قصة أية الجزءالسابع حصريه وجديده
قال جاويد هل انت معي قل هل اناديها
قال جاويد نعم نعم ناديها
وهنا جاءت وقالت جاويد اهلا
قال جاويد اهلا بك كيف الحال
قالت الحمد لله
قال حسن هل نبقى عند الباب ام ندخل
قال جاويد لا عفوا ادخلوا
في غرفة الضيوف جلسوا جميعا وهنا طلبت حبيبته منه أن تذهب إلى المغاسل كي تغسل وجهها من تعب الطريق
نادى جاويد على أية تعالي
جاءت أية مسرعة قال لها جاويد خذي ضيفتنا للحمام
سارت أية جنب حبيبة جاويد بصمت مريب تخاطب نفسها وتقول من هذه الفتاة
وعند باب الحمام دخلت حبيبة جاويد وللحظه دون أن تدرك أية سحبت حبيبة جاويد يد أية بقوة وادخلتها معها
وأية بقمة بالذهول
وهنا تكلمت حبيبة جاويد أسمعي يافصلية ياراعية الاغنام يا متخلفة انا حبيبة جاويد هو يحبني واختارني من بين مئات النساء وسوف يتزوحني بعد التخرج وأكون انا سيدة هذا البيت وانتي خادمتي لاتظنين بهذه العيون البريئة سوف تكسبين قلب حبيبي هذا في أحلامك فقط
خرجت حبيبة جاويد وتركت أية وسط ذهول وقهر وألم
ودون سابق إنذار تساقطت دموعها كزخات المطر هي لا تعلم من ماذا تبكي هل تبكي لأنها الان حامل من جاويد أو هل تبكي لأنها أصبحت خادمة الكل أو هل تبكي وقد ظهرت عدوة جديدة لها
وهنا جاء صوت جاويد أية أين أنتي
خرجت مسرعه والدموع تملئ عينيها قالت نعم نعم انا هنا
قال لها هيا اذهبي كي تقدمي الضيافة لضيوفي
ولكن جاويد أبصر الدموع تملئ عينيها هم بالرجوع لضيوفه ولكنه الټفت لها وقال ماذا بك لماذا كنت تبكين
كادت تخبره انها لم تعد تحتمل هذا ولكنها مضت بصمت ووسط صمتها أدرك جاويد انها سوف تصل عن قريب لمرحلة الاڼهيار وعند اقترابه من غرفة الضيوف
إنصدم جاويد عندما سمع حبيبته وهي تقص
ماحدث بينها وبين أية وكيف انها قد أها نت كرامتها