رواية في طريقي الى العشق البارت الحادي عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
رواية في طريقي الى العشق البارت الحادي عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
نظرت لها وسام وهي لا تصدق ما يحدث معها وظلت تبكي وتشكر الله الذي لا يتخلا عن عباده ابدا فهو الله القادر علي كل شئ وقادر علي جعل من كل ضيق فرج ومن كل شړ خير وتأكدت بأن الانسان لا يعلم شئ عن نفسه وسبحان الذي يعلم ويدبر أمور الكون بحكمته ورحمته الواسعه
________________________
ذهب أدم إلي القسم التي تعمل به إيمان ووقف بعيدا وهو ينظر اليها بعشق ثم أقترب من احدى الفتيات التي تعمل بجانب إيمان وتحدث اليها وهو يتجاهل إيمان وكأنها غير موجوده
نظرت اليه وهي تنتظر ان ياتي ويتحدث معها ولكنه أنهى حديثه وذهب بدون ان ينظر اليها
نظرت اليه إيمان پغضب من تجاهله لها ولكنها حدثت نفسها لماذا تريده ان يهتم بها وهي من تعودت علي تجاهل الجميع لها لماذا هو بالتحديد تريد ان ترى انها أول اهتماماته لماذا تشعر بدقات قلبها وهي تقفز من قلبها الي قلبه عندما تراه امامها قلقت كثيرا وحاولت تجاهل ما توصلت اليه بتفكيرها وهو انها الان في طريقها إلي العشق
__________________________
في الاسكندريه
ذهب محمود مع حوريه الي عملها ووجدها تعمل راقصه في نادي ليلي وطلبت منه العمل معها كحارس شخصي لها وتحدثت اليه برقه وهي تقول له بأنها لن تشعر بالامان غير بوجوده بجانبها
فرح محمود كثيرا ووافق ان يعمل معها ويكون بجانبها ويترك حياته السابقه ويذهب معها الي حياه جديده بدون رجعه الي بلده و ماضيه لانه يعلم جيدا انه اذا رجع بدون ملك فسوف ينتقم منه صاحب المصنع ويرى بأن عمله مع حوريه ما هو الا فرصه ذهبيه لا يريد ان يضيعها ولا يعلم بأن هذا ما هو الا اختبار له من الله سبحانه وتعالي وعليه تحمل نتيجة اختياره
____________________
في المساء وبعد رجوع الفتيات من عملهم عرفتهم ماما عزه علي وسام وطفلها الجميل يوسف صاحب ال سنوات من عمره
فرح الفتاتين بهم كثيرا وجلسوا يلعبون مع يوسف وكأنهم من نفس عمره
نظرت ماما عزه حولها وهي تشعر بالسعاده الكبيره تملاء قلبها بعد ان رضاها الله وعوض صبرها خير واصبح منزلها مليئ بالفرح والسعاده وهي ترى الجميع حولها فهي كانت دائما تخاف من وحدتها وكانت تذهب للنوم كل ليله پخوف ان ټموت بمفردها ولا يشعر بها احد ولكن الله كان يعلم بخۏفها وارد ان يفرح قلبها واصبح بيتها مليئ بأصوات ضحكاتهم وحديثهم الدائم حولها
نظرت وسام اليهم وهي تشكر الله من قلبها علي فضله الكبير عليها ولا تصدق انها الان اصبح لديها مكانا دافئ يحتضنها هي وابنها وسط قلوب طيبه رحيمه
ابتسمت إيمان كثيرا وهي تشعر بانها ليست يتيمه وقد عوضها الله بأسرة جميله وأم حنون مثل ماما عزه وملك و وسام والطفل الصغير المدلل يوسف واصبحت هي احد افراد هذه الاسره الجميله
شعرت ملك بالراحه الكبيره وهي تنظر الي سعادت الجميع حولها و الطفل الجميل وهو يلعب حولهم بطريقته الطفوليه الرائعه وقفت ملك من مكانها وذهبت اليه وهي تلعب وتجري خلفه مرة اخرى بسعاده
واصبح المنزل الذي كان من فتره قصيره جدا يملائه الصمت الحزين اصبح الان يملائه السعاده وصوت الضحكات الصافيه
______________________
بعد حوالي أسبوع
رجع صلاح زوج والدت ملك الي منزله بعد ان يأس من ان يجد ملك
استقبلته زوجته بسعاده وهذا ما أكد شكه فيها بانها تعلم مكان ابنتها لذا تحدث اليها بمكر
معلش بقى انا كان نفسي ارجع