قصة جلال المنياوي الحلقه الرابعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده
وهى فى الصالة لمحت صورة راجل لابس بدلة سودا أنيقة جدا.
قربت منا ومدت إيدها تلمس الصورة...
وفجأة باب المكتبة السرية اتفتح لوحده.
سارة اتخضت ورجعت لورا بسرعة ولكن قالت فى نفسها لازم ادخل اشوف فيه ايه يمكن اكتشف سر يخلينى اشهر واحده فى السوشيل ميديا.
وبالفعل دخلت بخطوات بطئيا والجهاز اللى معاها بدا يكتشف الطاقة في المكان.
سارة قالت پخوف
يا نهار أبيض... فيه طاقة هنا قوية جدا!
وفجأة كل الأجهزة فصلت مرة واحدة الكاميرا والكشاف كل حاجة.
المكتبه كلها بقت ضلمة.
فجاة سمعت صوت خطوات وراها سارة اټفزعت.
وقالت مين هنا
جلال قالها بصوت هادي لكن مرعب
أنا... اللي كنتي بتدوري عليه.
سارة جريت ناحية الباب بس لقته مقفول.
مروة قالتها من برا الباب انتى اللى جيتى هنا محدش جبرك.
جلال ۏلع شمعة. ضوءها كشف وشه... وابتسامة مرعبه قالها
كنتي عايزة تتواصلي مع الأرواح صح
أنا هحققلك أمنيتك...
وهخليكي واحدة منهم.
سارة صړخت بأعلى صوتها بس للاسف مافيش حد سمعها.
جلال مسك الكاميرا بتاعتها وقالها
يلا نصور آخر حلقة في برنامجك...
ونسميها لقاء الاخير مع الشبح الحقيقى.
وجه الكاميرا ناحيتها وضغط على الزر.
بدأ التصوير...
وبدأ المشهد الأخير في حياتها.
تاني يوم الصبح آدم كان بيقلب في الفيسبوك.
لقى بوست على صفحة همسات ما وراء الطبيعة من واحد من صحاب سارة
بيقول يا جماعة سارة راحت فيلا جلال المنياوي امبارح ومن ساعتها مختفية!
وتليفونها مقفول!
لو حد يعرف عنها حاجة... ياريت يطمنا!
آدم قلبه انقبض وحس إن الوقت فات وقال.
جلال مبقاش بس شبح عادى... لا ده بيختار الناس الناجحة كمان.
انا مش هسكت انا لازم اروح فيلاة جلال المنياوى
انا عارف انه قرار مش سهل بس معنديش خيارتانى لازم انقذ الناس من شړة.
انتظروا الحلقة الخامسة بكرة باذن الله