ ينافس الكل بقلب قوي. البرنس كان فاكر ان هو ورجالته بيحموا شغل فؤاد في تجارة الاخشاب ومكنش يعرف انه بيحمي شغل فؤاد في تجارة الممنوعات وان محاولة السرقه اللي منعها ومحاولة الحريق كان مقصود منهم الممنوعات اللي فؤاد بيخفيها وسط الاخشاب بتاعه اللي بيستوردها من الخارج وبيخفي الممنوعات جواها ويدخلها البلد ويوزعها على التجار.
منافسين فؤاد عجزوا انهم يسرقوا المخازن وېحرقوها حاولوا يضغطوا عليه عن طريق بنته بعتله واحد من منافسيه ټهديد انه مش هيقدر يحمي بنته منهم خاف فؤاد على بنته جدا وطلب من البرنس انه يحميها بنفسه ثقته في حمزة اصبحت كبيرة لدرجة انه عرض عليه مبلغ كبير جدا مقابل حماية بنته والمحافظة على حياتها وافق البرنس انه يرافق بنت فؤاد المنصوري في خروجها من البيت ويكون مسؤل بالكامل عن حمايتها.
كرم كان بيقوي علاقته بزوزو عشان تبلغه بكل شئ تعرفه عن فؤاد جوزها واتفاقياته مع البرنس اللي كرم ميعرفش عنها حاجه كرم اصبح مسؤل هو وبدر عن كل الرجالة اللي بيحرسوا الشادر والمصانع بعد ما البرنس انشغل في حماية بنت فؤاد المنصوري كرم كان طول الوقت بيفكر بمكر وحقد ازاي ينتقم من البرنس في الوقت المناسب بدر كان ملاحظ حقد كرم اتجاه البرنس لكنه كان مقتنع انه ده مجرد زعل وهيختفي مع مرور الوقت.
أمنية زوجة كرم كانت في شهرها التالت من الحمل كرم منعها تنام معاه في نفس الغرفة وكانت بتنام على الارض في عز البرد في صالة الشقة بتاع والدة كرم كانت عارفه انها تستاهل كل اللي بيحصل فيها ده وان ده جزء بسيط من العقاپ اللي تستحقه والدها مبقاش يتكلم معاها نهائي ولما بقت تروح زيارة لبيت اهلها والدتها كانت بتفضل ساكته ومتتكلمش معاها أمنية كان بيبقي في نفسها تتكلم وتحكي لوالدتها عن معاملة كرم ليها وكأنها خدامه فعلا زي ما قالها اول يوم اتجوزها فيه ومعاملة حماتها اللي دايما تبص لها بشمئزاز كان نفسها تحكيلها عن ذلها ونومها على الارض في عز البرد بس مكنش عندها جراءة تحكي اي حاجه لانها ببساطه هي اللي عملت كده في نفسها هي اللي رخصت نفسها وكسرت اهلها قررت تستحمل كل حاجه من اجل طفلها اللي جاي الدنيا وهو ملوش أي ذنب في الحياة اللي هي اختارتها لنفسها.
بعد انتهاء اخر يوم امتحان لجميلة وثريا وهما مروحين في طريقهم للبيت.
جميلة كانت متضايقه جدا انها مبقتش تشوف حمزة زي الاول تقريبا بقالها حوالي شهر مشفتهوش حتى ثريا طول الوقت بتقول قدامها ان حمزة مشغول وبقى يرجع كل يوم في وقت متأخر وايام كتير بقى يبات برا البيت كانت مستغربه جدا انه حتى مبقاش يسأل عنها ولا يهتم يشوفها زي الاول حتى بقت تفتح شباكها طول الليل والنهار عشان تشوفه يقف في الشرفة زي الاول ويستنى يشوفها لكن مبقاش يعمل كده اهماله وتجاهله ليها ده كان مضايقها جدا كانت مستغربه من نفسها! الاول اهتمامه الزايد بيها ده هو اللي كان بېخنقها كانت بتتمنى تتخلص من ملاحقته ليها واهتمامه الزايد بكل حاجه تخصها دلوقتي بقت حاسه انها مش عايشه مفيش حاجه في حياتها ليها معنى من بعد ما تجاهلها بالشكل ده اتنهدت بتعب وهي ماشيه جنب ثريا بصت لها ثريا وسألتها بقلق
مالك يا جميلة.. خارجه من الامتحان مش مبسوطة ليه!
اتنفست بعمق وقالت
مفيش يا ثريا انا بس زهقانه اوي
ردت ثريا بملل
ومين سمعك.. انا كمان زهقانه اوي واهي الامتحانات كمان خلصت وخدنا اجازه من الجامعه يعني كمان هنتحبس في البيت لحد ما الاجازه تخلص
جميلة كان نفسها تسألها عن حمزة اوي بس كانت مكسوفه تسألها فكرت تسألها بطريقه تانيه
اومال بدر فين.. مبقاش يظهر زي الاول يعني!
اتنهدت ثريا بملل وقالت
مشغول يا ستي في الشغل بتاعهم ده اصل هو اللي بقى مسؤل عن حماية المخازن بتاع رجل الأعمال اللي هما بيشتغلوا تبعوا
استغربت جميلة وسألتها بفضول
اومال حمزة بيعمل ايه مبقاش يشتغل معاهم!
ردت ثريا بتلقائية
لا.. مهو حمزة بقى مسؤل عن حماية بنت رجل الاعمال ده اصلي كنت سمعت حمزة من كام
متابعة القراءة