رواية قرية الصمام الجزء الاول بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قرية بالاسم ده.
ولا حتى إشارة ولا خريطة ولا أي حاجة.
قولت 
يمكن الاسم معروف فى اسيوط مش اسم اساسى
كل ده وأنا بحاول أقنع نفسي إن الموضوع عادي.
وصلت محطة أسيوط حوالي الساعة واحده الظهر. الحر شديد والجو فيه تراب.
استنيت راجل المفروض يبعتوه ياخدني.
بعد حوالي نص ساعة ظهر واحد كبير في السن لابس جلابية رمادي راكب عربية بحمار
قرب مني وقال من غير سلام وقالى 
انت البشمهندس حسن
قلتله 
أيوه حضرتك
قالى 
أنا جاي من طرف الحج أبو سليم اركب عشان اوصلك.
اتوترت شوية بس ركبت وراه على عربية لحمار. الطريق كان ترابي وكل ما نمشي أكتر الدنيا حوالينا تفضى أكتر. مافيش بيوت كتير مافيش ناس بس أراضي ناشفة ونخيل قليل وترعة ماشية جنب الطريق.
بعد ساعتين تقريبا وصلنا لمدخل القرية.
مفيش لافتة مكتوب عليها اسمها.
بس في حجر كبير واقف على الجنب مكتوب عليه بخط قديم محفور 
قرية أبو صمام لا تدخلها بعد الغروب.
قلبي وقع في رجلي.
سألت الراجل 
هو يعني إيه الكلام ده
بص قدامه وقال 
اللي مالوش مكان هنا ما يفضلش فيها بعد الغروب.
الكلام وقع عليا زى الصاعقة بس قلت يمكن تخاريف وخلاص.
وصلت لبيت كبير مبني بالطوب الأحمر بسيط من بره بس شكله قديم. باب خشب مقفول ومتاكل من أطرافه.
الراجل قالى 
ادخل هتلاقى الحج ابو سليم مستنيك جوه.
قبل ما أمد إيدي على الباب سمعت من جوه.
صوتالراجل اللي كلمني بيقولى 
اتفضل يا مهندس أنا مستنيك.
فتحت الباب ودخلت. المكان فيه ريحة غريبة.
الجو جوا البيت سقعه غير برا خالص.
كان واقف في آخر الطرقه راجل طويل جسمه نحيف لابس جلابية سودة ووشه متغطي بنص العمامة.
قرب مني وقال 
نورت البلد يا باشمهندس بس عاوز أقولك حاجة
وبعدين سكت ثانية وعيونه كانت ثابتة في عيني وقال 
أول ما الشمس تغيب ممنوع تبص ناحية الأرض وممنوع تنزل عند الترعة.
هنا حسيت إن رجليا اتقلت وكأن الأرض تحتيا مش ثابتة.
لكن اللي جاي أبشع بكتير.
النتظروا الجزء التانى بكرة ان شاء الله

تم نسخ الرابط