الفصل 18 رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
المحتويات
عن كل حاجة في الشادر. قرب من الرجالة وادعى انه تعبان ومحتاج يروح الصيدلية يجيب علاج بسرعه ويجي. الرجالة صدقوه وراح الصيدليه وهو بيفكر ازاي هينفذ خطته بدقه ويطلع كسبان وفي نفس الوقت ينتقم من حمزة من غير ما حد يعرف ان هو اللي خطط لكل ده. وقف قدام الدكتور الصيدلي وطلب منه منوم يكون مفعوله قوي جدا ويقدر يحطه في شاي او عصير. استغرب الدكتور من طلبه وكرم فهمه انه مش قادر ينام بقاله كام يوم ومحتاج الدوا ده ضروري. الدكتور صدقه واداه الدوا المطلوب. كرم خد الدوا ورجع على الشادر. استقبله الرجالة بقلق عشان يطمنوا عليه قالهم ان الدكتور اداه حقنه وقاله اشرب كوباية شاي وارتاح شويه وصمم ان هو اللي يعمل الشاي لنفسه وعرض عليهم يعملهم معاه. بعد وقت قليل كرم عمل شاي ليهم هما الاربعه وحط فيه منوم في تلات اكواب من الشاي وعزم على الرجالة وشربوا الشاي وهما قاعدين يتكلموا مع كرم وبدأ مفعول المنوم يظهر عليهم واستسلموا للنوم بعد لحظات.
وقف كرم وهو بيفكر ازاي ينفذ مهمته بدقة واحترافيه. قرب من سکينة الكهرباء اللي مسؤلة عن تغذية الشادر بالكهرباء وفصلها. قطع الكهرباء عن الشادر وأصبح الظلام محاط بالشادر وانعدمت الرؤية. كده اطمن كرم ان حتى لو الكاميرات بتسجل بدون كهرباء يبقى الأكيد انها مش هتقدر ترصده في الظلام ده.
اصبحت المهم اصعب ازاي هيقدر يوصل للصندوق الخشب اللي فيه مخډرات بدأ يتحرك في الشادر وسط الظلام لحد ما وصل للمكان اللي فيه صندوق المخډرات. اعتمد على حاسة اللمس وقدر يحدد مكان صناديق المخډرات وخد واحد وخرج بيه من الشادر وسط الظلام. خطته كانت غبيه لكنه كان شايف نفسه الافضل! خد الصندوق الخشبي ورجع بيه على بيته. الوقت كان اتأخر وبقى في منتصف الليل. قلقت أمنية لما شعرت ب كرم وهو داخل البيت في الوقت المتأخر ومعاه صندوق خشب ودخل بيه على غرفته بسرعه ورجع خرج تاني من الغرفة بدون الصندوق وخرج من البيت ورجع على شغله..
امنيه ادعت النوم في الصاله على الارض قدامه لحد ما خرج واطمنت انه خلاص مش راجع تاني دلوقتي.. قامت من مكانها ودخلت غرفة كرم تبحث عن الصندوق بفضول عشان تعرف كرم جايب ايه نص الليل وخرج بعدها.. بحثت امنيه عن الصندوق وشافته اسفل سرير كرم. فتحت الصندوق بفضول وشافت فيه كمية كبيرة من المخډرات. اټصدمت وشهقت پخوف.. فكرت ان كرم بيتاجر في المخډرات! وده شغله الجديد مع البرنس.. خاڤت وقفلت الصندوق ورجعته مكانه تاني بسرعه وخرجت من غرفة كرم قبل ما والدته تصحا وتشوفها في الغرفة.. نامت مكانها على الارض تاني وهي بتضم جسدها پخوف من كرم ومن شغله الغير القانوني.
عند كرم في الشادر.
رجع كرم الشادر تاني وقعد جنب الرجالة وادعي النوم.
في الصباح الباكر بعد اذان الفجر.
بداخل بيت عم مهران.
استيقظ بدر على صوت باب شقتهم وهو بيتقفل ووالده راجع من صلاة الفجر.
قام بدر عشان يروح يستلم حراسة الشادر من كرم لانه كان المسؤل عن حراسة الشادر طول الليل.
خرج بدر من غرفته وشاف والده قاعد بيقرأ القرأن. قرب بدر من والده وهو بيبتسم له وقرب منه واتكلم معاه بلطف لاول مرة
صباح الخير يا ابويا
ابتسم له والده وصدق واتكلم معاه بابتسامة
صباحك رضا من الرحمن يا بدر
ابتسم بدر وقال بهدوء
انا عايز اقولك حاجة قبل ما اروح شغلي يا ابويا
استغرب والده وسأله
متابعة القراءة