قصة أية الجزء الثامن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عقلك الغيور مقتنع أني ممكن النوم في هذا المكان
مسكينة اية لم تعد تعلم ماذا يحدث وكيف سوف تصمد أمام هذه الإها نات وعدم الاحترام
خرج جاويد وهو يمسك بيد حبيبته
أما أية أخذت بالبكاء هي لاتملك سوى الدموع فقد أصبحت مع دموعها أصدقاء
خرج كل من جاويد وحبيبته خارج البيت وكان حسن بالانتظار لم تنطق حبيبته باي كلمة فقد ركضت للسياره
وهنا اعتذر حسن لجاويد واقسم له انه لم يعرف انها سوف تقوم بهذه التصرفات
سلم حسن على جاويد وركب السيارة
عاد جاويد لغرفة الضيوف وهو يحت قر نفسه وأخذ يخاطب نفسه من انت يارجل ماذا أصابك أين الرجوله أين المروءة
انت تعامل من هي زوجتك بقمة الاحتقار فقط لأن أخوها 
قت ل أخوك لكن هي ما ذنبها بهذا كله
ثم حبيبتك التي كنت تظن أنها ملاك وتثق بحبك أين حبها وثقتها بك قاطعت أفكاره أمه تناديه جاويد جاويدي
أجاب جاويد نعم نعم أمي
قالت أين أنت يا إبني ماذا يحدث في البيت أسمعك وانت تصرخ
قال لا يا أمي فقط سوء فهم مع صديقي كنت احادثه بالهاتف
قالت أم جاويد أين تلك البنت اريد الذهاب لدورة المياة يا أبني 
قال امي دعيني انا اخذك ياأمي
قالت واين تلك الفصليه
قال إنها تعمل ياأمي
قالت حسنا حسنا ابني هيا بنا
قالت أية يارب لم أعد احتمل هذا العذا ب يارب ماذا أفعل
الحل الوحيد اني اموت يجيب ان اموت واخلص من هذا العذا ب ولكن كيف استطيع قت ل نفسي سوف يغضب رب العالمين ولكن يالله لم أعد استطيع التحمل
دخل جاويد غرفته الخاصة ودخل في نوم عميق
وفي المنام رأى نفسه يحمل تابوت ويسير بدرب المقاپر
وعندها استيقض مذعورا وقال يالله ماهذا المنام
نهض وخرج من الغرفة وجد البيت هدوء وصمت مريب
لقد دخل الغروب والبيت لم تفتح به المصابيح أشعله وذهب كي يطمئن على أمه وجدها مازالت نائمة اقترب وسمع نبضات قلبها قال الحمد لله امي بخير
ثم استغرب لماذا أية غير موجوده في هذا الوقت بالمطبخ
ذهب كي يرى أين هي اقترب من غرفتها وفتح الباب
وهنا إنصدم من هول مشاهدة شاهد أية قد
سقطت على الأرض وهي مغمي عليها وقد خرجت مادة بيضاء من فمها

تم نسخ الرابط