رواية في طريقي الى العشق البارت العاشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اصحاب هذه العقول والأعتراف بأن المرأة المطلقه لها كل الحق في العيش بدون ان يتعرض اليها أى احد بسوء
تحدث اليها اياد باحترام وتقدير
حضرتك مفيش فيكي اي حاجه تعيبك ومن حقك انك تعيشي وتربي ابنك زي ما انتي عايزه واسمحيلي اساعدك علي كدا
نظرت له وسام وسألته بعدم فهم
حضرتك هتساعدني ازاي
سألها اياد عن عملها ماذا تعمل واخبرته انها تعمل في احدى المحلات لبيع الملابس وانها لم تذهب الي العمل من يوم مرض ابنها
تحدث اليها اياد بجديه
طب انا ممكن اساعدك تشتغلي في مصنع للملابس الجاهزه والمصنع دا بيدي مرتب كبير جدا وانا متأكد انك هتقدري تعيشي مه المرتب دا وكمان هتقدري تدخلي ابنك حضانه كويسه
نظرت له وسام بسعاده سألته باهتمام
هو المصنع دا بتاع حضرتك يعني
هز اياد رأسه ب لا و رد عليها بهدوء
لا مش بتاعي بس هو تبع الشركه الا انا بشتغل فيها ولو موافقه انا ممكن اكلم مدير المصنع دلوقتي وتبدأي تشتغلي من بكره وعلي فكره هما بيدفعوا اول مرتب مقدم بعد امضاء العقد علي طول
نظرت له وسام بفرحه كبيره وهي لا تعلم كيف تشكره
ابتسم لها اياد بسعاده عندما رأي السعاده التي اصبحت عليها من هذه المساعده البسيطه واخرج هاتفه سريعا واتصل علي أدم
كان أدم في طريقه الي شقته بعد ان انهى سهرته مع فارس وذهب كل واحد منهم الي منزله
وجد أدم اتصال اياد و رد عليه سريعا
تحدث اليه اياد واخبره بان له قريبه ويريدها ان تعمل بالمصنع
رحب أدم وقال له بأن يرسلها الي المصنع في الصباح وسوف يهتم أدم شخصين بتعينها في المصنع
اغلق اياد مع أدم واخبرها انه سوف يتم تعينها في الصباح
ابتسمت له بسعاده جعلت قلبه ينبض پعنف
وذهب معها الي طفلها وقام بحمله وذهب بجوارها الي سيارته وبدء يشعر اياد بالمسؤليه اتجاهها هي وطفلها
وبعد ان ركبوا السياره رفع اياد مفتاح امامها وهو يمد يده اليها وتحدث بأحترام
دا مفتاح شقتي الا كنت عايش فيها قبل ما اتجوز هي دلوقتي فاضيه و ماروحتهاش من حوالي 5 سنين من يوم ما اتجوزت ممكن تاخدي المفتاح وهوصلك للعماره وتطلعي تقعدي في الشقه لحد ما ظروفك تتحسن
نظرت له وسام بتردد ولكنه اكد عليها بصدق بأنه يفعل كل هذا من اجل الطفل
اخذت منه وسام المفتاح بتوتر
ابتسم اياد براحه وانطلق بسيارته
وبعد قليل من الوقت وصل امام العمارة التي بها شقته القديمه
نظر اياد الي وسام وتحدث اليها بأحترام شديد واخبرها رقم شقته واعطاها عنوان المصنع وأكد علي ذهابها في الصباح وطلب منها ان تغلق عليها باب الشقه من الداخل حتى تطمئن
ابتسمت له بأمتنان وحملت طفلها وذهبت الي العمارة في طريقها الي الشقه
انتظر اياد قليلا حتي اطمئن انها دخلت العمارة بأمان وقام بالاتصال ب أدم مرة اخرى واخبره انه سوف يرسل اليه بعض المال غدا في المصنع وطلب منه ان يعطي هذا المال الي قريبته التي سوف تذهب اليه غدا للعمل وطلب منه ان يخبرها بأن هذا المال هو مقدم من الراتب الذي يعطيه المصنع لكل موظف او عامل جديد اخبره أدم بتنفيذ طلبه كما يريد ارتاح اياد كثيرا و انطلق بسيارته
دخلت وسام الشقه وهي تشعر بالقلق لكنها اطمئنت عندما وجدت ان الشقه يتضح عليها اغلاقها كل هذه المده كما اخبرها اياد
دخلت الي احد الغرف ووضعت طفلها النائم علي الفراش وبعد دقائق قليله سمعت صوت جرس الباب
خاڤت وسام كثيرا وكانت تعتقد انه اياد
وذهبت
تم نسخ الرابط