رواية في طريقي الى العشق البارت الثاني عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

فيهم حاول يمسك ايدي وانا بقى ضړبته بالقلم علي وشه عشان يحرم يعمل كدا
ابتسم فارس وهو لا يصدق مايسمعه منها ولكنه اعجب كثيرا بقوتها ثم عرض عليها توصيلها
رفضت ملك ولكنه اصر عليها وقام بفتح باب سيارته اليها
نظرت له بتوتر ودخلت السياره بهدوء
اتجه فارس هو ايضا الي السياره وانطلق بها بعد ان سألها عن عنوانها حتى يوصلها امام منزلها
بقلمي ملك إبراهيم
ذهب أدم ليوصل إيمان الي المنزل ويطلب من ماما عزه تحديد موعد ليحضر أهله من الاسكندريه ويأتون لطلب يد إيمان منها والاتفاق معها علي الخطوبه والزفاف
وقف أدم وهو يستند علي سيارته امام منزلهم ويتحدث الي إيمان قبل الدخول معها الي ماما عزه
واثناء وقوفهم وجد سيارة فارس تتقدم منهم وشعر بالذهول عندما رأى ملك تخرج من السيارة
نظرت ملك ل فارس وشكرته علي توصيلها وخرجت سريعا من السياره
رائ فارس صديقه وهو يقف امام سيارته ويتحدث الي فتاه بجانبه وعلم فارس علي الفور بان هذه الفتاه هي ابنة عم ملك وهي من يحبها أدم
نزل فارس هو ايضا من سيارته وذهب الي صديقه الواقف ينظر اليه بابتسامه واستغراب
القى فارس عليهم السلام بعد ان اقترب منهم ووقف بجانب ملك
رد عليه أدم وصافحه بسعاده ونظر له هو وملك وتحدث اليهم بفضول
فارس بيوصل ملك مش غريبه شويه
ابتسمت له ملك وتحدثت وهي تنظر الي ابنة عمها
والله الغريبه الواقفه الا انتوا واقفنها دي هي ماما عزه طردتكوا ولا ايه
ابتسم لها أدم وتحدث بثقه
لا احنا لسه هندخل عشان مدام عزه تحددلي ميعاد اجيب اهلي واجي اخطب إيمان
صړخت ملك بسعاده وهي تضم ابنة عمها
ونظر فارس ل أدم وهو لا يصدق بان أدم اخذ هذا القرار بهذه السرعه ثم نظر الي سعادته وهو يقف بجوار حبيبته وشعر بالسعاده من اجله وتمنى لو يستطيع ان يكون مثله ويفعل ما يشعر به
طلب أدم من فارس ان يدخل معه الي مدام عزه حتى يتحدثون معها وتحدد له موعد
وافق فارس ودخل معه
ورحبت بهم مدام عزه كثيرا وجريت ملك علي الطفل يوسف وهي تضمه وتلف به بسعاده وهو يضحك في حضنها بطريقه رائعه
لفت انتباه فارس هذا المشهد الرائع وظل ينظر الي ملك وشقواتها وجمالها وهي تداعب الطفل الصغير
لاحظت مدام عزه تركيز فارس مع ملك وتحدثت اليه بمكر
وانت يا فارس يا بني هنفرح بيك امتى ان شاءالله
نظر لها فارس بصمت وهو لا يعلم ماذا يقول ثم تحدث اليها بهدوء
لما نفرح ب أدم الأول لان شكله مستعجل أووي
ضحك له أدم وتحدث اليه بسعاده
طبعا مستعجل جدااا
ثم وجه كلامه ل مدام عزه
ايه يا مدام عزه اجيب اهلي امتى علي فكره انا عايز خطوبه وكتب كتاب مع بعض والفرح ان شاءالله اول ما الشقه تجهز
نظرت اليه
تم نسخ الرابط