رواية جوهرة المقنع البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

طيب ينفع أشترى هدوم
ترجل هو ليها وبعصبية فتح الشنطة تحت رفضها وامسك ملابس خفيفة وقال دول إيه
جوهرة نظرت لأرض بخجل مش بلبس دة عيب وانت مصمم ألبسهم مش كفاية إللى عليا وإللى قبلة أفهم بقا مينفعش ألبس لبس دة عيب بتكسف
شداد عجبة شكلها ونبرة صوتها الخجولة الفطرية اللبس دة كل البنات بتلبسة 
جوهرة هنا فى اماكن تانية عارفة أنا مش صغيرة بس بس أنا لا مش مرتاحة يالهوووى طول عمرى نفسى ألبس هدوم حلوة ذى البنات بدل هدوم تيتا دى ويوم م ألبس تكون قرف دة يع
أقترب وهى ترجع للخلف حتى أصتدم ظهرها بالحائط شد هو الباروكة السمراء وحرر شعرها البرتقالى 
أنحنى ونظر لعيونها البنى المرتجفة بعد ما شال عنها النظارة الطبية وقال فى لحظة ضعف منة إللى عايزاة أنفذة الأن يا جوهرة أطلبى أنا خدامكإللى عايزاة أنفذة الان يا جوهرة ثم حول نظرة لشيفاها وأنحنى حتى تنفس أنفاسها البريئه رجع لرشدة حين قالت هى مقرب منى لية يا عمو مش عارفة أتنفس هاتى نظارتى أعطى هو لها ظهرة يحاول التحكم فى نفسة ويجمع شدات قوة المقنع التى أفسدتها تلك الجوهرة فشل تركها ودخل الحمام أخد شاور بملابسة وبكفوفة يضرب الحائط أستغل لا ترى من نظارتها تعتبر كفيفة خرج من الحمام وفتح الشنطة وأخذ ملابس ودخل الحمام وهى أمامة تراة شبورة غير واضحة ولم ترى وضعة الحرج 
أتى المساء تعتبر قضت اليوم بمفردها فهو تركها وعند رجوعه وجدها جالسة على الأرض بملابس السفر 
شداد قاعدة لية كدة 
جوهرة كأنها وجدت منقذها جريت وواقفت أمامة تبكى وتترجاة أمسك هو كتفها لكى تهدأ فقال بخاف لوحدى المكان غريب عليا عايزة أدخل الحمام وخاېفة
شداد الحمام منور مش تحت السلم علشان تخافى
جوهرة بخاااف دة كبير وكلة مريات مسكونة بالعفاريت ماما قالت كدةهوووووش
شداد بعدم فهم أدخلى أنا موجود 
جريت جوهرة للحمام وقالت أسيب الباب مفتوح أوعا تبص عليا عيب
شداد مسح وشة پغضب أبص على طفلة مفكيش حاجة تشد شداد أصلا
نظرت هى لأرض بحزن وقالت خلقة ربنا خلقنى كدة بقا ثم دخلت الحماملمس حزنها وأقنع نفسة لم يخطأ فى نفس الوقت خرج للشرفة يهاتف شخص ما خرجت جوهرة من الحمام مرتاحة لم تجد شداد أدايقت وقالت كدب عليا وخرج فتحت الباب حين طرق وجدت النادل يدفع عربة خشب عليها أكل ومشروب ثم رحل أدخلتها هى لفت نظرها إناء من الأستلس بية زجاجة زجاج وسط ثلج أمسكتها وقالت شكلها غريب هههههه ممكن عصير الفنادق كدة حاولت تفتحها معرفتش جلست فى الأرض مربعة بعد ما أخذت مفاتيح شداد وبدأت تحاول تفتح بيها الأزازة وفتحتها وطار الجزء الفلين وقبل خروج الصودا ويبهدل المكان شربتة جوهرة رغم مرارتة 
سقطت منها الزجاجة فارغة وفتحت باب الغرفة وخرجت أنتبة هو على هذا الصوت دخل الغرفة فهو كان فى البلكونة ندة على جوهرة لا توجد أخرج اللاب توب وفتحة فهو وضع كاميرا داخل غرفة الفندق كما متعود وشافها أغلق الجهاز وأنطلق يبحث عنها ڠضبان لم يجدها توجة للرسبشن وقال مواصفاتها للموظف لم يتعرف عليها خرج لخارج الفندق على الشاطى وجدها بصعوبة تسير على الشاطى بدون حذاء أخذ نفس براحة وعند الاقتراب منها لمح شابين يسرون خلفها وسمع لفظهم بمعاكسات خادشة للحياء لها شعر ببركان داخلى يخترقة وبسرعة البرق جذبها لخلف ظهرة بحماية ونظر للشاب نظرة قاټلة ثم أبتسم بمكر حين فروا هاربين منه
شداد نزلتي لية من الأوضة لوحدك
جوهرة بأثر سكر مش عارفة مش عارفة أرجع للغرفة عمو تعبانة عايزة أرجع دماغى تقيلة
شداد حد قالك تشربى فودكا مستوردة يا أوزعة
جوهرة يعنى إيه
شداد خمړة
جوهرة بربشت بعيونها وترنحت مشربتش حاجة ثم تقيأت 
أسندها حتى أنتهت وأفرغت معدتها ثم ذهب بيها للبحر حتى تفوق أمسكت فية حين لمس جسدها المياة سحبها لنقطة بعيدة عن الشاطئ نقطة تحتاج لسباح ماهر او غواص لو لازم الأمر المسكينة لم تجيد السباحة تعلقت فى رقبتة بزراعيها ولف هو رجليها حوالين خصرة وأصبح يغطس ويطفو بيها وهى تشهق وتصرخ حتى تأكد من إيقاظ عقلها
جوهرة عمو خاېفة معرفش أعوم جيت أزاى هنا
شداد بهيام مش مهم معايا مټخافيش تعرفى شعرك حلو بالماية يهبل ولونة زاد حلاوة
جوهرة مش مركزة معاه أصلا خاېفة من الماية الموجة تلطمها تخاف أكثر وتلتصق بشداد أكثر وهو مثل الشجرة وسط المياة ثابت لم يتأثر بشئ وداخليا مڼهار هذة الجوهرة فى هذا الوضع لكنها صغيرة وهو أخذ عهد البنات الصغار لم يقرب منهم يعلم أى حركة منها الأن تثيرة لكنها حركات بريئة منها غير مقصودة يعلم نقائها لا يريد يلوثها أنتبة على جملتها 
شداد رجع بيها للشاطى وهى مكسوفة وتنزل فستانها القصير الذى صعد لأعلى وأصبح ملتصق عليها فقالت بص بعيد عيب
شداد أبتسم ابتسامة رجولية لا تليق إلا بية ونادرآ ظهورها ثم جذبها لحضنة وهى تنظر لأرض رفع زقنها يجبرها تنظر لة ثم أبتعد وأعطى لها ظهرة هذة الجوهرة مفعولها كسحر علية اعتقدت هى زعل منها وحزنت فهى لم تعلم كيف خرجت وأصبحت فى المياة لم تتذكر شئ أتى أتصال لشداد
اللواء شريف أنت فين 
شداد بملل شرم
اللوا بعصبية جرا فى مخك حاجة البت معاك صح أخوها فى الطريق ليك مسكت الواد إللى طبع صورة ليك ياسين حطك تحت عينة
شداد بسخرية مبروك الترقية ومالة يجى وينور وبالمرة يجيب معاة بوكسرات مدندشة ومكياج فى حفلة عايزين النوع بتاعة مزاجهم
شريف مبهزرش الواد ناوى على الشړ أهرب
شداد بچحيم من أمتى المقنع يهرب معنديش إللى أهرب منه
شريف أختة معاك وإللى حصل لمريم أختة الكبيرة 
شداد مريم أنت ضيعتها مش أنا حاولت أقرب منها مقدرتش أول مرة وكنت عيل لسة ١٥ سنة وبنى أدم معرفش بتنسى لية أنك نجس يا سيادة اللوا ونسوانجى وبت معاهم 
هههههههههه متقلش أخويا مش حاسك بكدة أزاى بتنبهنى وفى نفس الوقت بتخطط للقبض عليا ياراجل فلوسى مأمناك سلام أصل ورايا مجهود جسدى والبنت أخت الضابط دى مش راحمها تستحق أتمتع بيها بكل الأوضاع الحړام قبل الحلال مزاج بقااااااااا
اللواء برغبة حلوة عايزها
شداد بغيرة سلام
ثم أتصل على شخص وعلى الفور أمسك إيد جوهرة وترجل لمكان على الشاطى وصعدوا على يخت أشغلة وانطلق وسط البحر
جوهرةوقفت لية توهنا مش شايفة الشاطئ السمك ياكلنا عاااااااااا
شداد أهدى بقااااااأوووف بطلى خيالك دة
جوهرة عايزة أرجع خاېفة 
شعر شداد بالشفقة عليها جذبها لحضنة وجلس بيها فى أرضية اليخت فى جزء ظل بعيد عن أشاعة الشمس حتى هدأت من حنانة عليها 
اتسعت عينها حين وجدت مروحية هليكوبتر تقترب من سطح اليخت وينزل منها سلم خشبى بحبل وشخص أصبح أمامها هاجت أكثر وقالت حرامية أعمل حاجة لم تكمل لحظات حتى شعرت بشئ يوضع على أنفاسها من شخص مجهول وعينها شافت شداد ثابت لم يتحرك وغابت عن الدنيا 
بقلم نجلاءفتحى عاشقةالكلمات 
رجع شداد لغرفة الفندق لكنة شم رائحة برفان غريبة على الفور ألتقط جهاز اللاب توب وفتحة على الكاميرا التى دائما
تم نسخ الرابط