رواية وسيطرت المشاعر الحلقه السادسه والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
رواية وسيطرت المشاعر الحلقه السادسه والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
هو انت اللي قټلت ابويا يا سليم... لا اكيد مش انت صح.... ماترد ياسليم ساكت ليه
سليم حس بسکينه غرزت في قلبه ما بقاش قدامه اي اختيار تاني غير المواجهه نطق بالعافيه وقال...احم هو مش بالظبط يعني...هو انا ضړبت عليه بس ما كنتش عارف انه ابوكي
مشاعر حطت ايدها على بقها ونزلت دموعها بغزاره وهيه بتهز راسها پصدمه
سليم اول ما شاف حالتها قرب منها وقعدها على السرير بهدوء وقعد عند رجلها على الارض وقال برجاء...مشاعر احنا لسه من ثواني كنا بنقول اننا هنفهم بعض و هندي بعض فرصه ومش هنسيب اي حد يدخل بينا تاني...ارجوكي خليني اشرح لك اللي حصل
مشاعر كانت بتسمعوا ودموعها بتنزل بۏجع شديد و هو كمل وقال...... فاكره لما رجعت من السفر ولقيت الشركه اتنصب عليها وبقت في ايد الزفت اللي اسمه حازم...انا وقتها بقيت ادور في الموضوع وعرفت ان فيه حد وصلو بينات واوراق مهمه من مكتب الشركه....والشخص ده اكيد حد معاه المفاتيح عشان يقدر يدخل ويجيب حاجات زي دي من المكتب....و اتفقنا انا وطه حطينا كاميرات علشان اول ما يدخل الشخص ده نمسكه على طول ...بعد ايام جاتلي مكالمه من طه ان في حد دخل المكتب...و لما روحت هناك لقيت واحد كان لابس قناع بس قبل ما امسكه نط من الشباك وانا نطيت وراه ......فضلت اجري وراه بس ما كنتش هلحقه فضړبت عليه ڼار على رجله عشان يقف ..وهو رد الطلقه وضړبني طلقه في دراعي علشان يعطلني ويقدر يهرب .....ولما لقيته خلاص هيختفي ضړبته طلقه جات في ضهره
مشاعر كانت بتسمعه باستغراب و ما كانتش فاهمه ايه دخل ده بموضوعهم
سليم نزلت دموعه وقال بحزن... لما قربت منه علشان اعرف مين ده وشلت القناع من على وشه لقيته.... لقيت والدك
مشاعر اتسعت عيونها بشده وذهول وانتفضت واقفه وقالت پصدمه....انت. .. انت بتقول ايه ....لا طبعا لا مستحيل ....مستحيل انا ابويا ميعملش كده ...انت بنفسك.... انت بنفسك قلت ان هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك
سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال..... انا قلت كده علشانك ....انا بحبك قوي يا مشاعر ....ما كنتش عايزك تحسي الاحساس ده.... ولا تعرفي ان الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقه دي يبقى ابوكي.... ولا كنت عايزك كمان تحسي ان دمه في ايديا ما كنتش عايز حاجه تبعد بينا ابدا....والله انا اكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل ...ده كان احن عليا من ابويا ....ما كانش سواق عندنا وبس ....انا حدش هون عليا سنين طفولتي غيره ..انا وحماكي كنا بنثق فيه جدا لدرجة انو كان معاه مفاتيح البيت والمكتب ..ومع ذالك لما عرفت اللي حصل مشكتش فيه ابدا ولا جيه في بالي اصلا
وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال...والله انا....انا اټصدمت جدا باللي حصل.... شلته واخذته على المستشفى كنت حابب الحقو .. بس حالته كانت صعبه جدا...وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي انه عمل كده علشانك ....عشان كان خاېف من حازم يؤذيكي لو هو رفض...و يومها قال لي ان خالد مش اخوكي ووصاني اخلي بالي عليكي ...و....و ماټ ما قدرناش نلحقه
مشاعر هزت راسها بالرفض وهيه مش مصدقه اللي بيتقال وپتبكي بشده
وسليم كمل وقال بحزن....بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه انه ابوكي