قصة نوره المظلومه حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

وهي تقول لابوها
كلمة لا ينساها انا ما فعلت شيئ وانا بريئ وانتم ظلمتوني..ماټت وهي تتألم من شدة الالم في بطنها
والم الضړب والم المصېبة التي حلت بها
ماټت وتركت اثر حزين عند اهلها وفي عائلتها بعدما
اتهمت بأعظم ما تملك عفتها وشرفها 
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
القصة الثانية 
تزوج شاب من فتاة صغيرة السن وفي أحد الأيام حضر جمع من أصدقائه لزيارته كعادتهم في الضيافة والكرم أحضر الزوج ذبيحة 
وطلب من زوجته أن تعدها طعاما لضيوفه ولدهشته الشديدة قالت الزوجة بأنها لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة فلم تتعلم ذلك في بيت أبيها انزعج الزوج كثيرا وڠضب من
زوجته وطلب منها أن تجهز نفسها لأنه يريد اعادتها لبيت أهلها فهي لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة وبالتالي لا تستحق أن تكون زوجته !
فبكت من ردت فعل زوجها لها وعندما وصلا بيت أهل الزوجة 
قال الزوج لأبيها 
هذه بضاعتكم ردت اليكم ابنتكم لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة 
ولا حاجة لي بها حتى تعلموها أصول الطبخ رد الأب بحكمة وعقلانية
اتركها عندنا شهرين وسنقوم خلال هذه الفترة بتعليمها ما تجهل 
وبعدها يمكنك أن تعود لتصحبها الى بيتكم جلست الزوجة في بيت أبيها مدة شهرين وحسب الموعد جاء الزوج الى بيت أهل زوجته يريد أن يأخذها على أساس أنه تم تعليمها كيفية طبخ الذبيحة 
حيث قال والد الزوجة أن ابنته الآن تتقن فن الطبيخ وخاصة الذبيحة .
فقال الزوج 
اذن على بركة الله دعنا نذهب الى بيتنا لكن والد الزوجة أبى وأصر أن يتأكد الزوج من ذلك قبل ذهابهم الى بيتهم وقام فأحضر خروفا حيا وقال لزوج ابنته أذبح هذا لنرى ان كانت ابنتنا تعلمت حقا كيف تطبخ الذبيحة! 
فقال الزوج 
ولكني
لا أعرف كيف أذبح !!! 
عندها قال والد الزوجة 
حسنا أذهب لأهلك كي يعلموك الرجولة واذا عرفت .. تعال وخذ زوجتك ... 
لا تعيب زوجتك أبدا مهما كانت الظروف وإذا قررت أن تعيب زوجتك أنظر إلي نفسك أولا سأل أحد الصالحين 
ما نراك تعيب أحد قال لست بكامل حتي أعيب .
اذا أتممت القراءة اذكر النبي بالصلاة صلى الله عليه وسلم.
القصة الثالثة 
ذهب عامل إلى الصيدلية وقال للصيدلي هل لديك مرهم للأسمنت
فضحك الصيدلي منه ساخرا وقال له نعم لدينا ولدينا مرهم للحجر وللحديد.
هل تريد نوعية ممتازة مستوردة أم نوعية عادية مصنوعة في البلاد
فقال الرجل اعطني النوعية الممتازة المستوردة.
رد عليه الصيدلي ساخرا إنها غالية أقول لك ذلك مقدما. ثم انهمر ضاحكا.
رفع العامل يديه أمام الصيدلي وقال له إني عامل أشتغل في الاسمنت وقد علق الاسمنت في يدي ولا أستطيع أن ألمس وجه ابنتي الصغيرة لكي أداعبها.
إذا كانت النوعية الممتازة المستوردة التي لديك تزيل هذا الاسمنت فاعطني إياها وسأتدبر ثمنها.
تجمدت
الضحكات الساخرة للصيدلي على شفتيه ورأى نفسه حقېرا صغيرا کما لم
یراها من قبل.
فهو لم يحضن أطفاله منذ
زمن ولم يدللهم ولم يحن عليهم ابدا
الفقر فقر القلوب وليس الجيوب.
القصة الرابعة 
تحكي إحدى المعلمات
دخلت الفصل وقفلت الباب ورايا وقررت
أطلع كل زهقي في الأطفال وبالفعل اللي
مكنش عمل الواجب مسكته ضړبته! 

تم نسخ الرابط