رواية في طريقي الى العشق البارت الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

رواية في طريقي الى العشق البارت الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم 
تقبلي تتجوزيني
نظرت له إيمان وهي ترى الصدق بعينيه ثم ابتسمت بسعاده وهزت رأسها بالموافقه
ابتسم لها أدم بسعاده كبيره وقام بضمھا الي قلبه بقوة
ضمت إيمان نفسها الي حضنه وهي تشعر لأول مرة في حياتها بالأمان والأحتواء الذي لم تعرف لهم طعم طول حياتها
وقف الجميع وهم ينظرون اليهم بسعاده حقيقيه ولا يصدقون ما فعله مديرهم الان امام الجميع وهو يقف ولا يرى غير حبيبته
________________________
داخل شركة الأسيوطي الشركه المنافسه لشركة المسيري والذي يديرها شاكر الاسيوطي والذي يعتبر عدو فارس المسيري الاول
كان شاكر يجلس علي مكتبه وجائه مكالمه كان ينتظرها و رد علي المتصل بغموض و مكر شديد
أيوا يعني هي فين دلوقتي
رد عليه المتصل بجديه
هي موجوده قدامي دلوقتي وقاعده مع واحده صاحبتها
ابتسم شاكر بشړ وتحدث اليه
ابعتلي عنوان الكافيه الا هي فيه دلوقتي وتفضل زي ما انت ما تبعدش عن عينك لحظه واحده انت فاهم
رد عليه المتصل بتأكيد
طبعا يا باشا انا تحت امرك
اغلق شاكر الهاتف وهو في انتظار ان يرسل اليه العنوان الذي طلبه وبعد لحظات اعلن هاتفه عن وصول رساله
فتح شاكر الرساله التي كان بها العنوان ووقف من مكانه وهو يبتسم بمكر
_____________________
خرجت ملك من الشركه وهي تبحث عن سيارة اجرة حتى توصلها للمنزل
وجدت سيارة تقف امامها وبها ثلاث شباب
نزل من السياره شابين وهم ينظرون اليها ويتحدثون بطريقه غريبه
الشاب الاول ايه يا جميل واقف منتظر مين
رد الشاب التاني اكيد القمر منتظرنا احنا صح
نظرت اليهم ملك پغضب وحاولت ان تبعد عنهم ولكن شاب منهم اقترب منها وحاول مسك يدها
ابعدت ملك يدها عنه ورفعت يدها الاخرى وقامت بصفعه بقوة علي وجهه
نظر لها الشاب پغضب وهو لا يصدق انها صڤعته
نظرت ملك اليه وجدت الشړ يملئ عينيه وهو يقترب منها
جريت سريعا في اتجاه الشركة مرة اخر
كان فارس يخرج من الشركة وهو في طريقه الي سيارته
وجدته ملك وهي تجري اتجاه الشركة وذهبت اليه سريعا ووقفت امامه قبل ان يركب سيارته
نظر اليها فارس بستغراب وهي تقف امامه بهذه الطريقه ولا تستطيع اخذ انفاسها
ورفع وجهه وجد اثنان من الشباب كانوا يجرون خلفها
ثم وبدون اى مقدمات القت ملك نفسها في حضڼ فارس
صدم فارس بشده من فعلتها وتجمد مكانه
رفعت ملك وجهها من داخل حضڼ فارس وهي تنظر الي من كانوا يجروا خلفها
وجدتهم ينظرون اليهم ثم ابتعدو وذهبوا الي سيارتهم وانطلقوا بها
بعدت ملك عن حضڼ فارس وهي تأخذ انفاسها وتتحدث براحه
الحمدلله مشيو
نظر اليها فارس وسألها بستغراب
هما كانوا بيجرو وراكي ليه
نظرت له ملك وتحدثت ببساطه
اصل ضړبت واحد فيهم
نظر لها فارس پصدمه وعدم تصديق وهو يسألها بذهول
ضړبتي واحد فيهم ازاي!!!!
ردت عليه ملك ببساطه شديده
عشان بيعكسوني وواحد

تم نسخ الرابط