قصة أية الجزء الرابع حصريه وجديده
آية وجدها قد جلست تنظم ملابسها في الخزانه لم تشعر بوجوده
اخذ ينظر لها ويتفحص تلك الفتاة التي أصبحت بين ليلة وضحها زوجته
انتبهت اية له فقالت نعم هل تريد أن اصنع لك شي
اجابها انا لا اريد منكي اي شيء خرج مسرعا وذهب إلى غرفته وتمدد على السرير
رن هاتفه ظهرت ابتسامه عريضة على وجه جاويد وقال حبيبتي لقد اشتقت لك وانا والله
قالت أنا أيضا لم ينتهي عملك في بيت اهلك
قال لا احتاج بعض الوقت
قالت طيب هل تعلم اننا غدا أمر من القائد حسن قررنا ان تستضيفنا عندك بالدار لأن الجميع يريد أن تعزيك پوفاة اخوك
وانت تعلم أن حسن هو من ينظم هذه الأمور
قال جاويد ولكن ياحبيبتي والله هذا تكليف عليكم يكفي انكم اتصلتم وسألتم عني
قالت لا لا ماذا تقول هذا ليس تكليف او واجب هذا إثبات لمدى احترامنا لك
قال حسنا اهلا وسهلا بكم
نادت أم جاويد وقالت له هل تعلم اليوم حظرت خالتك وابنها ولكن انتهى اللقاء بمشادة كلامية بيني وبين على ابن خالتك
قال جاويد لماذا ياأمي انتي تعلمين مدى حبي واحترامي لعلي هو مثل اخي
قالت اعلم والله لكن دفاعه عن هذه الفصليه جعلني لا احتمل
قال حسنا حسنا ياأمي اتركي هذا الشيء جانبا واعلمي ان غدا سوف يحظر زملائي من الجامعه كي يقوموا بتعزيتي
في اليوم الثاني وقفت السيارات بجانب بيت جاويد
القلب يخفق بلهفة وشوق للحبيب خرجت وكان نور الشمس خرج معها كان لسان حال جاويد ينطق بهذه العباره
دخلوا إلى غرفة الضيوف كل زملاء جاويد ومعهم الحبيبة
قاموا بالسلام وأخذ العزاء وجلسوا يتحدثون
اما اية فقد كانت تحظر فناجين القهوة كي تدخل بهم على الضيوف طرقت الباب ودخلت باستحياء كي تقدم للمتعلمين
ولسان حالها يقول كم ظل
مت بهذه الحياة
كان الكل ينظر لها بإعجاب كان جمالها ياسر القلوب
وهنا سأل احد الاصدقاء هل هذه خادمتكم الجديدة
هنا نظرت للحظه اية بعيون جاويد نظرت تلك العيون الخضراء الجميله بعيون جاويد وكأنها تقول لطف بي ارجوك
والكل ينتظر ماذا سيقول لهم