رواية في طريقي الى العشق البارت الثامن بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا تصدق ما حدث وما قاله أدم الان
وضغط علي يدها بقوة وهي مازالت بين بيده
نظرت له إيمان بتوتر وهي تحاول سحب يدها من داخل يده ولكنه ضغط علي يدها بقوة اكبر وهو يأخذها معه الي غرفة مكتبه
دخل أدم غرفة مكتبه واغلق الباب خلفهم وهو مازال يمسك يدها
تحدثت اليه إيمان پحده
لو سمحت سيب ايدي انت ازاي اصلا تمسك ايدي كدا وكمان انت ايه الا انت قولته دا ازاي تقول ان انت خطيبي
ابتسم لها پغضب وضغط علي يدها بقوة وهو يقربها اليه وتحدث امام وجهها بقسۏة
وانتي زعلانه اني قولت ان خطيبك ليه ايه كنتي هتوافقي عليه
ردت عليه إيمان بتحدي
وماوفقش ليه
رد عليها پغضب وصوت مرتفع
عشان انتي مش هتكوني لحد غيري
نظرت له پصدمه وهي لا تصدق ما قاله
نظر أدم الي ملامحها البريئه ورفع يديه وضم بيهم وجهها وتحدث أمام شفاتيها بعشق
انا بحبك
نظرت له بعدم تصديق ثم ابتعدت عنه بسرعه و ردت عليه پغضب
وانت فاكر اني هصدقك بالسهوله دي لما بعد أسبوع واحد تيجي وتقولي بحبك
شعر أدم بالڠضب و رد عليها بغيظ
لا كنتي هتصدقي واحد عايز يلف ويدور عليكي ولما شافني قدامه اتحرج وقال انه عايز يخطبك مع اني عارف كويس هو كان عايز منك ايه
نظرت له إيمان پصدمه وتحدثت اليه بعند وتحدي
وانا مش صغيره عشان حد يضحك عليا ولو كنت وافقت قبل كدا انك تساعدنا نلاقي شغل فعشان دا عادي وكان ممكن اي حد يساعدنا في الموضوع دا لكن مستحيل اوافق انك عشان تساعدني اتخلص من واحد عايز يلف ويدور عليا تقوم حضرتك تتعطف عليا وتقوله انك خطيبي وتقولي بحبك انا مش عايز عطف او شفقه من حد انا اقدر احمي نفسي كويس عن اذنك
نظر لها أدم وهي تخرج من مكتبه پصدمه وهو لا يصدق ما قالته ولا يصدق انها الان تفكر انه يفعل هذا بتعاطف او شفقه فهو لن ينكر انه ساعدهم في اول الأمر في ايجاد عمل لها هي وابنة عمها من باب التعاطف وتفاجئ الان كثيرا انها كانت تعلم ان هذا ما كان يشعر به ولكنه الان يحبها حقا ويريدها زوجته وان وافقت علي الزواج منه فهذا سوف يكون تعاطف و شفقة منها علي قلبه المسكين
وقف أدم يفكر لبعض الوقت ثم أبتسم وهو ينوي علي فعل شئ ما حتى يثبت لها حقيقة حبه وصدق مشاعره
بقلمىملك إبراهيم
دخلت نانو الشركة مع فارس شقيقها وخطيبته أيتن التي كانت تتعلق بذراعيه بكل فخر و غرور
وقفت نانو أمامهم وتحدثت بحماس
انا هروح انا قسم التصميمات عند ملك يا ابيه عن اذنك
ثم ذهبت من امامهم سريعا
نظر لها فارس وهو يشعر بأنه يريد ان يذهب معها حتى يرى من شغلت قلبه و تفكيره بهذه الطريقه
اخرجته أيتن من شروده بصوتها
ايه يا حبيبي احنا هنفضل واقفين كدا مش هندخل مكتبك
نظر لها بستغراب فهو كان لا يشعر بها ولا يشعر بانها تقف بجانبه ومتعلقه بيده ولا يصدق بان ملك خطفت تفكيره ومشاعره الي هذه الدرجه
ذهبت نانو الي ملك الواقفه في قسم التصميمات وهي ترتب الموديلات حسب الالوان
دخلت اليها نانو وتحدثت اليها بسعاده وحماس
ملوكه وحشتيني
ابتسمت اليها ملك بسعاده وذهبت اليها وقامت بضمھا بحب وهي ترحب بها بصدق
نانو القمر ايه المفاجأه الحلوه دي
ردت عليها نانو بسعاده
جيت اقضي معاكي اليوم النهارده في الشركه تعرفي انتي قبل ما تيجي الشركه انا ماكنتش بحب
تم نسخ الرابط