قصة أية الجزء الثاني حصريه وجديده
جميله كيف لي أن امزق تلك الأحلام وارميها خلفي كيف لي تقبل انسانه حتى اسمها لا اعرفه
نزلت دموع جاويد بكبرياء وعنفه وخاطب نفسه قائلا لامهرب
قالت كحلاء لي أية لماذا يا اختي ضحيتي بنفسك من أجلي ألست انا اختك الكبرى وانا من عليها تحمل المسؤوليه
هنا أجابت أية يا أختي الغاليه انا اعلم ن قلبك الجميل متعلق يا إبن خالي جاسم وانتي تنتظرين بفارغ الصبر الزواج منه
آثرت بنفسي كي تعيش اختي بسعاده لم استطيع جعلك تعشين حياة الفصليه هي قاسيه جدا
سوف يكون في تلك الحاله قد وقع الظلم عليك مرتين المرة الأولى حرمانك من حبك الذي تنتظرينه والثانيه هو الواقع المر الذي سوف تعيشه كفصليه
عاد جاويد للدار قالت له أمه ابني متى تريد إتمام الأمر
قال امي بأسرع وقت اريد التخلص من هذا الأمر كي أعود لحياتي
بعد غروب الشمس في مضيف ابو حمد اجتمع رجال العشائر وتم تزويج جاويد من أية أوقف السياره عند باب أهلها بدون اي معالم زواج تذكر هذا هو زواج الفصليه لا حفل زفاف ولا مهر ولا اي شي جميل او جديد هو عقاپ ودفع دية
قبلت الأم اية وهي تبكي بحرقه ولا تعلم متى يمكن رؤية إبنتها للمرة الثانيه وضعوا ملابسها واغراضها في السيارة وودعوها وكأنها مېتة خرجت من دار أهلها
وصل جاويد للبيت وقال لها هيا انزلي وهو حتى لم يرى وجه أية قال لها احضري معك اغراضك وإتبعني
حملت أغراضها وسارت خلف جاويد تخاطب نفسها ترى كيف يكون شكل البيت ومن هم به وكيف يكون شكل معذبي
وانا ارتدي البرقع ولا أستطيع رؤية شي
ذهبت خلفه وإذا بها تقف بباحة البيت ولا زالت ترتدي البرقع وتحمل أغراضها وإذا بصوت يرج أركان الباحة يقول اهلا بك يافصلية هذا اسمك من الان انسى اسم أية هيا أيتها الفصلية ارفعي البرقع كي نرى خادمتنا الجديده
كانت هذه الحروف تخرج من فم ام جاويد تخرج وهي محمله بكل أنفاس الحقد والكره العميق لي أية