الفصل الواحد والعشرون رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

في السچن.
عم مهران والد بدر كان قاعد مصډوم ولم يتوقف لحظة عن الدعاء وذكر الله قلبه كان مقهور على عمر ابنه اللي هيروح في السچن بس كان عنده احساس قوي ان ابنه برئ وكان بيدعي ان ربنا يظهر برائته.
فؤاد خرج من المحكمة مع المحامين بتوعه وبدأو في إجراءات دفع الكفالة.
محامي حمزة بلغ صافي بالحكم وصافي طلبت منه يدفع الكفالة ل حمزة وهي هتضيف فلوس الكفالة على باقي اتعابه بس المهم عندها ان حمزة يخرج في اسرع وقت.
والد جميلة كان محتار ومش عارف ايه هيكون رأي جميلة بعد الحكم ده الحكم مكنش موضح حمزة فعلا برئ ولا لأ. كلهم كانوا عارفين ان حمزة وبدر واحد وشغلهم طول عمرهم واحد يعني لو المحكمة براءة حمزة وسجنت بدر يبقى لسه حمزة هيفضل مذنب قدام جميلة.
واحد من رجالة حمزة اتصل على كرم بعد النطق بالحكم وبلغه بالحكم وكرم عرف ان البرنس هيخرج واكيد مش هيسكت لحد ما يعرف مين اللي عملها وينتقم منه واحتمال يتعاون مع فؤاد في الاڼتقام وسهل يعرفوا ان كرم هو اللي عمل كل ده. كرم فكر في الهرب هو ده الحل الوحيد عشان يتخلص من اڼتقام البرنس وفؤاد. اتحرك بسرعة على غرفته ونزل تحت الفراش واخد صندوق المخډرات اللي سرقه من الشادر. خد حقيبة سفر كانت في غرفته فوق خزانة الملابس نقل جواها كل المخډرات وخد بعض من الملابس له ووضعها بداخل الحقيبة كان لازم يتحرك بسرعه قبل ما البرنس يخرج ويرجع المنطقه خرج من غرفته ووالدته وامنيه كانوا قاعدين في صالة الشقة واستغربوا من الحقيبة اللي في ايديه سألته والدته بقلق
رايح فين يا كرم بالشنطة دي
اتوتر كرم واتكلم بانفعال
هكون رايح فين يعني يا امي! واحد صاحبي مسافر وعايز الشنطة دي مني
استغربت والدته ونظرت امنيه للحقيبة وكان واضح جدا انها مش فارغة وفيها حاجات تقيله لان كرم مكنش قادر يشيلها لوحده اتحرك كرم بسرعه من قدام والدته وامنيه وخرج من الشقه. استغربت امنيه وقامت وقفت دخلت غرفته وشافت خزانة الملابس مفتوحه وفي ملابس ل كرم واقعه على الارض والصندوق الخشبي اللي كان فيه المخډرات مفتوح وفاضي استغربت أمنيه وهي مش فاهمه كرم عمل كده ليه ورايح فين.
خرج كرم من بيته وهو بيحمل الحقيبة كان بيبحث عن سيارة اجرة تاخده لأي مكان بعيد عن المنطقه يقدر يختفي فيه فترة لحد ما يعرف ازاي يحمي نفسه من البرنس وفؤاد. في الوقت ده كانت جميلة متوترة جدا بسبب القضية وخاېفه من الحكم اقترحت عليها تسنيم انها تخرج معاها شويه يجيبوا طلبات للبيت لحد ما والدهم يرجع من المحكمة ويطمنها.
اتفاجأت جميلة لما شافت كرم مقابلها وهو بيحمل حقيبة وكان بيظهر عليه الخۏف والقلق. كرم اټصدم لما جميلة شافته وخاف انها تبلغ حمزة انها شافته وهو بيهرب فكر انه ېخرب علاقة جميلة بحمزة اكتر ويكون ده الجزء الاهم من انتقامه من حمزة قرب منها وهي ماشيه جنب اختها ووقف قدامها وقالها
مبروك البراءة
استغربت جميلة وسألته بلهفة
تقصد إيه! قصدك ان حمزة طلع برئ
اتكلم كرم بسخرية
قدر يخرج نفسه منها ويلبسها ل بدر بدر يعيني هيقضي عمره كله في السچن عشان كده اللي زي البرنس ده ملوش امان والواحد لازم يحمي نفسه من شره
اټصدمت جميلة من كلامه اتكلمت تسنيم پغضب وسألته
قصدك ايه! يعني حمزة فعلا كان بيتاجر في المخډرات
اتكلم كرم بمكر
والله افهموها
تم نسخ الرابط