رواية الشادر الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
رواية الشادر الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
بسم الله توكلنا على الله
الفصل 13
لايك قبل القراءة
بصت لكرم بستغراب وسألته بفضول
انت بتفكر في ايه يا كرم!
طفى السجارة ولف وجهه يبصلها وقالها بمكر
ناوي على كل خير طبعا
استغربت من كلامه وبدأت تقلق قرب منها وهو بيبص لها بلهفة وقالها
ما تقومي ترقصيلي يا بت ودلعيني شوية
رفعت حاجبها واتكلمت بغيرة
ليه هي المدام بتاعك مبتعرفش ترقص!!
زفر كرم پغضب وقال بنرفزة
وايه لازمتها السيرة اللي تسد النفس دي
قربت منه زوزو بدلع وسألته باهتمام
يعني انت عايز تفهمني انها محليتش في عينك وهي نايمه جنبك في ليلة كده ولا كده
رد كرم پغضب ونرفزة
ومين قالك انها بتنام جنبي اصلا
بصت له زوزو بستغراب وسألته بفضول
اومال بتنام فين
رد كرم ببرود
اهي بتترمي على الارض في أي حته لحد ما اخلص منها
ابتسمت زوزو وسألته بدلع
يعني هي محليتش في عينك
ضمھا ليه وقالها
انا مفيش واحدة بتحلي في عينك غيرك انت يا بطل
ضحكت بطريقة خليعة وقامت وقفت وقالتله
كده بقى ارقصلك للصبح واوريك اللي عمرك ما شوفته
تحمس كرم شغلت زوزو الاغاني وبدأت تتمايلي مع النغمات الموسيقيه وقف كرم وقرب منها وبدأ يتمايل معاها.
في بيت والدة كرم.
قعدت أمنية على الارض وهي بتتألم من ضهرها والالم اللي بتشعر بيه بسبب النوم على الارض.
قعدت حماتها تتفرج على التلفزيون ببرود اتكلمت معاها بأمر وقالت لها
قومي يا بت يلا هاتيلي اكل
بصت لها أمنيه پصدمة وقالتلها
هو انا مش قبل ما اقعد سألتك وقولتك اجبلك تتعشي وقولتيلي لأ انا مليش نفس
ردت حماتها ببرود
ونفسي اتفتحت دلوقتي ياختي ايه لتكوني بتأكليني من بيت ابوكي
همست أمنيه بحزن والدموع بتلمع في عينيها وقالت بندم
بيت ابويا.. يارتني ارجع تاني لبيت ابويا انا كنت عايشة ملكة في بيت ابويا وانا اللي عملت في نفسي كده ورخصت نفسي لحد ما بقيت خدامه عندك انتي وابنك
بصت لها حماتها بقسۏة وقالتلها
محدش قالك ياختي تروحي تنامي مع ابني وتدبسيه فيكي وفي اللي في بطنك
غمضت أمنيه عينيها وسمحت لدموعها تنزل پقهرة وندم على اللي عملته في نفسها لما مشت ورا قلبها وصدقت كلام كرم وقدر يضحك عليها ودلوقتي هي اللي بقت الجاني وهو اللي ضحيه لانها دبسته في الجواز والخلفه قامت وقفت وهي بتتألم ودخلت على المطبخ تجهز لحماتها الاكل قعدت حماتها تتابعها بشمئزاز وهي مقتنعه ان أمنيه هي اللي ضحكت على ابنها ودبسته في جوازها.
صباح اليوم التالي.
قعدت صافي في حديقة الفيلا بتاعهم وهي بتتكلم في التليفون مع واحده صحبتها وبتحكي لها اللي حمزة عمله عشانها وازاي انقذها من المجرمين وقدر يتغلب عليهم لوحده كانت مبهورة جدا وهي بتحكي لصحبتها اللي حصل وازاي حمزة ده قوي وشخصيته قويه وله كاريزما خاصه بيه ومش شبه أي حد هي عرفته قبل كده تحمست صاحبتها جدا انها تشوفه وسألت صافي بفضول
طب انتي محستيش بأي حاجة من نحيته
ردت صافي بحزن
انا بصراحه هتجنن عليه بس هو تقيل اوي والكلمه بتخرج منه بالعافيه بس عرفت منه انه بيحب واحده تقريبا بس هي رافضه الارتباط وبصراحه مفهمتش هو قصده ايه بالظبط انا هتجنن ونفسي اعرف عنه كل حاجه
ظهر صوت والدها خلفها وسألها بمرح
هو مين ده اللي هتتجنني ونفسك تعرفي عنه كل حاجه!
اتوترت صافي جدا وقفلت الموبايل واتكلمت مع