رواية سليم ونغم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

كنتي خليتك جنب اهلك.
ابتسمت و قولت الحب يا سوسو الحب.
اتكلمت نادية علشان تنهي مشكلة على الصبح فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حماتي و سمحية.
المتحكم في البيت حماي و حماتي و صابر و سميحة.
قالت اعملي السلطة يا نغم سهلة صح.
ابتسمت بامتنان و قولت سهلة.
و عملت السلطة و نزلت اسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار بالنسبة لي اكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي.
نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنصف اوضتي الاول.
تمر الأيام و الشهور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب
و مع أهل سليم في شد و جذب زاد الأمر سوء أن بعد سبعة شهور و مفيش حمل و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجرحوا قلبي.
في كل الشهور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن اهلي حماي يخترع حجة.
لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت اللي تجوز تنسي بين ابها كأنهم عايشين في الزمن القديم.
و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة انزل القاهره لأن سليم مشغول....
اهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا.
و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان.
و نادية تلات بنات و تلات صبيان 
و اسماء مخطوبة لابن عمها.
قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون.
حطت أيدها على بطنها و قالت بس يا ود كفاية ضړب في امك.
كانت تقصد توجع قلبي و فعلا الموضوع يزعلني اوي نفسي يكون بيني و بين سليم ابن يكون رمز حبنا.

كملت كلامه بقولك يا ارض بؤر مفيش حاجه برضو.
اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي
سمعة ضحك الأربعة عليا مش عارفة ليه الكراهية دي.
دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم.
سبعة شهور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل بس علشان خاطر اخلص من كلامهم اللي زي السم.
سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة كان سليم يقولي أنه وصل تحت.
مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي.
و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم و فجأة لقيتها وقعت و هي تصرخ و تقول نغم عايزة تسقطني.
وقفت مذهولة لساني مشلۏل عن الكلام.
جت حماتي عليا و صړخت غيرانه علشان انتي ارض بؤر
محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول اخرسي بقا بدل ما اقټلك.
وقعت حماتي على السلم
و ثبت التهمة عليا من غبائي
قال حماي بصوت عالي عايزة ټموتي حماتك و سلفتك.
قعدت على السلم بحزن و ضياع والكل يبص لي پحقد
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت.

تم نسخ الرابط