رواية الشادر الفصل الخامس عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتتابع حديث هيثم في التليفون اتكلم هيثم مع شخص يعرفه وطلب منه اللي صافي قالت عليه واتفق معاه على كل حاجة وحدد معاه ميعاد يوم الجمعه بعد يومين.
خلص المكالمة وعرف صافي المبلغ المطلوب واتفق معاها تخرج من بيتها يوم الجمعه وتعرفه خط سيرها والرجاله هينتظروها في الطريق ويخطفوها زي ما اتفق معاهم.
في المساء.
جهزت جميلة ووالدتها عشان يروحوا مع حمزة ووالدته يشتروا الشبكة. وقف حمزة جنب العربية قدام البيت ووالدته قعدت في الخلف نزلت جميلة مع والدتها وهي لابسه فستان هادي ورقيق وحجابها بيزين وجهها خطفت قلب حمزة كالعادة وقف وعينيه عليها ومش مصدق نفسه انها هتكون ملكه وتلبس دبلته في ايديها والدة جميلة قعدت جنب والدة حمزة في الخلف. حمزة فتح لجميلة باب العربية وقعدت جنبه قدام اتحرك بالعربية على محل المجوهرات عشان تختار شبكتها جميلة كانت مكسوفه جدا وخفضه وشها للارض وبتلعب في ايدها بتوتر. حمزة كان ملاحظ توترها وكان بيسرق النظر ليها كل لحظة وهو بيحاول يسيطر على مشاعره والسعادة الكبيرة اللي في قلبه.
بعد وقت وصلوا محل المجوهرات ودخلوا المحل وقفت جميلة وهي مكسوفه جدا حمزة وقف جنبها واتكلم مع صاحب المحل وطلب منه يعرض لهم احسن شئ عنده. والدة جميلة كانت مبسوطة جدا وساعدت جميلة انها تختار شبكتها حمزة كمان اختار دبلة فضيه وطلب من صاحب المحل انه يكتب حاجة جواها وموضحش قدام جميلة هو عايز يكتب ايه جميلة كانت ھتموت من الفضول ونفسها تعرف هو طلب من صاحب المحل يكتب ايه جوه الدبلة لان حمزة اتكلم معاه بهمس بينه وبين صاحب المحل وموضحش هو عايز يكتب ايه حمزة استلم دبلته بعد ما اتكتب عليها اللي هو عايزه ووالدة جميلة خدت الشبكة اللي جميله اختارتها وادتها لوالدة حمزة عشان تحتفظ بيها عندها ليوم الشبكه اللي بعد يومين.
جميلة كانت عينيها على حمزة ونفسها تعرف هو كتب ايه على الدبلة وحمزة كان كل شوية يبصلها ويبتسم كان نفسه يبقوا لوحدهم لو حتى كام دقيقه نفسه يتكلم معاها كتير اوي خرجوا من المحل وجميلة ھتموت من الفضول ونفسها تعرف هو كتب ايه نفسها تسأله بس مكسوفه تبان قدامه انها مهتمه اوي كده ركبوا العربية وحمزة طلب انه يعزمهم علي العشا بس والدة جميلة رفضت وقالت انها لازم ترجع البيت عشان تسنيم ووالد جميلة ميقلقوش عليهم وكمان والدة حمزة قالت انها لازم ترجع البيت عشان ثريا لوحدها في البيت استسلم حمزة لرغبتهم ورجع بيهم للمنطقه نزلت جميلة من العربية ووقفت جنب حمزة وهي بتخفض وشها للارض بكسوف ووالدتها وقفت تتكلم مع والدة حمزة شويه وخدت جميلة وطلعت علي بيتها قربت والدة حمزة من ابنها وهو واقف يبص على جميلة وهي طالعه
تم نسخ الرابط